صحيفة البلاد:
2026-06-02@18:03:43 GMT

نغم ولغم!

تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT

نغم ولغم!

* الذين كانوا يدافعون بشراسة عن (الأغنيات الهابطة) منزوعة القيمة الفنية، لن يكونوا بحاجة الآن لفعل ذلك لأن (هبوط الأمس) أضحى ضرباً من (الرصانة اليوم)، بعد دخولنا عصر (الأغنيات الساقطة) التي تجاوزت تدني الأبعاد الفنية، ورفعت لافتات منزوعة القيمة الأخلاقية!
* إذا أردت أن تكتب أسماء بعض الأغنيات الساقطة؛ فينبغي عليك أن تسبقها بعبارة (بدون مؤاخذة) .

.!
* من لم يمت بصفعات الغناء الساقط، وفوضى الساحة الفنية؛ مات برتابة برامج قنواتنا الفضائية..(وتتعدد الأسباب والموت واحد)..!!
* في (رمضان) تكرم الفضائيات أو تهان!!
* بعض المغنيات عرفن أن مقاساتهن في الغناء متواضعة؛ فاتجهن مباشرة الي الإعلانات، وفي ذلك خير لهن وللغناء، وكان الله في عون السلع الاستهلاكية والحملات الدعائية والترويجية..!!
* الذين يتساءلون عن سر تبخر الأغنيات الهايفة بسرعة الإفلات رغم الرواج الذي تحدثه عند ظهورها، ينبغي عليهم إدراك حقيقة أن ذاكرة المستمع (تفرمط) كل عمل عابر، ولا تحفظ سوى رصين الغناء، فالفقاقيع تتلاشى والزبد يذهب جفاء ..!
* ذهب إلى الصيدلية يشتكي من آلام حادة استوطنت بدماغه، وجعلت من رأسه مقرًا ومسكنًا، فبات الصداع ملازمًا له كظله لا يفارقه البتة، فما كان من الصيدلي الشاطر سوى الإمساك بالقلم والكتابة على (الروشتة):
“عليك بالاستماع لـ(محمد عبده) ثلاث مرات يومياً، فليس بـ(الباندول) وحده تتبدد الآم الصداع!!.
* نظفوا آذانكم من (التلوث السمعي) الذي أصابها بالحرص على سماع روائع (فنان العرب).
* (أنغام) حنجرة تستحق الإشارة إليها ببنان الإبداع والاحترام.
* أبحث عن التواضع بالساحة الفنية فلا أجد له موطئ قدم ومساحة، وإن كان حسين الجسمي صاحب حنجرة قادرة على زراعة التطريب في الأراضي البور، فوحده من يستحق أن يحمل صفة (فنان ينقصه الغرور).
* صام الكثيرون عن الحديث لفترة طويلة ، فهل سكوتهم يمثل (إدانة صامتة) لما وصلت إليه الساحة الفنية العربية من سقوط وابتزال..؟
* مع إشراقة كل صباح جديد تظهر مغنية جديدة ، ولا يزال موقع شيرين شاغرًا..!!
* حفرت شيرين في الوجدان عميقًا؛ لذا يصعب تقبل طول فترة غيابها، فيكفي ما قدمته من فن بديع، وإن خاصمت الذاكرة اسم شيرين في ظل لهث الحياة والانشغال اليومي، فإنك سريعًا ما تتذكرها كلما تسمع عبارة دعائية تقول: (علامة الذوق الرفيع).
* محمد حماقي طبعة خاصة غير قابلة للنسخ والتكرار.
نفس أخير
* ولنردد خلف قاسم الحاج:
أبقى دار لكل لاجئ
أو حنان جوه الملاجئ
أبقى للأطفال حكاية
حلوة من ضمن الأحاجي
بيها يتحجوا وينوموا
وأحرسهم طول ليلي ساجي.

haythamcapo77@gmail.com

المصدر

المصدر: صحيفة البلاد

إقرأ أيضاً:

في ذكرى ميلاده.. محطات بارزة في حياة الفنان محمود ياسين وأشهر أعماله الفنية

يظل الفنان محمود ياسين واحدًا من أبرز نجوم السينما والدراما المصرية، وصاحب مسيرة فنية حافلة بالأعمال التي تركت بصمة خالدة في وجدان الجمهور. ورغم رحيله ما زالت أعماله تحظى بمكانة خاصة لدى محبيه، الذين يستعيدون ذكراه في كل مناسبة.

وبالتزامن مع ذكرى ميلاده، التي توافق 2 يونيو، نستعرض أبرز المحطات في حياته الفنية والشخصية، وأهم الأعمال التي صنعت نجوميته.

نشأته

ولد محمود ياسين في 2 يونيو عام 1941 بمدينة بورسعيد، وحصل على ليسانس الحقوق في منتصف ستينيات القرن الماضي. وبعد فترة قصيرة من العمل بالمحاماة، قرر أن يتجه إلى عالم الفن ليبدأ رحلة استثنائية جعلته أحد أهم نجوم جيله.

وسطر بداياته الأولى في رحلة فنية ممتعة احترم خلالها جمهوره بتقديم فن من مذاق خاص وراقي جعله علامة بارزة في تاريخ الفن المصري.

بدايته الفنية

وجاءت انطلاقته الحقيقية في السينما من خلال فيلم «شيء من الخوف» أمام الفنانة شادية، والذي قدمه المخرج حسين كمال، ليحقق من خلاله حضورًا لافتًا ويضع قدمه على طريق النجومية.

تألقه السينمائي

وخلال مشواره الفني، شارك محمود ياسين في أكثر من 150 فيلمًا سينمائيًا، من أبرزها «أفواه وأرانب»، و«نحن لا نزرع الشوك»، و«الخيط الرفيع»، و«حكاية بنت اسمها مرمر»، إلى جانب الفيلم الوطني الشهير «الرصاصة لا تزال في جيبي» الذي يعد من أهم أعماله الفنية.

كما قدم مجموعة من الأفلام التي أصبحت علامات بارزة في تاريخ السينما المصرية، منها «الباطنية» و«انتبهوا أيها السادة»، قبل أن يواصل تألقه في مراحل عمرية مختلفة من خلال أعمال مثل «الجزيرة»، و«الوعد»، و«جدو حبيبي».

مشاركته في الدراما التلفزيونية

وعلى صعيد الدراما التلفزيونية، شارك في أكثر من 60 عملًا، وحقق نجاحًا كبيرًا من خلال مسلسلات شهيرة، أبرزها «العصيان»، و«سوق العصر»، و«ماما في القسم».

زواجه وحياته الأسرية

وفي حياته الأسرية، تزوج محمود ياسين من الفنانة شهيرة، وأنجب منها الفنانة رانيا محمود ياسين والكاتب والفنان عمرو محمود ياسين.

رحيله

ورحل الفنان الكبير عن عالمنا في 14 أكتوبر 2020 بعد رحلة مع المرض، تاركًا خلفه إرثًا فنيًا ضخمًا ما زال حاضرًا في ذاكرة الجمهور، ليبقى واحدًا من أبرز رموز الفن المصري عبر الأجيال.

اقرأ أيضاً«ليس لدي كلمات تليق بشوقي».. شهيرة تحيي الذكرى الخامسة لرحيل محمود ياسين

محمود ياسين يحتفل بالتكريم الثالث لمسلسل محارب بهذه الطريقة «صورة»

حفيد محمود ياسين يحيي ذكرى وفاة جده بصورة من الطفولة

مقالات مشابهة

  • رابط وخطوات الحصول على أرقام جلوس الدبلومات الفنية 2026
  • في ذكرى ميلاده.. محطات بارزة في حياة الفنان محمود ياسين وأشهر أعماله الفنية
  • موعد انطلاق الامتحانات النظرية لشهادة الدبلومات الفنية 2026
  • بعد إصدار كتاب «عاشقة الخيل» عن رحلتها الفنية.. إيمان الهيدوس: الخيل العربية الأصيلة صنعت هويتي الفنية
  • صابرين النجيلي لـ صدى البلد: الأغنيات الدرامية تجذبني.. ولعبة القلوب عمل إنساني