الثورة نت:
2026-07-23@22:46:13 GMT

كيف تقرأ وسائل التواصل الاجتماعي أفكارك؟

تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT

كيف تقرأ وسائل التواصل الاجتماعي أفكارك؟

 

في العصر الرقمي الذي نعيشه اليوم، لم يعد السؤال هو “هل تتجسس وسائل التواصل علينا؟”، بل أصبح “إلى أي مدى تعرفنا هذه الوسائل أكثر مما نعرف أنفسنا؟”. فالعالم يعيش في ظل ما يسمى “رأسمالية المراقبة”، حيث البيانات هي النفط الجديد، والخصوصية هي الثمن الذي ندفعه مقابل خدمات “مجانية” ظاهريا.

فك شفرة “التجسس” التقني.

. الميكروفون أم الخوارزمية؟

الاعتقاد الشائع بأن التطبيقات تستمع لمكالماتنا عبر الميكروفون هو “نصف حقيقة”. فتقنيا، أثبتت الأبحاث أن معالجة مليارات الساعات من الصوت لجميع المستخدمين تتطلب طاقة حوسبة هائلة ستؤدي إلى نفاد بطارية الهاتف فورا، لكن الحقيقة الأكثر رعبا هي أن الشركات لا تحتاج لسماعك.

حيث أن المنصات تعتمد على “الاستهداف التنبئي”، وذلك من خلال تتبع موقعك الجغرافي، وسرعة تمريرك للشاشة، والوقت الذي تقضيه في تأمل صورة معينة دون الضغط عليها، فتبني الخوارزمية “بروفايل” نفسيا وسلوكيا لك.

وإذا كنت تجلس مع صديق بحث عن “معدات تخييم”، فإن تقارب موقعكما الجغرافي يجعل الخوارزمية تفترض أنكما تحدثتما عن التخييم، فتظهر لك الإعلانات فورا، مما يعطيك انطباعا بأنها “سمعتك”.

تيك توك تحت المجهر

عندما نتحدث عن التجسس، يبرز اسم “تيك توك” كحالة دراسية استثنائية، في سلسلة من التحقيقات المعمقة التي أجرتها هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” (BBC)، تم الكشف عن تفاصيل تقنية تثير القلق حول أمن البيانات الوطنية والفردية.

فقد كشفت التحقيقات، بحسب بي بي سي، أن تيك توك يستخدم متصفحا مدمجا داخل التطبيق، وعند فتح رابط خارجي من خلاله، يمتلك التطبيق تقنيا القدرة على تتبع “نقرات المفاتيح”، مما يعني نظريا القدرة على رصد كل ما تكتبه، بما في ذلك كلمات المرور وبيانات البطاقات الائتمانية.

كما أظهرت التقارير أن التطبيق كان يراقب محتويات “النسخ واللصق” في هواتف المستخدمين بشكل متكرر، وهي ثغرة قد تكشف معلومات حساسة من تطبيقات أخرى.

وركزت تحقيقات بي بي سي على العلاقة بين شركة “بايت دانس” الصينية والحكومة في بكين. ورغم نفي الشركة المتكرر، فإن تقارير استقصائية أكدت وجود وصول لموظفين داخل الصين إلى بيانات مستخدمين في الغرب، وهو ما أدى لحظر التطبيق على هواتف المسؤولين الحكوميين في عدة دول.

آليات جمع البيانات.. “الروح الرقمية”

تستخدم المنصات 4 محاور لجمع بياناتك وبناء “توأمك الرقمي”:

١- بكسل التتبع (Tracking Pixels): هي أكواد غير مرئية تزرعها فيسبوك وغوغل في ملايين المواقع. فعندما تتسوق في موقع لبيع الملابس، يرسل هذا الكود إشارة للمنصة لتعرف بالضبط ما الذي وضعته في سلة التسوق ولم تشتره.

٢- الارتباط الاجتماعي (Social Mapping): الخوارزمية تعرف أصدقاءك وعائلتك واهتماماتهم. فهي تتنبأ باحتياجاتك بناء على سلوك المحيطين بك.

٣- تحليل البيانات الوصفية (Metadata): حتى لو لم تنشر محتوى، فإن المنصة تعرف نوع هاتفك وقوة إشارتك ومستوى شحن البطارية وشبكة الواي فاي التي تستخدمها، وهي معلومات كافية لتحديد طبقتك الاجتماعية وموقعك بدقة.

٤- سماسرة البيانات (Data Brokers): تشتري المنصات بيانات ضخمة من جهات خارجية حول سجلاتك الطبية، مشترياتك في السوبر ماركت، وتاريخك الائتماني، لدمجها في ملفك الإعلاني.

هل الخصوصية ممكنة اليوم؟

الحقيقة المرة هي أن التنازل عن الخصوصية أصبح “عقدا اجتماعيا” غير مكتوب للمشاركة في الحياة الحديثة. ومع ذلك، فإن الوعي هو السلاح الأول، فتقنيات مثل “شفافية تتبع التطبيقات” في هواتف آيفون، واستخدام متصفحات مشفرة، تساهم في تقليل حجم البيانات المتسربة.

كما أن صراع شركات التكنولوجيا ليس من أجل التلصص على أحاديثك التافهة، بل من أجل امتلاك القدرة على توجيه قرارك القادم، سواء كان شراء قميص، أو التصويت لمرشح سياسي، أو حتى تبني فكرة معينة.

ولتستعيد جزءا من خصوصيتك، يمكنك أن تتبع هذه الخطوات:

– تعطيل الوصول الدائم للموقع: اجعل التطبيقات تستخدم الموقع “عند استخدام التطبيق فقط”.

– مراجعة أذونات الميكروفون: لا يحتاج تطبيق “آلة حاسبة” أو “تطبيق تسوق” للوصول للميكروفون.

– مسح سجل التتبع: ادخل بانتظام لإعدادات حسابك على غوغل وفيسبوك وقم بمسح “النشاط خارج التطبيق”.

ويقول المراقبون اليوم، إن المعركة الحقيقية ليست على “خصوصية المكالمات”، بل هي معركة على “السيادة الذهنية”، فالعالم لا يواجه مجرد تطبيقات للتواصل، بل يواجه أضخم منظومة هندسة سلوكية عرفها التاريخ، صممت بدقة لتفكيك الشفرات النفسية واستغلال نقاط الضعف البشرية.

ولم يعد “التجسس” مجرد تلصص على الأسرار، بل أصبح صناعة للتوقعات، فالشركات لا تريد معرفة ما فعلته بالأمس فحسب، بل تريد تحديد ما ستفعله غدا، وما ستشتريه، وحتى ما ستشعر به. وعندما تتنبأ الخوارزمية برغبات الفرد قبل أن يدركها هو، فإنها لا تخدمه، بل هي “تستأجر” جزءا من إرادته الحرة لصالح المعلنين.

والبيانات أصبحت هي “الظل الرقمي” الذي لا يفارق المستخدمين لوسائل التواصل الاجتماعي، وكل نقرة أو تمريرة هي بصمة يتركها المستخدم في أرشيف لا ينسى.

ويبقى السؤال الذي يعلق في ذهن كل مستخدم: هل نحن من نتحكم في هواتفنا؟، أم أننا مجرد قطع شطرنج في خوارزمية كبرى تعرف عنا أكثر مما نعرف عن أنفسنا؟

المصدر

المصدر: الثورة نت

إقرأ أيضاً:

الجيش الأوكراني يحصل على قائد جديد.. من هو الجنرال الذي يراهن عليه زيلينسكي؟

منذ أكثر من 10 سنوات، عندما اندفعت عربة مدرعة أوكرانية لتحطم حاجزا نصبه "الانفصاليون" الموالون لـ روسيا في مدينة ماريوبول، تحول الضابط الشاب ميخايلو دراباتي إلى أحد رموز المقاومة الأوكرانية.

واليوم يعود الرجل نفسه إلى الواجهة، لكن في ظرف أكثر تعقيدا، بعدما اختاره الرئيس فولوديمير زيلينسكي قائدا أعلى للقوات المسلحة خلفا للجنرال أوليكسندر سيرسكي، في خطوة لا تعكس مجرد تغيير للأشخاص بقدر ما تمثل تحولا في فلسفة إدارة الحرب التي تخوضها أوكرانيا ضد روسيا.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2عزلة القوة.. "الفراغ الأمريكي" يفاقم أزمة الشرعية الإسرائيليةlist 2 of 2الحرب التجارية تتجدد.. كيف تستعد الصين لجولة جديدة مع واشنطن؟end of list

ويرى تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز ، وأعده الكاتب مارك سانتورا أن تعيين دراباتي يأتي في لحظة توصف بأنها من أكثر مراحل الحرب حساسية، إذ تتزامن مع انتقال عسكري وسياسي معقد، في وقت تواجه فيه أوكرانيا حرب استنزاف طويلة أصبحت التكنولوجيا، ولا سيما الطائرات المسيرة، العامل الأكثر حسما فيها.

مظاهرة للاحتجاج على إقالة وزير الدفاع فيدوروف والمطالبة بعزل سيرسكي في كييف 20 يوليو/تموز 2026 (رويترز)ينتمي لجيل جديد

ويشير سانتورا إلى أن القائد الجديد البالغ من العمر 43 عاما، ينتمي إلى جيل جديد من الضباط الأوكرانيين الذين نشأوا بعد انهيار الاتحاد السوفييتي، ويؤمنون بأن مستقبل الحرب يعتمد على الابتكار والمرونة أكثر من اعتماده على أساليب القتال التقليدية.

ويوضح التقرير أن دراباتي يعد أحد أبرز مهندسي إستراتيجية "خط الطائرات المسيرة" التي تقوم على إنشاء نطاق قتالي متواصل خلف خطوط المواجهة يعتمد على الطائرات المسيرة الهجومية والاستطلاعية والأبراج الآلية، بدلا من الاكتفاء بخنادق ثابتة تتعرض باستمرار للهجمات الروسية.

وقد ساعد هذا الأسلوب -حسب الصحيفة- في إبطاء التقدم الروسي، ومنح القوات الأوكرانية فرصة لاستعادة زمام المبادرة في بعض الجبهات للمرة الأولى منذ سنوات.

دراباتي خلال اجتماعه مع الرئيس زيلينسكي في العاصمة كييف في يوليو/تموز 2026 (أسوشيتد برس)استعادة رؤية فيدوروف

غير أن التغيير العسكري لم يكن منفصلا عن أزمة سياسية داخلية، إذ يلفت سانتورا إلى أن قرار زيلينسكي بإقالة وزير الدفاع الإصلاحي ميخايلو فيدوروف، الذي كان يقود عملية تحديث الجيش وتوسيع استخدام الطائرات المسيرة والأنظمة الآلية، فجر احتجاجات في كييف ومدن أخرى، بعدما اعتبر كثير من العسكريين أن الرئيس انحاز في البداية إلى سيرسكي في خلافه مع الوزير حول مستقبل الحرب.

إعلان

لكن اتساع الاحتجاجات، التي تحولت من المطالبة بإعادة فيدوروف إلى الدعوة لإقالة سيرسكي، دفع زيلينسكي في النهاية إلى تغيير القيادة العسكرية وتعيين دراباتي، المعروف بتأييده لرؤية فيدوروف القائمة على التكنولوجيا واللامركزية في اتخاذ القرار.

وترى صحيفة تايمز البريطانية -في تقرير لمراسلها مارك بينيتس- أن دراباتي لم يكتسب شهرته من مكتبه، وإنما من ساحات القتال.

ويستعيد بينيتس واقعة ماريوبول عام 2014، حين أمر دراباتي سائق المدرعة باقتحام الحاجز قائلا "انطلق بأقصى سرعة".

المهمة الجديدة للجنرال دراباتي تبدو أكثر تعقيدا بكثير من إنجازاته السابقة، إذ يتسلم منصبه وسط مجموعة من الأزمات المتشابكة، تبدأ من مشكلات التجنيد ونقص الأفراد، ولا تنتهي عند احتمال إطلاق روسيا موجة تعبئة جديدة

بواسطة مارك سانتورا

قائد جريء

وتحول تسجيل تلك العملية إلى رمز متداول على وسائل التواصل الاجتماعي بعد إعلان تعيينه قائدا للجيش، باعتباره يجسد صورة القائد الجريء الذي يفضل المبادرة والمخاطرة على التردد.

وتضيف الصحيفة أن دراباتي واصل بناء سمعته خلال الحرب الحالية، إذ شارك في وقف التقدم الروسي نحو مدينة كريفي ريه، مسقط رأس زيلينسكي، وأسهم في تحرير خيرسون، قبل أن يتولى "قيادة القوات البرية" عام 2024، حين أعلن مباشرة عزمه على تنفيذ إصلاحات واسعة لمحاربة الفساد داخل المؤسسة العسكرية.

ورغم استقالة دراباتي بعد أشهر قليلة إثر مقتل عشرات الجنود في مراكز تدريب نتيجة ضربات روسية، معلنا أن القادة يجب أن يتحملوا مسؤولية إخفاقاتهم، فقد أعاده زيلينسكي بعد يومين فقط لقيادة القوات المشتركة، في خطوة عكست استمرار الثقة في قدراته العسكرية.

مهمات جديدة معقدة

غير أن المهمة الجديدة تبدو أكثر تعقيدا بكثير من إنجازاته السابقة، إذ يقول تقرير نيويورك تايمز، إن دراباتي يتسلم منصبه وسط مجموعة من الأزمات المتشابكة، تبدأ من مشكلات التجنيد ونقص الأفراد، ولا تنتهي عند احتمال إطلاق روسيا موجة تعبئة جديدة، إضافة إلى حماية شبكة الطاقة الأوكرانية من الهجمات الشتوية، في وقت تتراجع فيه مخزونات الذخائر الخاصة بأنظمة الدفاع الجوي، فضلا عن ضرورة وقف التقدم الروسي البطيء في إقليم دونباس.

كما يواجه القائد الجديد تحديا سياسيا لا يقل صعوبة عن التحديات العسكرية، إذ سيكون مطالبا بالحفاظ على استقلالية القرار العسكري التي يدافع عنها الإصلاحيون، وفي الوقت نفسه التعامل مع ميل زيلينسكي إلى التدخل المباشر في إدارة العمليات الميدانية.

ويرى محللون -نقل عنهم كاتب التقرير مارك سانتورا- أن نجاح دراباتي لن يقاس فقط بما يحققه على الجبهات، وإنما أيضا بقدرته على إدارة هذه العلاقة الحساسة مع الرئاسة، ومنع تحول الخلافات السياسية إلى عبء إضافي على الجيش.

نهاية مرحلة

في المقابل، تقدم كارلوتا غال في صحيفة نيويورك تايمز قراءة موازية تركز على القائد المقال أوليكسندر سيرسكي، معتبرة أن إبعاده يمثل نهاية مرحلة كاملة في تاريخ الجيش الأوكراني.

وتقول غال إن سيرسكي كان أحد أبرز القادة الذين تصدوا للهجوم الروسي منذ الأيام الأولى للغزو عام 2022، وقاد معركة الدفاع عن كييف، ثم أشرف لاحقا على توسيع استخدام الطائرات المسيرة والروبوتات في ساحة القتال.

إعلان

لكن الكاتبة ترى أن إنجازاته العسكرية لم تعد كافية لحمايته من الانتقادات المتزايدة، بعدما اتهمه كثير من الضباط باتباع أسلوب قيادة شديد المركزية، والإصرار على الاحتفاظ بمواقع عسكرية أصبحت غير قابلة للدفاع، وهو ما أدى -حسب منتقديه- إلى خسائر بشرية كبيرة.

صراع بين مدرستين

وتشير غال إلى أن الخلاف بين سيرسكي ووزير الدفاع السابق ميخايلو فيدوروف لم يكن مجرد نزاع شخصي، بل كان يعكس صراعا بين مدرستين مختلفتين في إدارة الحرب، الأولى تتمسك بقيادة تقليدية تعتمد على التسلسل الهرمي الصارم، والثانية تدعو إلى منح القادة الميدانيين حرية أكبر في اتخاذ القرار، وتسريع دمج التكنولوجيا والطائرات المسيرة والأنظمة الذكية في العمليات العسكرية.

وقد أدى هذا الصراع في النهاية إلى خروج الرجلين معا من المشهد، وإن كان تعيين دراباتي يوحي بأن رؤية فيدوروف الإصلاحية ما زالت تحظى بتأييد داخل دوائر صنع القرار.

وتضيف الصحيفة أن القائد الجديد يتبنى فلسفة تقوم على منح الوحدات المقاتلة صلاحيات أوسع للاستجابة السريعة لتغيرات الميدان، مع الاعتماد بصورة أكبر على البيانات الفورية وتقنيات الذكاء الاصطناعي والطائرات المسيرة.

أزمة الموارد البشرية

ويعتقد محللون أن هذه المقاربة قد ترفع كفاءة العمليات وتزيد من قدرة الجيش على مواجهة التفوق العددي الروسي، لكنها لن تكون كافية وحدها إذا لم تعالج أوكرانيا أزمة التجنيد المزمنة ونقص الموارد البشرية.

وتتفق صحيفة تايمز البريطانية مع هذا التقييم، لكنها تضيف بعدا سياسيا أوسع، إذ ترى أن تعيين دراباتي يمثل أيضا اختبارا للرئيس زيلينسكي نفسه، لأن الأزمة الأخيرة التي اندلعت عقب إقالة وزير الدفاع كشفت حجم التوتر داخل المؤسسة الحاكمة، وأظهرت أن الحرب لم تعد الساحة الوحيدة التي يواجه فيها الرئيس تحديات متزايدة.

وتنقل الصحيفة عن المحلل السياسي فولوديمير فيسينكو قوله إن ما جرى أبرز مرة أخرى أن السياسة الداخلية أصبحت نقطة الضعف الرئيسية في رئاسة زيلينسكي، وهو أمر قد ينعكس على مستقبله السياسي عندما تسمح الظروف بإجراء الانتخابات الرئاسية المؤجلة بسبب الحرب.

مقالات مشابهة

  • منطقة الضرائب العقارية ببني سويف تواصل ورش العمل لدعم التحول الرقمي
  • شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
  • الخرف الرقمي.. هل تضعف الهواتف الذكية ذاكرتنا؟
  • الجيش الأوكراني يحصل على قائد جديد.. من هو الجنرال الذي يراهن عليه زيلينسكي؟
  • لماذا تعرض دور الأزياء العالمية ملابس لا يستطيع أحد ارتداءها؟
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • تطوير النظام الإحصائي في الإمارات.. كيف تعزز البيانات الجديدة دقة قراءة الاقتصاد؟
  • حظر وسائط التواصل الاجتماعي على أساس السن لن يجعل الأطفال أكثر أمانا، لكن هذا الحل يفي بالغرض
  • من خلف الشاشات.. خارطة أدوات الحرب الناعمة ومخططات الهيمنة الصامتة في العصر الرقمي
  • التموين توضح إجراءات التظلم من الاستبعاد : تحديث البيانات شرط أساسي لقبول الطلب