شاهد.. دوي يقود باريس سان جيرمان لفوز مثير بعد بداية سيئة أمام موناكو
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
تعافى باريس سان جيرمان حامل لقب دوري أبطال أوروبا من بداية كارثية وتأخره بهدفين ليفوز (3-2) على عشرة لاعبين من مضيفه موناكو في ذهاب الملحق المؤهل لدور الستة عشر لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم، مساء الثلاثاء,
وشارك ديزيري دوي من مقاعد البدلاء ليقود باريس سان جيرمان إلى انتفاضة رائعة، بعد أن استقبل هدفا في الدقيقة الأولى وتأخر بنتيجة (0-2) بعد 18 دقيقة إذ سجل فولارين بالوغون هدفين لصاحب الأرض.
باريس سان جيرمان يقلب تأخره لفوز درامي على موناكو بعشرة لاعبين
انتفاضة باريسية بقيادة دوي تقلب الطاولة على موناكو
وحل دوي (20 عاما) محل عثمان ديمبلي، الفائز بالكرة الذهبية الذي خرج مصابا بعد 27 دقيقة، وأثبت أنه حاسم للفريق الزائر بعدما سجل هدفين رائعين وقدم تمريرة حاسمة لأشرف حكيمي.
ولدى باريس سان جيرمان الأفضلية قبل مباراة الإياب في باريس منتصف الأسبوع المقبل، إذ يتطلع للتأهل إلى دور الستة عشر الذي سيقام في مارس/أذار المقبل.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات باریس سان جیرمان
إقرأ أيضاً:
أحمد الخميسي مستمر مع السيب.. وبهلا يجدد عقود أربعة لاعبين
كتب – فيصل السعيدي
بدأت ملامح الموسم الكروي الجديد ٢٠٢٦ / ٢٠٢٧ تتشكل مبكرا في أندية دوري جندال، مع حراك لافت في سوق الانتقالات والتجديدات، تتقدمه إدارة نادي السيب التي واصلت العمل على تعزيز استقرار فريقها الأول عبر الإبقاء على عناصر مؤثرة واستقطاب مواهب واعدة، في وقت تشهد فيه الساحة الرياضية تداول عدد من الملفات المرتبطة بالمدربين واللاعبين استعدادا للاستحقاقات المقبلة.
ففي خطوة تؤكد تمسك النادي بركائزه الأساسية، نجحت إدارة السيب في تجديد عقد المدافع الدولي أحمد الخميسي لموسم إضافي، ضمن سياسة المحافظة على الهيكل الفني الذي حقق النجاحات خلال المواسم الماضية.
وفي المقابل تشير المعطيات إلى احتمال مغادرة اللاعب مصعب الشقصي لخوض تجربة احترافية خارجية، بينما لا يزال مستقبل قائد الفريق محمد المسلمي غامضا وغير محسوم حتى الآن، بالرغم من وجود مساع لإقناعه بالاستمرار مع الفريق لموسم آخر.
وفي ملف الأجهزة الفنية راجت أنباء متداولة مؤخرا عن تلقي مدرب نادي صحار الإسباني جوسو لوبيز عرضا من نادي السيب لتولي المهمة الفنية خلال الفترة القادمة خلفا للمدرب الصربي السابق جوران دوروفيتش ، على الرغم من أن إدارة نادي صحار كانت قد جددت عقد المدرب في منتصف الموسم الماضي، الأمر الذي يجعل الصورة النهائية لهذا الملف تبدو مبهمة نسبيا بانتظار ما ستسفر عنه الأيام المقبلة.
وفي الجانب الآخر من حركة الانتقالات، واصل نادي بهلا العمل على تأمين استقرار تشكيلته الأساسية، بعدما نجح في تجديد عقد لاعبه الشاب ناصر الصقري (٢٢ عاما) للموسم الثاني على التوالي. ويُعدّ الصقري من الأسماء الواعدة التي لفتت الأنظار خلال الموسم الماضي قبل أن تحد بعض الظروف العملية من استمراريته في بعض المباريات، ما يجعل الجماهير تترقب عودته بصورة أقوى في الموسم القادم.
كما عزز بهلا صفوفه باستعادة صانع الألعاب المخضرم حسني الهنائي (٣٢ عاما) ابتداءً من موسم ٢٠٢٦ / ٢٠٢٧ م، في خطوة تمنح الفريق زادا من الخبرة والقيمة الفنية الكبيرة بالنظر إلى المسيرة الحافلة للاعب في الملاعب المحلية وتميزه بقدرته على شغل أكثر من مركز هجومي وصناعة الفارق في الثلث الأخير من الملعب.
وفي سياق متصل توصلت إدارة نادي بهلا إلى اتفاق نهائي يقضي بتمديد عقدي اللاعبان محمد الشكيلي ومحمد المفرجي، في خطوة تهدف للحفاظ على القوام الأساسي للفريق وتضمن الحفاظ على استقراره الفني خلال منافسات الموسم المقبل.
وبين تجديد العقود واستقطاب المواهب، وملفات المدربين المفتوحة، تبدو مؤشرات الموسم الجديد واعدة بمنافسة قوية وحراك متسارع بين الأندية الساعية إلى بناء فرق أكثر جاهزية لتحقيق طموحات جماهيرها وحصد الألقاب.