عبر "سكني".. "سابع جار" خدمة تعزز الروابط الاجتماعية في رمضان
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
ضمن توجهه المستمر نحو تطوير تجربة سكنية متكاملة، أعلن "سكني" إطلاق عدد من المبادرات المجتمعية خلال شهر رمضان المبارك، في إطار جهوده لتعزيز الترابط الاجتماعي ودعم مفاهيم الجيرة الإيجابية داخل الأحياء السكنية، حدثها خدمة "سابع جار" التي تمكّن المستخدمين من التعرف إلى جيرانهم والتواصل معهم.
وتأتي هذه المبادرات امتدادًا لدور "سكني" منصة عقارية شاملة تسعى إلى بناء مجتمعات حيوية تعزز جودة الحياة، من خلال حلول رقمية مبتكرة تدعم التواصل والتفاعل بين السكان.
ويقدم "سكني" عبر تطبيقه خدمة "سابع جار" التي تمكّن المستخدمين من التعرف إلى جيرانهم والتواصل معهم عبر إرسال تهاني إلكترونية متنوعة، إلى جانب إنشاء فعاليات مخصصة تسهم في تحفيز المشاركة المجتمعية وتعزيز الروابط الاجتماعية بصورة منظمة وآمنة.
كما تشمل المراحل المقبلة من تطوير الخدمة إتاحة إمكانية إرسال الهدايا بين الجيران عبر التطبيق، بما يدعم ترسيخ العلاقات الاجتماعية بصورة أعمق ويعزز قيم التكافل والتآلف، خاصة خلال المناسبات الاجتماعية.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } "سابع جار" خدمة تعزز الروابط الاجتماعية في رمضان - إكس سكني
وأكد الرئيس التنفيذي لسكني م. وليد الحركان، أن إطلاق المبادرات المجتمعية خلال رمضان يعكس التزام "سكني" بتوسيع مفهوم التجربة السكنية ليشمل البعد الإنساني والاجتماعي، مشيرًا إلى أن بناء مجتمعات مترابطة يسهم في تعزيز الاستقرار وجودة الحياة داخل الأحياء السكنية.
وأضاف أن "سكني" يواصل تطوير حلول رقمية متنوعة آمنة وسهلة الاستخدام.
وحظيت خدمة "سابع جار" بتقدير ضمن فئة الجوائز الذهبية أفضل تجربة للمواطنين، من قبل جوائز تجربة العميل العالمية في لندن، تقديرًا لدورها في تمكين سكان الأحياء من التفاعل وتعزيز المشاركة المجتمعية عبر أدوات رقمية مبتكرة، تعكس توجه "سكني" نحو توظيف التقنية في خدمة الإنسان والمجتمع.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: الرياض المملكة العربية السعودية أخبار السعودية سكني رمضان شهر رمضان سابع جار الروابط الاجتماعیة سابع جار
إقرأ أيضاً:
زيارات الجبهات.. رسالة تعزز التلاحم والصمود لمواجهة الأعداء
الثورة نت/..
تعد زيارات جبهات العزة والكرامة خطوة مهمة لتعزيز الارتباط الرسمي والشعبي بالمرابطين الأبطال وتثبيت اللُّحمة الوطنية في مواجهة العدوان.
فمنذ بدء العدوان بقيادة أمريكا والسعودية والإمارات في مارس 2015م، شكلت الجبهة الاجتماعية واحدة من الوسائل لرفع معنويات رجال الرجال في الجبهات، وزادتهم عزيمة وإصراراً على مواصلة أداء واجبهم الوطني، وهو ما يشاهده العالم في صمود الشعب اليمني وثباته في مواجهة الطغاة والمستكبرين وعلى رأسهم أمريكا وإسرائيل وأدواتهما في المنطقة، رغم فارق العدة والعتاد.
أبناء محافظة صنعاء السباقون في تعزيز الجبهة العسكرية لمواجهة العدوان يعتبرون زيارات المرابطين واجبًا وطنيًا وعملًا جهاديًا وإنسانيًا يكتسب أهمية كبرى وأبعادًا استراتيجية عميقة في ترسيخ الجبهة الداخلية ورفع الروح المعنوية، وتعزز الروابط المجتمعية والتلاحم الشعبي مع القوات المسلحة.
فلا يمر عيد أو مناسبة إلا وكان في مقدمة برنامجها زيارات الجبهات وتفقد أحوال المرابطين وتقديم الهدايا والقوافل، ومشاركتهم الأفراح العيدية، بهدف توثيق العلاقة بين رجال الجبهات وإشعارهم بأنهم ليسوا وحدهم في الميدان، وأن الشعب يقف خلفهم ويثمن تضحياتهم.
وتعكس الزيارات واللقاءات المباشرة للقيادات والشخصيات الاجتماعية مستوى العرفان بالجميل لأبطال يتركون أسرهم وبيوتهم لحماية الوطن، مما يعزز لديهم العزيمة والثبات، والأثر الكبير في شحذ الهمم واستلهام معاني الصبر.
وتمثل الزيارات أبعادًا استراتيجية تحمل في مضمونها رسالة قوية للخصوم والمتربصين بأن الجبهة الداخلية متماسكة وأن الشعب بكافة فئاته ملتف حول قضيته ومساند لخياراته، فضلا عن اسهامها في حالة الدعم النفسي والاجتماعي وزيادة تماسك القوات واستمرار الجاهزية العالية في مواقع الشرف والبطولة.
واستشعارًا للمسؤولية يواصل كافة أبناء الشعب اليمني صمودهم وثباتهم لإفشال كل المؤامرات والمخططات التي تستهدف الوطن، حيث أثبتوا أن الإرادة اليمنية قادرة على تجاوز التحديات وصناعة النصر مهما بلغت التحديات والتضحيات.
وأكد محافظ صنعاء عبد الباسط الهادي، في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) أن الأعياد الحقيقية تصنعها بنادق الأبطال في ثغور العزة والكرامة، ومن مشاركة هؤلاء الرجال العظماء مرابطتهم واستبسالهم يكتسب العيد معناه الأسمى.
وقال: “نزور الجبهات لننحني إجلالًا أمام هؤلاء الأبطال الأشاوس الذين يذودون عن حياض الوطن وعزته وسكينته في وقت يقضي فيه الجميع العيد بين أهليهم وذويهم، إنهم الصخرة الصماء التي تتحطم عليها كل المؤامرات”.
وعبر المحافظ الهادي عن فخره واعتزازه بما لمسه من معنويات وجهوزية قتالية عالية لدى المرابطين، مشيرًا إلى أن هذه الروح الوثابة تطمئن أبناء الشعب بأن وطنهم في أيدٍ أمينة.
وأشار إلى أن هذه الزيارات في ظل مرحلة استثنائية يخوض فيها اليمن معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس، مؤكدًا أن موقف الشعب اليمني لن يتزحزح عن موقفه المبدأي في نصرة الشعب الفلسطيني وغزة، ومواجهة أي تصعيد من قبل أمريكا، وبريطانيا، وإسرائيل.
فيما أكد وكيل أول المحافظة حميد عاصم أن الواجب الوطني والمجتمعي في تقديم القوافل الغذائية والهدايا العيدية ليس مَكرمة، بل هو أقل الواجب وأدنى ما يمكن تقديمه لمن يقدمون أرواحهم رخيصة في سبيل الله والوطن، مشيرًا إلى أنها تمثل رسالة واضحة بأن القيادة والمجتمع يقفون صفًا واحدًا كالبنيان المرصوص خلف أبطالهم المرابطين في الجبهات.
وأشاد بالوعي الكبير والسخاء اللا محدود لأبناء المحافظة، الذين لم يبخلوا يومًا بتقديم الغالي والنفيس، مؤكدًا أن هذا التلاحم بين الجبهة الشعبية والجبهة العسكرية هو السر الحقيقي وراء كل الانتصارات المحققة.
بدوره أكد مسؤول التعبئة العامة بالمحافظة فايز الحنمي أن صمود المرابطين في الجبهات هو الركيزة الأساسية للأمن والاستقرار الداخلي الذي يعيشه المجتمع، لافتاً إلى أن إدارة التعبئة العامة بالمحافظة، إلى جانب المرابطين سندًا شعبيًا وقبليًا لا يلين، وأن مسارات التدريب والتحشيد مستمرة دون توقف، وخريجو دورات طوفان الأقصى يتسابقون لرفد الجبهات والمشاركة في شرف الدفاع عن الوطن والأمة.
وطمأن المرابطين بأن الحاضنة الشعبية والقبلية في طوق صنعاء مستمرة في رفد الجبهات بالرجال والعتاد وقوافل العطاء.
ودعا الحنمي كافة الوجهاء، وأبناء القبائل الأوفياء في محافظة صنعاء، إلى استمرار اليقظة العالية، والدفع بالشباب إلى مراكز التدريب والتأهيل العسكري، فالعدو يتربص بالجميع، والقوة هي الضمانة الوحيدة لحماية سيادة واستقلال الوطن.