«العليا للأخوة الإنسانية» تنظم ملتقى في بيروت لتعزيز الحوار والتعايش المجتمعي
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
بيروت (وام)
أخبار ذات صلةنظمت اللجنة العليا للأخوة الإنسانية، بالتعاون مع الرهبانية الأنطونية المارونية، واللجنة الأسقفية للحوار المسيحي الإسلامي في لبنان، والمجلس العالمي للتسامح والسلام، لقاء مميزاً للأخوة الإنسانية في بيروت، جمع نخبة من القيادات الدينية والأكاديمية والفكرية الملتزمة بتعزيز الحوار، وترسيخ القيم المشتركة بين المجتمعات.
وركز اللقاء على تعزيز الحوار بين الأديان، وترسيخ قيم الأخوة الإنسانية والأخلاق في الأنظمة التعليمية، وتمكين الشباب، وتسليط الضوء على الدور الحيوي للابتكار والإعلام المسؤول في دعم التماسك الاجتماعي، وتعزيز التعايش السلمي.
وأكد المشاركون أهمية العمل المشترك الذي يعزز الفهم المتبادل والتضامن في المجتمعات المتنوعة والمتنامية.
وفي كلمته الرئيسة، شدّد السفير الدكتور خالد الغيث، الأمين العام للجنة العليا للأخوة الإنسانية، على أن الأخوة الإنسانية ليست مجرد مفهوم نظري، بل مسؤولية أخلاقية تتجسد من خلال مبادرات عملية مستلهمة من وثيقة أبوظبي للأخوة الإنسانية.
واستعرض عدة محاور تشمل الإسهام في صياغة السياسات العامة، وترسيخ قيم الأخوة الإنسانية في التعليم، وتفعيل دور الإعلام والتكنولوجيا المسؤولة، وتمكين الأجيال القادمة لتعزيز التعايش والتقارب الإنساني.
وأكد أهمية تحويل الحوار إلى شراكات فاعلة تسهم في حماية الفئات الأكثر احتياجاً، وتعزيز السلام المستدام والتقدم المجتمعي، مشيراً إلى أن بناء عالم قائم على الاحترام المتبادل والتضامن ممكن عندما تتكاتف الجهود لتعزيز إنسانيتنا المشتركة، وتعكس التزاماً صادقاً بالتعاون والعمل المشترك.
وجدّد اللقاء التأكيد على دور بيروت منصة للحوار البنّاء، وعكس التزام الجهات المنظمة المستمر بتعزيز الأخوة الإنسانية كأساس لمستقبل أكثر عدلاً وسلاماً وشمولاً.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: بيروت لبنان اللجنة العليا للأخوة الإنسانية الأخوة الإنسانية خالد الغيث للأخوة الإنسانیة الأخوة الإنسانیة
إقرأ أيضاً:
مساران حيويان لربط الرياض بالباحة لتعزيز السياحة
البلاد (الباحة)
شهدت المملكة تطورًا ملحوظًا في شبكة طرقها التي تمتد لأكثر من 73 ألف كم، مما مكّنها من تصدر المرتبة الأولى عالميًا في مؤشر ترابط شبكة الطرق، وذلك وفق تقارير منتدى التنافسية العالمي، وهو ما يُسهم في تعزيز الربط بين المدن والمحافظات، وخدمة مستخدمي الطرق، وتسهيل حركة تنقلهم.
وأوضحت “هيئة الطرق” أن قطاع الطرق يمثل ركيزة أساسية وممكّنًا حيويًا للعديد من القطاعات الأخرى، وفي مقدمتها قطاع السياحة، لافتة إلى أن منطقة الباحة تتمتع بشبكة طرق متطورة تمتد لأكثر من 1777 كم، وتُشكّل شريانًا حيويًا يعزز مكانة المنطقة بوصفها إحدى أبرز الوجهات السياحية الجبلية في المملكة.
وتأتي هذه الشبكة ضمن جهود الهيئة لتسهيل وصول الزوار والسياح إلى الغابات الكثيفة والمعالم الطبيعية والقرى التراثية التي تزخر بها المنطقة، بما يتيح لهم استكشاف جمالها الطبيعي وتاريخها العريق.
وبينت الهيئة أن المسافرين برًا من مدينة الرياض إلى منطقة الباحة يتاح لهم مساران رئيسيان متنوعان، يختلفان في طول المسافة ومدة الرحلة والمحطات التي يمران بها، وذلك في إطار تسهيل تنقّلات مستخدمي الطرق وتوفير خيارات متعددة للوصول إلى الباحة ويتمثل المسار الأول، وهو الأسرع، في الانطلاق من الرياض مرورًا ببيشة وصولًا إلى الباحة، ويبلغ طوله نحو 877 كم، وتستغرق الرحلة عبره نحو 9 ساعات, أما المسار الثاني، فيمر بمحافظة الطائف، ويبلغ طوله نحو 1010 كم، وتُقطع الرحلة عبره في نحو 10 ساعات.
وتتميز منطقة الباحة الواقعة في جنوب غرب المملكة، بتنوع جغرافي وبيئي فريد؛ إذ تجمع مرتفعات جبال السروات الشاهقة وسهول تهامة المنخفضة, وتضم المنطقة تضاريس متباينة تشمل القمم الجبلية التي تكسوها الخضرة، والوديان العميقة، إضافة إلى العديد من الغابات الطبيعية تجعل منها مقصدًا سياحيًا رئيسيًا.