البوابة:
2026-07-23@19:55:15 GMT

شعر عن يوم التأسيس السعودي

تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT

شعر عن يوم التأسيس السعودي

شعر عن يوم التأسيس السعودي،تستعد المملكة العربية السعودية للاحتفال في هذه الأيام بـ يوم التأسيس السعودي 1447/2026 والذي اصدره الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود.

شعر عن يوم التأسيس السعودي

حُبِّيْ لَهَا، وَجَمِيعُ الْحُبِّ أُهْدِيْهَا             وَمِنْ مَحَبَّتِهَا قَلْبِي انْتَشَى تِيْهَا

وَحُبُّهَا كُلَّ يَوْمٍ زَادَ مَنْزِلَةً                      وَلَنْ أُطِيقَ بِحُبِّي أَنْ أُوَفِّيهَا

أُحِبُّ مَمْلَكَتِي حُبًّا بِلَا عَدَدٍ                  أُحِبُّ حَاضِرَهَا أَشْتَاقُ مَاضِيْهَا

أُحِبُّ صَحْرَاءَهَا أَهَوَى شَوَاطِئَهَا             وَأَعْشَقُ الْجَبَلَ الْعَالِي وَوَادِيَهَا

مِنْ أَجَلِهَا نَبْذُلُ الْغَالِي وَنُرْخِصُهُ             نُجُودُ بِالرُّوْحِ نَحْمِيهَا وَنَفْدِيهَا

النَّوَرُ مِنْ أَرْضِهَا عَمَّ الْدُّنَا أَلَقًا                فَأَشْرَقَتْ بِالْهُدَى حَتَّى أَقَاصِيْهَا

والْمُسْلِمُونَ يَصُلُّوا نَحْوَ كَعْبَتِهَا              قُلُوبُهُمْ شَوْقُهَا جَمٌّ لِتَأْتِيْهَا

وَالْعُرْبُ مِنْ حَوْلهَا هَاهُمْ قَدْ اجْتَمَعُوا       وَوَحُدُوا الصَّفَّ مَرْصُوصًا يُقَوِّيْهَا

عَبْدُ العَزِيْزِ لِتَوْحِيْدِ الْبِلَادِ سَعَى             وَبَعْدَ تَوْحِيدِهَا مَا كَلَّ يَبْنِيْهَا

أَبِنَاؤُهُ بَعْدَهُ سَارُوا بِمَنْهَجِهِ                  فَشَيَّدُوهَا عَلَى أَرْكَانِ بَانِيْهَا

سَلْمَانُ قَائِدُنَا أَنْعِمْ بِهِ مَلِكًا                 بِفَضْلِ حِكْمَتِهِ حُزْنَا أَعَالَيْهَا

هَذِي سِيَاسَتُهُ بِالْحَزْمِ صِبْغَتُهَا            وَالْعَزْمُ لِلظَّفَرِ الْمَنْشُودِ حَادِيْهَا

متى يوم التأسيس السعودي؟

يوم 22 فبراير من كل عام يوماً لذكرى تأسيس الدولة السعودية الأولى، الذي يمثل بدء عهد الإمام محمد بن سعود في منتصف عام 1139هـ الموافق لشهر فبراير من عام 1727م.

شعر عن يوم التأسيس السعودي قصيرالأمير خالد الفيصلارفع راسك انت سعودي...طيبك جاوز كل حدوديمالك مثيل(ن) بالدنيا...غيرك ينقص وأنت تزوديفارس و أجدادك فوارس...و أصبحت لبيت الله حارسمغروس بالمجد و غارس... في ميدان العز شهوديعلمك غانم وجارك سالم...يخشى من هيبتك الظالمراعي صمله دايم وألم... سيف و قلب وفعل زنوديبالعالم ما مثلك مسلم... دايم بالفضيله محرمالخايف بدارك منعم ... وعن دخيل حماك تذوديدايم سيفك بيدك سلّه... ما تغمد سيفك منذلّهو حجاجك دايم منفلّه... وأنت بنصر الله موعوديفهد القائد فهد الرائد... فهد الصقر الحر الصايدوالعيد بعون الله عايد... وسعودك ياوطني سعوديشعر بدوي عن السعوديةالبارحه مانمت ليله هنيه  *  حسبتها يا ناس بالليل ما نناماخذ بالدنيا بحور و فضيه  *  سبحان خلاق المخاليق علاماهديكم من صميم قلبي تحيه  *  سلام من قلب على الشوق معتامبلغوا سلامي للقرايب سويه  *  كل حي بأسمه بالغ العقل و غلاميا بيرق عالي بحق الزويه  *  يا ما تضحى بأشناقها حيل و فطاممن كف الشباب بالسعوديه  *  يا عز من تلفي على البيت ما انضام.

شعر عن المملكة العربية السعودية مع اسم الشاعررشيد الكثيريأهني النفس بأفراح السعودية  *  دامي سعودي لزوم النفس أهنيّهانفسي سعودية وبالخص نجدية  *  يا كيف ما يفرح اللي قد نشا فيهامشاعري من صميم القلب جدية  *  مشاعر صادقة والشعر يرويهاشعر نزيه بدون حقوق نقدية  *  كله غلا للسعودية ومن فيهالا يا قصيدي عليك اليوم ردية  *  عاهدتني وانت باذن الله توفيهاخابرك ما فيك من طبع اليهودية  *  توعد وتوفي وانا خابرك راعيهامابي بيوت على ما قال عادية  *  أبغى بيوت تحب الناس توحيهاما دام جوك عليه غيوم رعدية  *  بل الكبود العطاشا لين ترويهالا يا قصيدي بيوت الشعر مهدية  *   للمملكة والملك والشعب مهديهاهذي ليال الوطن صارت رمادية  *  بعيون من يغلي الدولة ويفديهاساعات يوم الوطن لحظات وردية  *  تسعد بها العين ما دامت تراعيهايا خادم البيت يا رمز القيادية   *  حامي حماها وباذن الله حاميهاوحنا حماة لبو متعب وجندية  *  ولكل شعب السعوديه واهاليهاوحنا لبو خالد ابكل اعتيادية  *  جند وسند دامنا نمشي باراضيهاوآل السعود الكرام سيوف هنديّة  *  في وجه منهو بغى بالشر ينويهاعلاقة المملكة بالشعب طردية  *  حنا نحب السعودية ونغليهاوالمملكة تغلي رجال السعودية  *  ورجالها بالولد والمال تشريهاواصبح صباح أول الميزان ويديّه  *   تكتب ليوم الوطن من شعر راعيها

شعر عن يوم التأسيس السعودي للاطفالالقصيدة الأولى

وطني.. لحبك في العظام دبيب.. وبك الأحبة والزمان يطيب
وقلوبنا بك لن تفارق نبضها.. وحنينها أبدا إليك عجيب
في مهبط الوحي الهوى لا ينتهي.. حب الحجاز بأضلعي مكتوب
وحديث أحبابي بنجد ملهمي.. وصباك يا نجد إليَّ حبيب
والساحل الشرقي يسري في دمي..  عشقا يكاد القلب منه يذوب
وعسير في لغتي صبا وصبابة.. ومليحة عربية رعبوب
يا موطني في كل شبر قصة.. تحكي هواك فلست عنك أتوب
أنا فيك أتعبت القوافي حيرة..  فجميعها بك مسها تشبيب
الخيل فيك ملاحم عربية.. وقصيدة يحلو بها التطريب

القصيدة الثانية 

يا سائـلاً عن مَوطـني وبـِلادي

مُفتّـشـًا عـن مَـوطـن الأجداد

وطنـي به البَيت الحَرام وطَيْبـة

وبهِ رَسـول الحـقّ خيـر مُنـادي

وطنـي به الشّـرع المطهّر حاكم

بالـحــقّ يُـنـهـي ثـــورة الأحـقـاد

وطني عـزيـز فـيـه كـلّ مـحـبّــة

تعلو وتـسـمـو فـوق كـلّ سـواد

وطني يسيرُ الخير في أرجـائـه

ويـعــمّ رُغــم براثــن الحُـّـسـاد

قصيده عن تأسيس المملكه العربيه السعوديهيقول أحد الشعراء:

دعوني فقد هامَ الفؤادُ بحبِّهِ ‍وما منيتي إلا الحياةُ بقربهِ.
فليسَ لهُ بينَ البلادِ مُشابهٌ ‍وكلُّ بني الإسلامِ تحدُو لِصوبهِ.

ومعروفُه عمَّ البلادَ جميعها – وطافَ نواحي الكونِ ماحٍ لكَربهِ.
يا وطني نفدي ترابَك أنفسٌ – تجودُ بلا خوفِ المماتِ وخطبهِ.

جمالٌ بهِ في السَّهلِ أو بجبالهِ – وسحرٌ لرمْلٍ لامعٍ فوقَ كُثبهِ.
ووحَّدهُ عبدالعزيزِ بِجُهدِهِ – وجُندٍ لهُ شقُّوا الطريقَ لدربهِ.

ومما جاء في الشعر النبطي:

ارفع راسك أنت سعـودي
طيبـك جـاوز كــل حــدودي

مـالــك مـثـيـل بالـدنـيـا
غيرك ينقص وأنت تزودي

فـارس وأجدادك فـوارس
وأصبحت لبيت الله حارس

مغروس بالمجد وغـارس
فـي ميـدان العـز شـهـودي

علمك غانم وجـارك سالـم
يخشـى مـن هيبتـك الظالـم

كلمات دالة:شعر عن يوم التأسيس السعوديشعريوم التأسيس السعوديسعوديةاحتفال تابعونا على مواقع التواصل:InstagramFBTwitter

© 2000 - 2026 البوابة (www.albawaba.com)

نادين طاهر مُحررة قسم صحة وجمال

انضمّتْ إلى فريق "بوابة الشرق الأوسط" عام 2013 كمُحررة قي قسم صحة وجمال بعدَ أن عَملت مُسبقًا كمحُررة في "شركة مكتوب - ياهو". وكان لطاقتها الإيجابية الأثر الأكبر في إثراء الموقع بمحتوى هادف يخدم أسلوب الحياة المتطورة في كل المجالات التي تخص العائلة بشكلٍ عام، والمرأة بشكل خاص، وتعكس مقالاتها نمطاً صحياً من نوع آخر وحياة أكثر إيجابية.

الأحدثترند شعر عن يوم التأسيس السعودي إيران تؤكد: تهديدات خامنئي بإغراق الحاملات الأمريكية جاهزة للتنفيذ دعاء اليوم التاسع من رمضان 2026 جدل واسع في أمريكا والعالم العربي.. عضو في الكونغرس يسيء للمسلمين كوريا الشمالية تكرم قتلى حرب أوكرانيا: حي سكني فاخر في قلب العاصمة Loading content ... الاشتراك اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن إشترك الآن Arabic Footer Menu عن البوابة أعلن معنا اشترك معنا فريقنا حل مشكلة فنية الشكاوى والتصحيحات تواصل معنا شروط الاستخدام تلقيمات (RSS) Social media links FB Linkedin Twitter YouTube

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن

اقرأ ايضاًسعر الدولار اليوم في سوريا الخميس 8 أغسطس 2024.. الليرة الآن

اشترك الآن

© 2000 - 2026 البوابة (www.albawaba.com) Arabic social media links FB Linkedin Twitter

المصدر

المصدر: البوابة

كلمات دلالية: شعر عن يوم التأسيس السعودي شعر يوم التأسيس السعودي سعودية احتفال شعر عن یوم التأسیس السعودی

إقرأ أيضاً:

حزب الله باقٍ.. وهذا ما أعطاه ترمب للرئيس اللبناني

أجرى الرئيس اللبناني جوزيف عون أول زيارة إلى البيت الأبيض للقاء الرئيس ترمب منذ 17 عاما، وهنا يجب أن نشير إلى أن ركيزة السياسة الأمريكية تسند للمصلحة، وهي ركيزة ينبغي للجميع إدراكها تماما، وأحسب أن أكثر من يعيها هم حلفاء أمريكا على امتداد هذه المنطقة، وقد نوه إليها الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك عندما قال:"المتغطي بالأمريكان عريان".

فكل ما تبتغيه أمريكا في هذه المنطقة هو مصالحها، تليها بالتبعية مصلحة إسرائيل، ومن يظن خلاف ذلك فهو مخطئ تماما. فالمسألة هنا لا تقف عند حدود الشعار، ولا تنطلق من أبعاد أيديولوجية أو قومية معينة، بل ترتبط ارتباطا وثيقا بالقراءات التاريخية لمجمل السياسات الأمريكية في المنطقة.

حقيقة الموقف الأمريكي من السيادة اللبنانية

القول إن لقاء الرئيسين اللبناني والأمريكي يثبت ثقة واشنطن بسيادة لبنان ومساعدتها له، يجافيه الواقع؛ فواشنطن لا تثق بأحد، بل تبتغي حلفاء كالموظفين لتنفيذ إملاءاتها. وما تضخيم تصريح ترمب بأن الرئيس اللبناني: "عرف كيف يخاطبني وسأعطيه ما يشاء" إلا ادعاء باطل؛ فلو صدق، لطالب بانسحاب إسرائيل، ولما اكتفى بكلمة "لنرى" ردا على اعتداءاتها على الجيش اللبناني، متجاهلا بيانات الإدانة الرسمية.

هذا يبرهن وضوح السياسة الأمريكية؛ فالمراهن على كسب ثقتها واهم، ولو أتاها زاحفا. وتاريخهم شاهد على ذلك؛ بدءا من تصريحات "أورتاغوس" الشاكرة لإسرائيل لقتلها اللبنانيين، مرورا باعتبار "توم براك" لبنان دولة فاشلة ينبغي ضمها لسوريا، وصولا لوصف "شولتس" لبيروت بـ"مدينة الطاعون" إبان الاجتياح. تلك حقائق تؤكد استمرارية النهج الأمريكي في لبنان منذ عقود.

 

عقبات السيادة والانتهاكات الإسرائيلية المتكررة

هل يثبت هذا اللقاء ثقة واشنطن بقدرة الدولة اللبنانية؟ الواقع أن سيادة لبنان صودرت بالاحتلال الإسرائيلي ووصايات متعددة حظيت بغطاء أمريكي تاريخي، لتغدو الوصاية الأمريكية اليوم هي الحاكمة. فإن أرادت أمريكا حقا استعادة هذه السيادة، فليكن بوقف العدوان فعليا، لا بوقف مزيف لإطلاق النار؛ فمنذ 27 من نوفمبر/تشرين الثاني عام 2024، يواصل العدو الإسرائيلي خروقاته، مرتكبا جرائم واغتيالات طالت المدنيين والمقاومين، وسط صمت مطبق من واشنطن وباريس رغم صفتهما كضامنين.

إعلان

واليوم، يتكرر المشهد ذاته مع "اتفاق الإطار" -الذي تحفظت عليه المقاومة وقوى لبنانية- إذ تواصل إسرائيل غاراتها جنوبا، مختلقة ذرائع واهية كقضية "تلة علي الطاهر" لتبرير انتهاكاتها المستمرة للاتفاق.

في الواقع، لم يثمر لقاء الرئيس اللبناني بترمب عن أي مكسب حقيقي، وما تصريحات الأخير سوى وعود جوفاء لا رصيد لها من الواقع.

لا ينكر حجم الخسارة التي تكبدها حزب الله إثر تغير النظام السوري، وما رافقه من اغتيالات فادحة لكبار قادته. لكن اعتبار ذلك نهاية لقدرته على المواجهة قراءة قاصرة؛ فرغم التضرر، لا تزال قدرات المقاومة فاعلة بقوة

السيادة تتجاوز مطار بيروت 

هل يجسد استئناف الرحلات المباشرة اعترافا أمريكيا بكفاءة الأمن اللبناني؟ الحقيقة أن واشنطن هي المهيمنة الفعلية على المطار والمرافق الحدودية. وما يشاع عن سيطرة "حزب الله" تفنده الوقائع؛ فتفتيش حقائب الدبلوماسيين الإيرانيين (كـ"لاريجاني")، خلافا للأعراف الدولية، يدحض هذه المزاعم تماما.

إن تشديد الإجراءات الأمنية في مطار بيروت لتبلغ مستويات قياسية عالميا، لا يعكس حضورا للسيادة الوطنية، بل يبرهن على خضوع المطار والمرفأ لوصاية أمنية أمريكية باتت مكشوفة للعيان.

وعليه، فإن السيادة لا تختزل في إدارة المرافق، بل تتحقق فعليا عبر دحر الاحتلال المتمثل في انسحاب العدو الإسرائيلي ووقف عدوانه بالكامل. وكذلك استقلالية القرار المتجسدة في حرية الدولة في قراراتها بمساندة دولية مجردة من الإملاءات.

ومن ينشد السيادة، الأجدر به ألا يقترف هذا الخطأ البروتوكولي، كأن يسعى رئيس الدولة لزيارة وزير خارجية البلد المضيف في مقره، بدلا من أن يقصده الوزير، وهو تجاوز تجاهله الرئيس اللبناني تماما في زيارته الأخيرة.

دور المقاومة وعقيدة الجيش اللبناني

هل يسقط انتشار الجيش مبرر المقاومة؟ إن وجود المقاومة مرهون بالاحتلال والعدوان، وبزوالهما تنتفي الحاجة إليها؛ إذ نشأت كبديل لجيش حالت الانقسامات اللبنانية دون قيامه بواجب الحماية.

تاريخيا، روج اليمين لمقولة "قوة لبنان في ضعفه" لعزله عن محيطه العربي والقضية الفلسطينية. لكن الوقائع دحضتها؛ فإسرائيل لم تحيد لبنان يوما. ورغم نأيه الرسمي عن الحروب العربية، اجتيح لبنان عام 1978، وتعرض لاعتداءات ومجازر سافرة منذ عام 1948 (مرورا بأعوام 68 و69 و73)، أي قبل توقيع "اتفاق القاهرة" ووجود المقاومة الفلسطينية، مما يؤكد أن الجيش لم يتول الدفاع عن البلاد قط.

أما اليوم، فلا يراد للجيش أن يواجه العدو، بل يسعى للعبث بعقيدته القتالية وإخضاعه لوصاية أمريكية-إسرائيلية مبطنة عبر "اتفاق الإطار" و"المناطق التجريبية". ولأن الجيش اللبناني يرفض هذه التبعية، تتعرض قيادته وقائده لحملات استهداف ممنهجة.

موقف حزب الله وتطلعاته

وفي نقاش مع أحد قياديي حزب الله حول ما يسمى بـ"المناطق التجريبية"، استنكر الأمر متسائلا: "كيف تخضع قرية محررة لتجارب يمليها الإسرائيلي؟ وهل هذا هو الدور المراد للجيش؟". ورغم ذلك، يثق الحزب بالجيش اللبناني، ويرى أن رؤيته أوعى بكثير من السلطة السياسية؛ فالمقاومة والجيش نسيج وطني واحد، وتجمعهما رابطة الأخوة والدم.

إعلان

يتبنى حزب الله حاليا إستراتيجية الترقب الحذر لمجريات الأحداث خطوة بخطوة، متجنبا الخوض في السجالات أو إطلاق المواقف الاستباقية. وهو يكتفي بثوابته المعلنة: الرفض القاطع للتفاوض المباشر مع العدو، واعتبار "اتفاق الإطار" انحيازا جليا لإسرائيل. ويوقن الحزب تماما أن العدو الإسرائيلي -كما عودنا تاريخيا- سينكث بأي اتفاق، حتى وإن كان يحقق مصالحه.

تريدوننا بلا سلاح؟

لا ينتفي مبرر وجود المقاومة بمجرد انتشار الجيش، بل هو مرهون بانسحاب إسرائيلي شامل، ووقف قاطع للعدوان مع ضمانات أكيدة بعدم تكراره؛ فلبنان لا يزال تحت تهديد إسرائيلي مستمر.

لذا، يعد تسليم السلاح استنادا لوعود باتفاق مرتقب مجازفة خطيرة؛ إذ يجب أن يخضع هذا الملف لتوافقات وطنية خالصة لا لإملاءات خارجية. وهذا الموقف راسخ لدى حزب الله، ولن يزحزحه اشتداد الضغوط أو الحصار.

لقد اقترف رئيس الجمهورية خطأ كبيرا بمصادرته إرادة اللبنانيين، وتعهده بإنهاء العداء مع إسرائيل نهائيا. فليس لأي مسؤول، مهما علا شأنه، صلاحية احتكار هذا القرار
حزب الله والسلم الأهلي

سلاح المقاومة كما يؤكد حزب الله، وسيلة لغاية وليس غاية مقدسة بذاتها؛ لذا لا يمانع الحزب إقرار "إستراتيجية دفاع وطني" توافقية، تخضع بالكامل لإمرة الدولة اللبنانية سياسيا وعسكريا.

أما اختزال استعادة السيادة بانتشار الجيش وحده، واعتبار السلاح منتقصا لها، فمقاربة تجافي الواقع اللبناني. ورغم الانفتاح على مناقشة ملف السلاح ضمن حوار داخلي بحت فإن نزعه كشرط إسرائيلي للانسحاب دونه استحالة قاطعة.

إن الزعم بضعف المقاومة وتسهيل الانقضاض عليها واهم؛ فهي ليست عدوا داخليا، بل محررة الأرض وصانعة الانتصار بدماء أبنائها. لذا، من المعيب التفكير بالاستعانة بالخارج أو بالجيش لضربها. فالمقاومة ليست مجرد فصيل يستأصل، بل هي شعب راسخ وفكرة عصية على الاقتلاع.

لقد اقترف رئيس الجمهورية خطأ كبيرا بمصادرته إرادة اللبنانيين، وتعهده بإنهاء العداء مع إسرائيل نهائيا. فليس لأي مسؤول، مهما علا شأنه، صلاحية احتكار هذا القرار؛ إذ إن الكلمة الفصل تعود لأصحاب الأرض والدم والتضحيات، ولا تصادر إرادتهم بجرة قلم سياسي.

كما تكتنف "اتفاق الإطار" شبهات دستورية وقانونية تجعله فاقدا للشرعية ومحط جدل مستمر، رغم توقيعه ديبلوماسيا ونفي إبرامه نهائيا. وعليه، فإن اندفاع الرئيس لإرساء سلام مع العدو مرفوض ولن يمر، ولن تسعفه أي أكثرية نيابية هشة في تشريع ملف سيادي بهذه الخطورة.

مستقبل المقاومة

لا ينكر حجم الخسارة التي تكبدها حزب الله إثر تغير النظام السوري، وما رافقه من اغتيالات فادحة لكبار قادته. لكن اعتبار ذلك نهاية لقدرته على المواجهة قراءة قاصرة؛ فرغم التضرر، لا تزال قدرات المقاومة فاعلة بقوة، مستندة إلى عقلها الإستراتيجي وتماسها الجغرافي المباشر مع الكيان الإسرائيلي في بلد صغير كلبنان.

وعليه، فإن الزعم بضعفها الوجودي يجافي المنطق والتاريخ، والمستقبل كفيل بإثبات تعاظم قوتها. وفي هذه الأثناء، تترقب المقاومة المشهد الإقليمي بيقين تام بأن ثبات إيران سيكسر المشروع الأمريكي ويجبر واشنطن على التفاوض، لتطرح طهران حينها "البند اللبناني": الانسحاب الإسرائيلي ووقف العدوان.

الآراء الواردة في المقال لا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لشبكة الجزيرة.

aj-logo

aj-logo

aj-logo إعلان من نحنمن نحناعرض المزيدمن نحنالأحكام والشروطسياسة الخصوصيةسياسة ملفات تعريف الارتباطتفضيلات ملفات تعريف الارتباطبيان إمكانية الوصولخريطة الموقعتواصل معناتواصل معنااعرض المزيدتواصل معنااحصل على المساعدةأعلن معناابق على اتصالالنشرات البريديةرابط بديلترددات البثبيانات صحفيةشبكتناشبكتنااعرض المزيدمركز الجزيرة للدراساتمعهد الجزيرة للإعلامتعلم العربيةمركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسانقنواتناقنواتنااعرض المزيدالجزيرة الإخباريةالجزيرة الإنجليزيالجزيرة مباشرالجزيرة الوثائقيةالجزيرة البلقانعربي AJ+

تابع الجزيرة على:

facebooktwitteryoutubeinstagram-colored-outlinersswhatsapptelegramtiktok-colored-outlineجميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

مقالات مشابهة

  • ولادي طبعًا | شمس البارودي تبكي على الهواء بسبب هذا الموقف
  • تعرف على موضوع خطبة الجمعة غدا بمساجد الأوقاف
  • متى يجب على الفتاة ارتداء الحجاب؟.. أمين الفتوى يجيب
  • سعر ومواصفات بي إم دبليو X4 موديل 2026 في السعودية
  • السعودية تمهد لمرحلة مفصلية في اليمن وسط عودة العليمي إلى عدن
  • ترامب يشترط انضمام السعودية للاتفاقية الإبراهيمية للموافقة على اتفاق نووي معها 
  • صنعاء: عودة 6 سفن خلال 24 ساعة بعد حظر الملاحة البحرية على السعودية.. وتحذيرات من استهداف المخالفين 
  • نائب وزير الخارجية : من يورّط نفسه مع النظام السعودي سيدفع الثمن
  • إنفوجرافيك | استهداف النفط السعودي معادلة ردع جديدة فرضها اليمن .. الحصار بالحصار
  • حزب الله باقٍ.. وهذا ما أعطاه ترمب للرئيس اللبناني