أحمد زاهر: "زهقت من أدوار الشر وقررت عدم تقديمها مرة أخرى"
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
أكد الفنان أحمد زاهر أن الدراما ليست من المفترض أن تقدم المشاكل طوال الوقت، وهناك دراما ترفيهية وتعليمية، ولها أنواع كثيرة جدا، ويجب تقديم كل أنواعها”.
وأضاف أحمد زاهر خلال حواره ببرنامج “مساء دي إم سي” على فضائية “دي إم سي” مساء الثلاثاء: “كنت أنا ومخرج مسلسل لعبة وقلبت بجد مركزين جدا أن الرسائل لا تكون مباشرة وتبقي داخلة جواها دراما علشان توصل لقلب المواطن”.
وتابع أحمد زاهر : “لا أري أن العنف فى الدراما يؤثر على الواقع، لأن كل الدول تقدم أفلام وأعمال سينمائية بها عنف" معقبا: إيه المانع أننا نخف من العنف شوية حتي لو موجود”.
وعن استمراره فى أدوار الشر، أكد: “كنت مقرر قبل السنة اللي فاتت أني مش هلعب شرير تاني، وأتعرض عليا مسلسل سيد الناس واعتذرت عنه 4 مرات علشان مش قادر ألعب شرير تاني، عايز أغير زهقت”.
وفي سياق آخر، قال الفنان أحمد زاهر في تعليقه على الاهتمام بالسوشيال ميديا: “بعرف أسيب تليفوني شوية، وساعات بفصل منه لأنه ممكن يجيلي توحد، ساعة أو ساعتين كفايا، وهناك أطفال بتقعد 24 ساعة”.
وأضاف خلال حواره ببرنامج “مساء دي إم سي”: “أنا بكره السوشيال ميديا رغم أنها لها مميزات كبيرة جدا، ولكن هي قاسية جدا لأن فيه ناس بتبقي قاعدة مستخبية تحت البطانية وممكن تجرح فيك عادي”.
وتابع: “ليه التعليقات بتكون جارحة، أو ليه أغلط حتي لو عايز أنقد، مش بالطريقة دي، والموضوع دا عاملي تروما، وفكرة ال ai اللي دخل جديد”.
تأثير التطبيقات الإلكترونية على الأطفال
وعلى جانب آخر، يناقش الفنان أحمد زاهر، تأثير التطبيقات الإلكترونية على الأطفال، خلال اجتماع لجنة الاتصالات بمجلس النواب، تلبية لدعوة البرلمان للإستماع إلى رؤيته وتجربته الملهمة في مسلسل "لعبة وقلبت بجد"، الذي نجح في كشف كواليس الإدمان الرقمي وتهديداته للأسر المصرية، بعدما تناول مخاطر لعبة روبلكس الشهيرة وكان سببًا رئيسيًا في حجبها رسميًا في مصر، بقرار من المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، برئاسة المهندس خالد عبدالعزيز، بالتنسيق مع الجهاز القومي لتنظيم الإتصالات.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أحمد زاهر الدراما أدوار الشر بوابة الوفد أحمد زاهر
إقرأ أيضاً:
محمود صلاح يزعم: لقاءات جرت بين مسؤولين أمريكيين وكائنات فضائية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف الباحث محمود صلاح، خلال حديثه عن ألواح «بايونير» والبحث عن الكائنات الفضائية، أن إرسال اللوحات إلى الفضاء لم يكن بالضرورة بهدف لفت أنظار حضارات أخرى إلى وجود البشر، وإنما ربما كان جزءًا من محاولة لإيهام العالم بأن البشرية لا تزال تبحث عن كائنات فضائية، في الوقت الذي قد تكون فيه تلك الكائنات موجودة بالفعل على الأرض، بحسب طرحه.
وأوضح صلاح، خلال لقائه عبر شاشة فضائية اليوم، أن ألواح «بايونير» تضمنت رسومات لرجل وامرأة، إلى جانب رموز ومعلومات عن المجموعة الشمسية وذرة الهيدروجين، مشيرًا إلى أن اختيار الفيزياء والرياضيات جاء باعتبارهما لغتين يمكن أن تفهمهما أي حضارة متقدمة، لافتًا إلى أن اللوحات تضمنت كذلك إشارات تساعد على تحديد موقع الأرض داخل المجرة.
وأشار صلاح إلى أن وضع صور لرجل وامرأة عاريين على اللوحة أثار انتقادات في الولايات المتحدة، موضحًا أن الهدف من ذلك، وفق تفسيره، كان إظهار أن الإنسان كائن متكامل من الناحية الجسدية والجينية، وليس ناتجًا عن الاستنساخ أو التلاعب الجيني، على حد قوله.
وتطرق صلاح إلى «إشارة واو» التي رُصدت في سبعينيات القرن الماضي، مؤكدًا أن الإشارة أثارت جدلًا واسعًا بسبب طبيعتها غير المعتادة، وادعى أن ما حدث بعدها تضمن استقبال إشارات أخرى والتكتم على تفاصيلها، مشيرًا إلى أن جهات عسكرية أمريكية سيطرت على موقع الرصد وأبعدت عددًا من العاملين به، بحسب روايته.
وزعم صلاح أن اتصالات جرت بين جهات بشرية وكائنات فضائية، وأن رسائل متبادلة حدثت بين الطرفين، كما ادعى أن جسمًا فضائيًا هبط بالقرب من منطقة «51»، وأن لقاءات جرت بين مسؤولين أمريكيين وكائنات غير بشرية، مؤكدًا في الوقت نفسه أن هذه المعلومات تستند إلى ما وصفه بـ«تسريبات» لم يتم الإعلان عنها رسميًا.
وأضاف صلاح، أن بعض الكائنات الفضائية، وفق المعلومات التي تحدث عنها، اطلعت على التطور التكنولوجي البشري ثم غادرت الأرض دون التوصل إلى اتفاقيات معلنة، مشيرًا إلى أن هناك، بحسب روايته، أجناسًا فضائية متعددة تختلف عن الكائنات المعروفة في نظريات الأجسام الطائرة المجهولة.
وذكر صلاح أن هناك روايات أخرى تتحدث عن انتقال علماء بشريين إلى كواكب بعيدة والتعايش مع كائنات فضائية لفترات طويلة، زاعمًا أن بعض هؤلاء العلماء تلقوا علومًا ومعارف متقدمة، وأن أحدهم عاد إلى الأرض بعد سنوات قضاها خارجها، مؤكدًا أن هذه الروايات تحتاج إلى مناقشة وتفصيل في حلقات أخرى.