وزارة الانتاج بالشمالية تؤكد نجاح موسم الكرامة الثاني بنسبة 79%
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
اكد المدير العام لوزارة الانتاج والموارد الاقتصادية بالولاية الشمالية مهندس عثمان احمد عثمان نجاح موسم الكرامة الثاني بنسبة 79% واشار الى زراعة مساحة 836,843 فدانا من محاصيل العروة الشتوية من جملة المساحة المستهدفة البالغة اكثر من مليون فدان وبلغت جملة المساحة المزروعة بمحصول القمح (190,776) فدانا من جملة المستهدف (300) الف فدان بنسبة 60% فيما بلغت مساحة الفول المصري المزروعة (64,254) فدانا من جملة المستهدف (100) الف فدان بنسبة 64% بجانب زراعة مساحات مقدرة من التوابل والخضروات والاعلاف.
Promotion Content
أعشاب ونباتات رجيم وأنظمة غذائية لحوم وأسماك
2026/02/18 فيسبوك X لينكدإن واتساب تيلقرام مشاركة عبر البريد طباعة مقالات ذات صلة شراكة ذكية بين المواصفات والمقاييس ومجلس البيئة لتعزيز الجودة وحماية المستهلك بنهر النيل2026/02/18 مجمع الفقه الإسلامي : الأربعاء اول ايام شهر رمضان المعظم2026/02/17 تدريب الكوادر الصحية بالجزيرة بدعم من منظمة الإغاثة الأولية الدولية2026/02/17 عقار يؤكّد تقدير الحكومة للمواقف التركية الداعمة للسودان وحرصها على تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون بين البلدين2026/02/17 حكومة غرب كردفان تتفقد جرحى معركة الكرامة بمستشفى الضمان بالأبيض2026/02/17 والي الشمالية يؤكد إهتمامه بتحقيق التنمية المتوازنة والعادلة بالمحليات2026/02/17شاهد أيضاً إغلاق سياسية الهلال الأحمر تعلن اكتمال عودتها للخرطوم لتعزيز العمل الإنساني 2026/02/17الحقوق محفوظة النيلين 2026بنود الاستخدامسياسة الخصوصيةروابطة مهمة فيسبوك X ماسنجر ماسنجر واتساب إغلاق البحث عن: فيسبوك إغلاق بحث عن
المصدر
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
الصين تعلن نجاح أول عملية زرع كبد وكليتي خنزير معا في جسم إنسان
الصين – تعد عمليات زراعة الأعضاء من أعظم إنجازات الطب، لكنها تواجه مشكلة كبيرة، باعتبار أن الأعضاء البشرية المتاحة لا تكفي عدد المرضى المحتاجين.
ولحل هذه المشكلة، يعمل العلماء على استخدام أعضاء الحيوانات بدلا من البشر. وهذا المجال يسمى “زرع الأعضاء بين الأنواع المختلفة”، وقد حقق تقدما جديدا بفضل أول عملية ناجحة في العالم لزرع كبد وكليتين معا من خنزير إلى إنسان.
وأجرى فريق من العلماء في الصين عملية زرع كبد كامل وكليتين من خنزير في جسم إنسان متوفى (بموافقة عائلته). وفي نفس الوقت، تم أخذ كبد المتوفى نفسه لزرعه في مريض حي آخر محتاج.
واستمرت أعضاء الخنزير في العمل داخل جسم المتوفى لمدة خمسة أيام، وفقا لما ذكرته الدراسة.
وحتى الآن، جميع عمليات زرع الأعضاء بين البشر والحيوانات التي أجريت (سواء على أحياء أو متوفين) كانت لعضو واحد فقط في كل مرة. ولم يسبق أن اختبر الأطباء زرع كبد كامل مع كليتين معا، لأنه كلما زاد عدد الأعضاء زاد تعقيد الجراحة وخطورة المضاعفات. وهذه العملية أثبتت أن الأمر ممكن.
وفي الماضي، كانت محاولات زرع أعضاء حيوانية تفشل لأن جسم الإنسان كان يهاجم العضو الغريب فورا، وهو ما يعرف بالرفض المناعي. لكن اليوم، يستخدم العلماء تقنية “تحرير الجينات” المتطورة.
وفي هذه الحالة، تم تعديل 6 جينات في كل من الكبد والكليتين المستخدمتين: بعض الجينات تم تعطيلها، وأخرى تمت إضافتها لجعل العضو “بشريا” بدرجة كافية لكي لا يهاجمه الجسم.
وبعد زرع الأعضاء، حلل الفريق وظائفها ووجد أنها كانت أقرب إلى وظيفة الأعضاء البشرية منها إلى أعضاء الخنزير. وهذا يعني، وفقا للخبراء، أن أنظمة الكبد والكلى البشرية والخنزيرية متشابهة جدا من الناحية الفسيولوجية ومتوافقة نسيجيا.
لكن ظهرت بعض علامات الرفض المبكر بعد 36 ساعة من الجراحة، على شكل ارتفاع في نوع معين من الخلايا المناعية. ويقول العلماء إنه يمكن استهداف هذه الخلايا بأدوية محددة لتقليل خطر الرفض على المدى الطويل.
ويؤكد العلماء أن هذه النتائج مستندة إلى شخص واحد فقط، وأنهم تابعوا الحالة لخمسة أيام فقط وفقا لرغبات العائلة فيما يتعلق بدفن المتوفى. لذلك هناك حاجة إلى مزيد من التجارب على عدد أكبر من الحالات.
المصدر: iflscience