الاحتلال يمنع إمام وقاضٍ في المسجد الأقصى من دخوله قبل رمضان
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
أكد أحد أبرز أئمة المسجد الأقصى وقاض شرعي أنهما تسلما قرارًا من شرطة الاحتلال يقضي بإبعادهما عن الحرم الشريف مع الاستعداد لبدء شهر رمضان.
وقال الإمام محمد علي العباسي لوكالة فرانس برس: "جرى إبعادي عن المسجد الأقصى مدة أسبوع قابل للتجديد"، فيما أكد القاضي والخطيب في المسجد الأقصى إياد العباسي إبعاده عنه مدة 6 أشهر.
أخبار متعلقة الإيسيسكو يبحث آليات دعم البنية التحتية التعليمية في سورياعاجل: "تعذّر ثبوت الرؤية".. الخميس أول أيام شهر رمضان في مصربينما قال الإمام العباسي إنه لا يفهم مثل هذه القرارات، وأضاف: "الأمر حساس جدًا بالنسبة لي، الأقصى حياتنا، حياتي كلها".
وتابع: "في الخامس من فبراير، تسلمت قرارًا بإبعادي مدة أسبوع عن المسجد الأقصى، لكن الخميس الماضي تسلمت من شرطة الاحتلال قرارًا بإبعادي عن المسجد مدة 6 أشهر".
وأضاف القاضي لفرانس برس: "أستهجن هذا الإبعاد، أنا قاضٍ ومكان عملي داخل الأقصى، لا أفعل أي شيء يمس الأمن".
ورأى الخطيب والقاضي الذي يعمل في ديوان قاضي القضاة في القبة النحوية داخل باحات المسجد، أن "هذه أمور مخطط لها وليست عبثية".
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } شرطة الاحتلال تقرر إبعاد إمام وقاضٍ عن المسجد الأقصى قبل شهر رمضان - وكالات303 قرارات إبعادوأشار المحامي خلدون نجم إلى أن شرطة الاحتلال الإسرائيلية "ًأعلنت 303 قرارات إبعاد" منذ مطلع العام، وأن هذا العدد قابل للزيادة في الأيام الأولى من شهر رمضان.
وإلى جانب منع نحو 33 موظفًا في دائرة الأوقاف الإسلامية التي تشرف على إدارة المسجد من الالتحاق بعملهم، هناك إبعادات صدرت بحق صحفيين ومواطنين بينهم كبار في السن.
وقال نجم إن هذه الإبعادات "سياسية، لا يوجد أي سوابق أمنية لدى المبعدين".
وأضاف: "يبدو أننا أمام تصعيد له علاقة بإرضاء وزير الأمن اليميني المتطرف إيتمار بن جفير، ويأتي قبل الانتخابات المتوقعة في وقت لاحق من العام الحالي.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: القدس المحتلة المسجد الأقصى المسجد الأقصى المبارك الأقصى الاحتلال الاحتلال الإسرائيلي المسجد الأقصى شرطة الاحتلال شهر رمضان عن المسجد
إقرأ أيضاً:
مصر و7 دول تدين اقتحامات الأقصى ورفع العلم الإسرائيلي داخل ساحاته
يدين وزراء خارجية جمهورية مصر العربية والمملكة الأردنية الهاشمية ودولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية إندونيسيا وجمهورية باكستان الإسلامية والجمهورية التركية والمملكة العربية السعودية ودولة قطر، بأشدّ العبارات استمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين الإسرائيليين للمسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف تحت حماية القوات الإسرائيلية، وكذلك رفع العلم الإسرائيلي داخل باحاته. ويؤكّدون أنّ هذه الأعمال الاستفزازية والمرفوضة تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والوضع التاريخي والقانوني القائم في الأماكن المقدسة في القدس الشرقية والقدس الشرقية المحتلة.
كما يدين وزراء الخارجية استمرار الانتهاكات والإجراءات المُمنهَجة واللاشرعية التي تنفّذها السلطات الإسرائيلية، القوة القائمة بالاحتلال، والهادفة إلى تغيير الطابع التاريخي والقانوني والديموغرافي للقدس الشرقية المحتلة، وتدنيس وتقويض قدسية ومكانة مقدساتها الإسلامية والمسيحية.
ويؤكّدون مجدّدًا رفضهم القاطع لأيّ محاولات لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، ويشدّدون على ضرورة الحفاظ عليه، مع الإقرار بالدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الشأن. كما يكرر الوزراء التأكيد على أنّ كامل مساحة المسجد الأقصى المبارك / الحرم القدسي الشريف، البالغة ١٤٤ دونمًا هي مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ دائرة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الولاية الحصرية لإدارة كافة شؤون المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف وتنظيم الدخول إليه.
ويحمّل الوزراء السلطات الإسرائيلية مسؤولية وقف هذه الإجراءات التصعيدية ويحذّرون من أنّ الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة تؤدّي إلى تفاقم التوترات، وتأجيج حالة عدم الاستقرار والتطرف، وتقويض الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق السلام، كما أنّها تشكّل خرقًا واضحًا لالتزامات إسرائيل بموجب القانون الدولي. ويدعون إلى الوقف الفوري لجميع هذه الممارسات الإسرائيلية غير القانونية والاستفزازية، ويؤكّدون مجدّدًا ضرورة احترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف بكامله.
ويؤكّد وزراء الخارجية مجدّدًا تضامنهم الراسخ مع الشعب الفلسطيني ودعمهم الثابت لتحقيق حقوقه الوطنية المشروعة وغير القابلة للتصرف، وفي مقدّمتها حقه في تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من يونيو لعام ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية. كما يجدّدون دعمهم لجميع الجهود الرامية إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتحقيق سلام عادل ودائم وشامل على اساس حل الدولتين ووفقاً للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة ومبادرة السلام العربية.