فك لغز جريمة قتل بعد 33 عاماً
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
البلاد (وكالات)
أسدل القضاء الأمريكي الستار على واحدة من أكثر القضايا الجنائية غموضاً، بصدور حكم بالسجن لمدة 45 عاماً بحق «دانا شيبرد» (53 عاماً)، المتورط في جريمة اعتداء وقتل تعود إلى قبل 33 عاماً، وذلك بعد أن نجحت تقنيات الحمض النووي في كشف هويته عقب ثلاثة عقود من الجريمة. تعود تفاصيل الواقعة إلى عام 1993 في مدينة إنديانابوليس، حين اقتحم شيبرد، الذي كان يبلغ من العمر حينها 20 عاماً، شقة الشابة كارمن فان هوس (19 عاماً)، حيث قام بالاعتداء عليها وطعنها 61 طعنة.
ورغم بقاء القضية عالقة لعقود دون مشتبه فيه، إلا أن التقدم العلمي في فحوص الحمض النووي قاد الشرطة أخيراً لربط شيبرد بالجريمة، ليتم إلقاء القبض عليه في ولاية ميسوري وتسليمه للعدالة. وجاء الحكم النهائي بعد توقيع شيبرد على صفقة إقرار بالذنب، اعترف بموجبها بتهمة القتل، مقابل إسقاط تهم إضافية، وهو ما أنهى حالة الانتظار الطويلة لعائلة الضحية، التي أكدت في بيان لها أن الجاني عاش حياة طبيعية لسنوات طويلة، معربة عن امتنانها لظهور الحقيقة ومحاسبة المسؤول أخيراً.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
إقرأ أيضاً:
أزمة التأشيرات والنفقات تعود لتطارد إيران قبل كأس العالم 2026
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عادت أزمات التأشيرات والضغوط المالية لتلقي بظلالها على استعدادات منتخب إيران قبل أيام قليلة من انطلاق منافسات كأس العالم 2026، المقرر إقامتها في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، لتضعهم أمام تحديات إدارية ولوجستية معقدة في توقيت حساس.
ورغم إعلان الجهاز الفني بقيادة أمير جالنوي القائمة النهائية للمونديال، فإن ملفات التأشيرات والتمويل لا تزال تمثل مصدر قلق كبير داخل الاتحاد الإيراني لكرة القدم، في ظل عدم حسم العديد من الإجراءات المرتبطة بسفر البعثة وتنقلاتها خلال البطولة.
وأكد مهدي تاج، رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم، أن المنتخب يسير بصورة جيدة على المستوى الفني، إلا أن الأزمة المالية ما زالت تضغط بقوة على خطط الإعداد، موضحًا أن تكاليف المنتخبات الوطنية تُسدد بالعملة الأجنبية، بينما تظل المساعدات الحكومية محدودة مقارنة بحجم النفقات المطلوبة للمشاركة في حدث عالمي بحجم كأس العالم.
تأشيرات المونديال تثير القلقوفي الوقت نفسه، عاد ملف التأشيرات إلى الواجهة مجددًا، بعدما كشف مسؤولو الاتحاد الإيراني أن عددًا من لاعبي المنتخب وأفراد البعثة لم يحصلوا حتى الآن على تأشيرات الدخول اللازمة إلى الولايات المتحدة والمكسيك، رغم اقتراب موعد انطلاق البطولة.
وأشار تاج إلى أن الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" يتحمل مسؤولية التنسيق مع الدول المستضيفة لتسهيل دخول المنتخبات المشاركة، مؤكدًا أن الاجتماعات التي جرت مع مسؤولي الاتحاد الدولي شهدت تفاهمات أولية، لكنها لم تتحول حتى الآن إلى حلول عملية على أرض الواقع.
تغيير المعسكر بسبب الأزمةوأجبرت تعقيدات التأشيرات المنتخب الإيراني على نقل معسكره الإعدادي من ولاية أريزونا الأمريكية إلى مدينة تيخوانا المكسيكية، في خطوة تعكس حجم الصعوبات التي تواجه البعثة قبل انطلاق المنافسات.
ويخوض منتخب إيران منافسات المجموعة السابعة في كأس العالم 2026 إلى جانب منتخبات مصر وبلجيكا ونيوزيلندا، وسط آمال جماهيره بتحقيق إنجاز تاريخي يتمثل في بلوغ الأدوار الإقصائية للمرة الأولى، رغم استمرار الأزمات الإدارية التي تهدد استقرار تحضيراته للمونديال.