أوكرانيا تتهمها بتقويض جهود السلام.. موسكو تشن هجمات قبل محادثات جنيف
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
البلاد (موسكو، كييف)
شهدت الأجواء المحيطة بمحادثات السلام الروسية الأوكرانية في جنيف توتراً متصاعداً، بعدما شنت القوات الروسية ضربات واسعة على منشآت البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا، قبيل انطلاق جولة جديدة من المحادثات برعاية أمريكية.
وأعلنت وزارة الدفاع الروسية تنفيذ عمليات واسعة ضد مواقع البنية التحتية المستخدمة من قبل القوات الأوكرانية، فيما اعتبرت كييف الهجمات تقويضاً للجهود الدبلوماسية، بحسب تصريحات وزير خارجيتها أندريي سيسغا على مواقع التواصل الاجتماعي.
وتركزت الجولة الجديدة على ملف الأراضي، الذي يمثل نقطة الخلاف الرئيسية بين الطرفين، حيث تطالب موسكو بالتنازل عن 20٪ من منطقة دونيتسك الشرقية، بينما ترفض أوكرانيا هذه المطالب. وأكد المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف أن الهدف من جنيف هو مناقشة القضايا الرئيسية المتعلقة بالمطالب الروسية.
وحذر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي من هجوم روسي محتمل على منشآت الطاقة خلال الأيام الأخيرة من فصل الشتاء، مؤكداً أن موسكو تواصل رفض تقديم تنازلات وتستهدف خطوط الجبهة والمدن والبنية التحتية الحيوية، داعياً الحلفاء الغربيين إلى تعزيز الدعم العسكري، بما في ذلك أسلحة مضادة للطائرات.
يأتي هذا التصعيد في ظل استمرار الغزو الروسي لأوكرانيا منذ فبراير 2022، مع تدمير نحو 80٪ من محطات التدفئة وأكثر من ثلث محطات الطاقة المائية الأوكرانية، في حين شنّت أوكرانيا هجمات على مصافي نفط روسية في يونيو 2024. وتتصاعد الضغوط الدولية على الطرفين للتوصل إلى اتفاق يوقف أكبر حرب في أوروبا منذ 1945.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
إقرأ أيضاً:
كواليس الهجوم الروسي على مدينة دنيبرو الأوكرانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال غيث مناف، مراسل فضائية القاهرة الإخبارية من كييف، إن الإدارة العسكرية لمقاطعة دنيبرو أعلنت أن فرق الإنقاذ والفرق الجوالة أنهت عمليات البحث والإنقاذ وانتشال الضحايا، وقد بلغ عدد القتلى جراء هذا الهجوم في مدينة دنيبرو 16 مدنيًا، بينهم طفلان تم انتشال جثتيهما من أحد المباني السكنية، وبذلك ارتفع العدد رسميًا إلى 16 قتيلًا، إضافة إلى ما لا يقل عن 41 مصابًا في المقاطعة وحدها.
أضاف خلال مداخلة مع الإعلامية منى شكر، على فضائية القاهرة الإخبارية، أنه في العاصمة الأوكرانية كييف، فقد كان عدد المصابين أكبر مقارنة بالمناطق الأخرى، حيث سجل 81 مصابًا جراء الهجوم، إضافة إلى 6 قتلى حتى هذه اللحظة، ولا تزال فرق الإنقاذ تعمل في مناطق واسعة من العاصمة كييف، ولم تنته حتى الآن من عمليات البحث ورفع الأنقاض، مع استمرار الدخان في عدة أحياء من المدينة.
وأوضح أن العاصمة قد تعرضت فجر اليوم لوابل من المسيّرات والصواريخ الباليستية، حيث تم إطلاق نحو 30 صاروخًا استهدفت مناطق متعددة، وشملت الاستهدافات مدارس ومنشآت مدنية، بينها مبانٍ سكنية ومبانٍ تابعة لشركات أوكرانية، وفق ما أعلنت الإدارة العسكرية في كييف، والتي أكدت أيضًا استهداف عيادات طبية ضمن هذا الهجوم.
ولفت إلى أن خبراء في كييف يشيرون إلى أن عدد القتلى والجرحى، إضافة إلى حجم الاستهداف للبنية التحتية، قد يكون كبيرًا للغاية، خاصة مع استمرار نقص أنظمة الاعتراض والصواريخ المضادة للصواريخ الباليستية.