قبل 20 عامًا من ظهور الأعراض .. اختبار دم يكشف عن مرض الزهايمر
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
في تطوّر علمي قد يغير مستقبل تشخيص الخرف، يجري حاليًا اختبار مجموعة جديدة من تحاليل الدم للكشف المبكر عن مرض ألزهايمر قبل ظهور الأعراض بسنوات طويلة، ما يفتح الباب أمام التدخل المبكر وإبطاء تطور المرض.
أمل جديد لمواجهة ألزهايمرويُعد الخرف أكبر سبب للوفاة في المملكة المتحدة، إذ يحصد أكثر من 75 ألف حالة سنويًا، فيما يعيش قرابة مليون شخص مع المرض، وغالبًا ما يتم تشخيصه في مراحل متأخرة بعد تفاقم الأعراض.
بحسب دراسة حديثة نُشرت في مجلة Alzheimer's & Dementia، تمكن فريق بحثي من Northwestern University من تحديد بروتينات سامة تُعرف باسم (ACU193+) يمكن رصدها في الدم قبل نحو 20 عامًا من ظهور الأعراض السريرية.
ويعتقد الباحثون أن هذه البروتينات تلعب دورًا رئيسيًا في الالتهاب وتلف الخلايا العصبية، وهما من السمات المبكرة لمرض ألزهايمر.
وقال البروفيسور ريتشارد سيلفرمان، أحد كبار الباحثين في الدراسة، إن العلاج المبكر قبل ظهور الأعراض هو المفتاح، لأن التلف العصبي يكون قد حدث بالفعل عند بدء ظهور المشكلات الإدراكية.
ويعتمد حاليًا تشخيص ألزهايمر على:
ـ اختبارات الذاكرة والوظائف الإدراكية
ـ أشعة الرنين المغناطيسي (MRI)
ـ فحوصات PET للكشف عن اللويحات البروتينية في الدماغ
لكن الاختبارات الجديدة تعتمد على تحليل عينات دم بسيطة من الذراع، بينما يعمل بعض الباحثين على تطوير اختبار وخز الإصبع يمكن إجراؤه في المنزل وإرساله إلى المختبر.
كما يجري في لندن استخدام اختبار دم يُعرف باسم Fujirebio Lumipulse للكشف عن بروتين يُسمى pTau217، وهو أحد المؤشرات الحيوية الواعدة المرتبطة بتشابكات “تاو” ولويحات الأميلويد في الدماغ.
ويؤكد خبراء من University College London أن بعض هذه التحاليل أصبحت شديدة الحساسية لدرجة قدرتها على اكتشاف كميات ضئيلة للغاية من البروتينات المرتبطة بألزهايمر.
ورغم عدم وجود علاج نهائي حتى الآن، فإن بعض الأدوية مثل مثبطات الكولينستيراز (مثل Aricept) تساعد في تحسين الأعراض مؤقتًا.
كما أظهرت أدوية أحدث مثل lecanemab وdonanemab قدرتها على إبطاء تطور المرض في مراحله المبكرة، لكنها لم تُعتمد على نطاق واسع بسبب التكلفة والمخاطر المحتملة مثل النزيف الدماغي.
ويعمل فريق جامعة نورثويسترن أيضًا على دواء جديد يُسمى NU-9، أثبت فعاليته في إيقاف البروتينات السامة لدى الفئران، ما يثير الآمال بإمكانية تأخير ظهور ألزهايمر مستقبلاً.
وتشير الإحصاءات إلى أن واحدًا من كل ثلاثة أشخاص مصابين بالخرف في المملكة المتحدة لا يحصل على تشخيص رسمي.
وربع المرضى ينتظرون عامين أو أكثر قبل طلب المساعدة الطبية، ظنًا أن الأعراض مجرد علامات تقدم في العمر.
ويرى الخبراء أن التشخيص المبكر سيسمح بإجراء تغييرات في نمط الحياة مثل ممارسة الرياضة بانتظام، اتباع نظام غذائي صحي، والسيطرة على ضغط الدم والكوليسترول، وهي عوامل قد تساهم في إبطاء تطور المرض.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: علاج ألزهايمر الجديد أعراض ألزهايمر ظهور الأعراض
إقرأ أيضاً:
سواريز يعكر أول ظهور لليفاندوفسكي في الدوري الأمريكي
الولايات المتحدة – حقق إنتر ميامي فوزا مثيرا 3-2 على ضيفه شيكاغو فاير ضمن منافسات الدوري الأميركي لكرة القدم، في مباراة شهدت الظهور الرسمي الأول للنجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي بقميص فريقه الجديد.
وغاب عن صفوف إنتر ميامي كل من ليونيل ميسي ورودريغو دي بول، بعدما حصل الثنائي على راحة عقب مشاركتهما مع منتخب الأرجنتين في نهائي كأس العالم 2026.
وبدأ شيكاغو فاير المباراة بقوة، مستفيدا من هدف عكسي سجله مدافع إنتر ميامي روكو نوفو ريوس بالخطأ في مرماه عند الدقيقة 18، قبل أن يعيد لويس سواريز فريقه إلى اللقاء بتسجيل هدف التعادل من ركلة جزاء في الدقيقة 27.
وفي الشوط الثاني، منح المهاجم الأوروغوياني التقدم لإنتر ميامي بتسجيله الهدف الثاني في الدقيقة 51، لكن شيكاغو فاير عاد إلى أجواء اللقاء عبر البديل الجنوب أفريقي بوسو ديتيجياني الذي أدرك التعادل في الدقيقة 67، بعد دقائق قليلة من خروج ليفاندوفسكي.
وقبل نهاية المباراة بثلاث دقائق، خطف الشاب بريستون بلامبيك هدف الفوز لإنتر ميامي، ليمنح فريقه ثلاث نقاط ثمينة.
وخاض ليفاندوفسكي، البالغ من العمر 37 عاما، أول مباراة له في الدوري الأميركي، وشارك أساسيا قبل أن يغادر الملعب في الدقيقة 63، مؤكدا بعد اللقاء أنه يحتاج إلى مزيد من الوقت للتأقلم مع فريقه الجديد.
وقال المهاجم البولندي: “لم أمض سوى يومين مع الفريق، لذلك لم أتوقع أن يكون كل شيء مثاليا في أول مباراة. نحتاج إلى تحسين الجانب الدفاعي، وعندها ستكون فرصنا أكبر في تحقيق الفوز.”
وبهذا الانتصار رفع إنتر ميامي رصيده إلى 34 نقطة في المركز الثاني بالمنطقة الشرقية، بفارق خمس نقاط عن المتصدر ناشفيل، بينما أكد المدرب غييرمو أويوس أن ميسي ودي بول سيعودان إلى الملاعب بعد حصولهما على الوقت الكافي للتعافي بدنيا وذهنيا عقب المونديال.
المصدر: RT