ضبط 4 متهمين في حادث مقتل محامية بالدقهلية بعد إلقائها من شرفة منزلها
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
تمكنت الأجهزة الأمنية بمحافظة الدقهلية من ضبط 4 متهمين بقتل إثر إلقائها من شرفة منزل بقرية كفر الأبحر التابعة لمركز نبروه بعد تنفيذ حكم تمكين لصالح زوجها ، وكان المتهمون قد توجهوا للمجني عليها وزوجها في منزلهما عقب صدور حكم تمكين منزلها وقاموا بتقييد المجني عليها وقاموا بإلقائها من شرفة المنزل كما تم الاعتداء على زوجها بالسلاح الأبيض من قبل الجناة وتم نقله للمستشفى في حالة خطيرة، وتبين بأن المحامية كانت قد حصلت على حكم بتمكين زوجها من منزل بقرية كفر الأبحر، وذلك بعد نزاع قضائي مع أبناء عمومته، وتمكنت من تنفيذ الحكم قبل أيام قليلة وتسلمت المنزل.
وتبين من التحريات بأن المجني عليها وزوجها فوجئا بتهجم أبناء عمومته عليهما أثناء وجودهما داخل شقتهما بالمنزل، وتعدوا على الزوج بالضرب بسلاح أبيض، وأحدثوا به إصابات متفرقة، كما قاموا بدفع المحامية من الشرفة بالطابق الثالث فلقيت مصرعها على الفور، فيما لا يزال زوجها في المستشفى يتلقى الرعاية الطبية اللازمة وتم ضبط 4 متهمين وبحسب التحريات، فإن المتهمين هم: عبد العزيز ال، ووائل ع، وحمادة ع، وعلي ع.
بلاغ الحادثوكان مدير أمن الدقهلية، قد تلقى إخطارًا من مدير المباحث الجنائية، يفيد بورود بلاغ لمأمور مركز شرطة نبروه، بمصرع محامية إثر سقوطها من علو بقرية كفر الأبحر دائرة المركز، وإصابة زوجها وعلى الفور انتقل ضباط وحدة مباحث المركز لمكان البلاغ، وبالفحص تبين مصرع محامية تدعى رشا فرحات، بينما أصيب زوجها ويدعى محمد عبد العزيز بإصابات بالغة.
حكم قضائيوكشفت التحريات، أن المجني عليها كانت قد حصلت على حكم قضائي لصالح زوجها، بتمكينه من ملكية عقار بقرية كفر الأبحر، وذلك بعد نزاع قضائي مع أبناء عمومته، وعقب تمكنها من تنفيذ الحكم والإقامة بالعقار، تهجم عليا خصومها ليلًا، وتعدوا على زوجها بالضرب بسلاح أبيض، كما ألقوا المجني عليها من شرفة شقتها بالطابق الثالث، لتسقط بالشارع وتلقى مصرعها في الحال.
جهات التحقيقوجرى نقل المصاب لمستشفى نبروه لتلقي العلاج، وإيداع الجثمان بالمشرحة، وتحرر عن ذلك المحضر اللازم بالواقعة، والعرض على جهات التحقيق لمباشرة أعمالها، فيما يكثف ضباط وحدة مباحث المركز من جهودهم لكشف ملابسات الواقعة وضبط الجناة.
بيان نقابة المحامينوأصدرت نقابة محامين جنوب الدقهلية بيانا حول الحادث ، أكدت فيه بأنه يوم الخميس الماضي بعد عمل دراسة أمنية ، لتنفيذ الحكم الصادر لصالح زوج المحامية تسلل أولاد عم زوجها عبر البلكونات مستخدمين سلالم للوصول للبلكونات و استيقظت الزميلة وأيقظت زوجها وحاولت الاستغاثة عن طريق التليفون بعمدة القرية إلا أنه تم التعدي على زوجها والتعدي على الزميلة وتقييدها وإلقائها من الدور الثالث فلقيت مصرعها على إثرها نتيجة النزيف الداخلي وكسر الجمجمة، وتقدمت النقابة الفرعية نقيبا وأعضاء بخالص التعازي لأسرة الزميلة وأشارت إلى أنها لن تترك حقها حتى القصاص العادل لها .
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الأجهزة الأمنية بمحافظة الدقهلية كشف ملابسات الواقعة التحقيق المباحث الجنائية الدقهلية المجنی علیها من شرفة
إقرأ أيضاً:
شمس البارودي: حسن يوسف وضع كل ما يملك لإنتاج مسلسل "إمام الدعاة"
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي، تفاصيل إنتاج مسلسل "إمام الدعاة"، مؤكدة أن زوجها الراحل الفنان حسن يوسف تولى إنتاج العمل بالشراكة مع الراحل مطيع زايد، وقالت باللهجة الدارجة: «أيوه، حسن هو اللي أنتجه مع مطيع زايد الله يرحمهم، وحسن حط كل اللي وراه واللي قدامه في العمل ده».
وأوضحت، أنه عندما تعثر الإنتاج لجأ إلى مدينة الإنتاج الإعلامي لاستكمال المسلسل بميزانية «أعمال أطفال»، وهي أقل ميزانية إنتاجية، وأضافت أن حسن يوسف «تقريبًا مخدش أجر»، لأن همه الوحيد كان أن يرى العمل النور، والحمد لله نجح المسلسل وجرى توزيعه في آسيا وإفريقيا.
وتابعت شمس البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنّ أبناءها كانوا السند الأكبر لها بعد رحيل زوجها، وقالت: «ولادي طبعًا، سابوا شغلهم وبيوتهم وقعدوا معايا»، مشيرة إلى أن ابنها محمود كان معرضًا لتأثر عمله، لكن مديره الأجنبي قدر ظروفه.
وبكت على الهواء لدى حديثها عن زوجها الراحل، موضحةً، أنها كانت تعيش حالة انهيار شديدة، لأن حسن يوسف كان رفيق عمرها، إذ تزوجته وهي في السادسة والعشرين من عمرها، وعاشا معًا 53 عامًا، قبل أن تختتم حديثها بقولها: «الحمد لله على كل شيء».
كما أوضحت أن وفاة نجلهما عبد الله بشكل مفاجئ أثناء وجود الأسرة في المصيف كانت صدمة قاسية، مؤكدة أن حسن يوسف لم يستطع استيعابها، ومنذ ذلك الوقت بدأت حالته الصحية في التراجع.
وأضافت الفنانة المعتزلة أن حسن يوسف كان يردد دائمًا: «أنا عندي 4 عمارات»، وكان يقصد أبناءه الأربعة، مؤكدة أنه بعد وفاة عبد الله لم يعد قادرًا على مواصلة الحياة، وأن ناريمان أخبرتها بأنه كان يقول لها: «أنا عاوز أروح لعبد الله كفاية كده».
وروت تفاصيل أيامه الأخيرة، موضحة أنها رفضت أن يمكث في المستشفى، وقالت: «أيوه، ممرضتوش في مستشفى»، بعدما وافقها الدكتور أيمن قداح، استشاري القلب وصديق الأسرة، على تجهيزه في المنزل، فقامت بإعداد غرفته لتكون أشبه بغرفة عناية مركزة، وظلت بجواره «لحظة بلحظة» مضيفة: «وبلقنه الشهادة لحد ما توفاه الله في حضني، مكنش ينفع يكون بعيد عني في اللحظة دي».