عربي21:
2026-06-02@21:18:27 GMT

عن ترهيب ألبانيزي وتبرئة فلسطين آكشن

تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT

لم يجد عضو البرلمان الفرنسي أرنو لوغال، عن حزب فرنسا الأبية، ردا على مطالبة وزير خارجية بلاده جان نويل بارو، بإقالة فرانشيسكا ألبانيزي من منصب المقررة الخاصة للأمم المتحدة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، إلا بوصفها دعما لسردية أكاذيب إسرائيلية، احتجاجا على جملة لم تنطق بها ألبانيزي، لذلك لم يكن غريبا استغلال أنصار إسرائيل في فرنسا الفرصة للتحريف والتزوير واستحضار سلاح "معاداة السامية" بوجه المقررة الأممية، التي شكلت مواقفها ووثائقها وتقاريرها إدانة واضحة للاحتلال ومستندا قانونيا، يجرّم إسرائيل وقادتها أمام المحاكم الدولية بتهم ارتكاب جرائم حرب وتنفيذ سياسة فصل عنصري في الأراضي المحتلة، وعلى الفور انضمت ألمانيا عبر وزير خارجيتها للتعبير عن غضبٍ مماثل من تصريحات ألبانيزي وطالبت باستقالتها.



موجة الغضب الفرنسي- الألماني من المقررة الأممية ليست بسبب عبارات لم تقلها عن إسرائيل في منتدى الجزيرة بالدوحة، بل لما أوردته في كل تقاريرها ومواقفها وشهادتها عن السلوك الاستعماري لإسرائيل على الفلسطينيين، والتي كان لها الفضل الكبير في تقديم مرافعات قانونية بهذا الشأن أمام المحكمة الجنائية الدولية ومحكمة العدل الدولية، وجرأتها المستمرة بفضح السياسة الاستعمارية لإسرائيل، ومطالبتها الدول الأوروبية باتخاذ موقف موحد منها، بفرض العقوبات على دولة الاحتلال بعد جرائم الإبادة والتطهير العرقي التي ارتكبتها في غزة.. كل ذلك جعلها في دائرة الاستهداف والعقوبات الأمريكية، والمطالبة الفرنسية الألمانية بإقالتها تصب بالجهد الأمريكي والمسعى الإسرائيلي للإفلات من العقاب.

فبدل الانصياع الغربي لشرعة حقوق الإنسان والقانون الدولي، واحترام مؤسساته وقراراته، وتطبيق توصيات اللجان المنبثقة عنهما وعن المحاكم الدولية بعدم جواز التساهل مع جرائم الحرب والإبادة والتطهير العرقي في فلسطين، تلجأ فرنسا وألمانيا إلى السير على السكة الترامبية في ترهيب وتهديد المنظمات الدولية وكياناتها وأفرادها، وتنخرطان مجددا بشد عصب النفاق وازدواجية المعايير. فحديث السيدة فرانشيسكا ألبانيزي يشير بالضبط لهذا العصب الفاشي الذي أوردته في كلمتها أمام منتدى الجزيرة، عن النظام الرأسمالي الذي يجمع بين المال والسلاح والخوارزميات بصفته "عدوا للبشرية"، والعبارة الأخيرة التي أيقظت ذرائع السياسة الفرنسية للوقوف بحزم إلى جانب إسرائيل، بغض النظر عن كل الجرائم المرتكبة.

كان الاعتقاد أن الترهيب الأمريكي للمنظمات الدولية حالة ترامبية وقحة بازدراء القانون الدولي ومنظماته، لكن اتضح أن استخدام النهج الترامبي بالتعامل مع المقررة الأممية ألبانيزي أسقط قناع نظام بُني على النفاق والتسويات، والصمت عن جرائم الحرب والإبادة، وقمع أي صوت احتجاجي إذا كان الأمر متعلقا بإسرائيل وسياساتها، فيصبح الولاء مطلقا للإرهاب الإسرائيلي بالاعتماد على وسائل إعلام عامة ودعائية لإبقاء الوهم مسيطرا على شوارع ومجتمعات ترنحت خلال عامي الإبادة من السردية الصهيونية.

التحشيد ضد ألبانيزي أسبابه وخلفياته واضحة، مثلما اتضحت جهود الحكومة الإسرائيلية بتجريم ومنع عمل المؤسسات الدولية في الأراضي المحتلة، والتحريض على الأمين العام أنطونيو غوتيرش باعتباره شخصا غير مرغوب فيه، ولم يشكل سابقة خطيرة، على اعتبار أن سجل الإرهاب الإسرائيلي طافح بالتحريض على أمناء عامين سابقين، واغتيال مندوبين للمنظمة الدولية وترهيب آخرين، وعدم الامتثال لأي قرار دولي، وصولا إلى تجريم نشطاء ومنع مؤسسات دولية وقانونية وإعلامية وطبية وإغاثة من العمل على الأرض؛ لافتضاح السياسات الاستعمارية على الشعب الفلسطيني، وتلك مواقف تتماشى تماما مع سياسة أمريكية لها نفس المسعى كما أوضح الرئيس ترامب.

الموقف الفرنسي الألماني من ألبانيزي مخزٍ بكل المقاييس، ومحاولة لطمس الحقائق التي تسلح بها الفلسطينيون لتكون رافعة سياسية وقانونية وأخلاقية ليدافعوا بها عن أنفسهم، أمام الإرهاب الإسرائيلي الذي يجتاح كل فلسطين. ففي وثائق المقررة الأممية ما يكفي لأن يتخذ العالم مواقف تلجم هذا الإرهاب، من فرض العقوبات وتقديم قادة الاحتلال إلى المحاكم الدولية، وتجريم الاستيطان والمستوطنين، إلى قطع العلاقات مع دولة الاحتلال، ووقف إمدادها بوسائل استمرار تنفيذ جريمة التطهير العرقي وفرض نظام الأبارتايد على الأرض.

فالتشدق الغربي بدعم السلام في المنطقة دون ربطه بإلزام إسرائيل إنهاء احتلالها وتنفيذ القرارات الدولية وتفكيك بؤر الاستعمار، لا يستقيم بفضل هذا النفاق والتخندق في صف المستعمر، والصمت عن جرائم قمع المنظمات الدولية وكياناتها وأفرادها، لا بل والمشاركة بهذا التجريم، فإذا كانت ألبانيزي، مثلا، في كل مرافعاتها وطريقة عملها تزعج العقل الغربي والأمريكي، وتقض مضاجع المجرمين، أليس من المفترض بدل البحث في نصوص التصريحات الإعلامية، وتجريم من ينتقد سلوك المجرم، وتفتيش صدور المعادين لجرائم الحرب واتهامهم بدعم الإرهاب، معاقبة دولة الإرهاب والإبادة الجماعية، وتجريم مرتكبيها، إنصافا لأكثر من ربع مليون ضحية بين شهيد وجريح، ولدعم حياة مليوني غزواي تحولت حياتهم لجحيم حقيقي؟ أليس من المفروض اتخاذ مواقف من إرهاب المستوطنين المدعومين من دولة تقوم بتسليحهم وحمايتهم، وترسم لهم طرائق تنفيذ عمليات الإرهاب ضد المدنيين؟

لن ننتظر الإجابة عن فرضيات، إذا أخذنا الانتصار القضائي الذي انتزعته حركة "فلسطين أكشن" من براثن القضاء البريطاني، بعد قرار تجريمها بـ"الإرهاب " وملاحقة واعتقال مناصريها، لاحتجاجهم على شركات توريد السلاح لإسرائيل لتسهيل ارتكاب واستمرار الإبادة الجماعية ضد الفلسطينيين، فهذه البراءة فضيحة للمتواطئين مع الجرائم الإسرائيلية، كما هي فضيحة ترهيب المقررة الأممية فرانسيشكا ألبانيزي.

أخيرا، من الواضح أن جرائم الحرب والإبادة الجماعية التي ارتكبتها إسرائيل -وما تزال- ضد الشعب الفلسطيني، ستخلد في الذاكرة كإحدى جرائم العصر الحديث، ومن يواجهها ويفضحها سيبقى نموذجا فريدا للشجاعة. وفرانشيسكا البانيزي واحدة من هذه النماذج في عالم اليوم الذي ستنتصر فيه على الترهيب والضغط، لأن تحريف الانتباه عن شعب يتعرض للإبادة وأرض تتعرض للسرقة والتهويد سيبقى أحد الجوانب المشؤومة للنفاق الغربي لإرهاب إسرائيلي على أرض وشعب، وغض الطرف عنه بتشويه وتجريم من ينتقده ويطالب بمعاقبة إسرائيل، يمثل استباحة للقانون الدولي وتحويله لمكان موحش لا يرحب بالضحايا، وهو أمرٌ لن ينصاع إليه كثيرون في هذا العالم. وترهيب ألبانيزي في وقت تتم فيه تبرئة حركة "فلسطين آكشن"، مع مظاهرات الملايين حول الأرض ضد سياسة الاستعمار الصهيوني وضد قادته المجرمين، لن يكون استثناء في زمن تفكيك سردية استعمارية، ودليل على أن العدالة ستنتصر يوما.

x.com/nizar_sahli

المصدر

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي مقالات قضايا وآراء كاريكاتير بورتريه قضايا وآراء الفلسطينية إسرائيلية الاحتلال الإرهاب إسرائيل احتلال الأمم المتحدة فلسطين إرهاب قضايا وآراء قضايا وآراء قضايا وآراء قضايا وآراء قضايا وآراء قضايا وآراء مقالات مقالات مقالات سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة المقررة الأممیة جرائم الحرب

إقرأ أيضاً:

تعظيم سلام من الشعب المصري إلى وزير الداخلية اللواء محمود توفيق

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

في ظل التحولات الإقليمية المتسارعة والتحديات الأمنية المتشابكة، برزت وزارة الداخلية كأحد أهم أعمدة الدولة في الحفاظ على الاستقرار الداخلي، وترسيخ مفهوم الأمن المصري الشامل الذي لا يقتصر على المواجهة التقليدية للجريمة، بل يمتد إلى بناء منظومة حديثة تعتمد على التكنولوجيا والتحليل المعلوماتي.

ويأتي اسم اللواء محمود توفيق في قلب هذه المنظومة باعتباره قائد مرحلة التطوير الشامل داخل الوزارة، حيث أعاد تشكيل أدوات العمل الأمني بما يتماشى مع طبيعة التحديات الحديثة.

لقد شهدت وزارة الداخلية المصرية خلال السنوات الأخيرة نقلة نوعية في الأداء، انعكست بشكل مباشر على قوة الأمن المصري وقدرته على التعامل مع ملفات شديدة التعقيد، وعلى رأسها ملف مكافحة الإرهاب وملف مكافحة المخدرات، إلى جانب مواجهة الجرائم الإلكترونية التي أصبحت جزءًا أساسيًا من المشهد الأمني العالمي.

هذا التحول لم يكن وليد الصدفة، بل نتيجة استراتيجية واضحة المعالم تقوم على التطوير المؤسسي، والتدريب المستمر، والتوسع في استخدام التكنولوجيا الحديثة، وهو ما جعل وزارة الداخلية المصرية نموذجًا إقليميًا في إدارة الأمن الحديث.

وفي هذا السياق، لم تعد المواجهة الأمنية تعتمد فقط على التحرك الميداني، بل أصبحت قائمة على الرصد الاستباقي والتحليل الرقمي، مما عزز من قوة الأمن المصري في مواجهة التهديدات قبل وقوعها، ورسخ دور وزارة الداخلية المصرية كحائط صد رئيسي أمام أي محاولات لزعزعة الاستقرار.

وتؤكد هذه المرحلة أن ملف مكافحة الإرهاب وملف مكافحة المخدرات لم يعودا مجرد قضايا أمنية تقليدية، بل أصبحا جزءًا من استراتيجية دولة متكاملة يقودها جهاز أمني حديث ومتطور.

التحول المؤسسي لوزارة الداخلية المصرية.. من الأمن التقليدي إلى الأمن الذكي

شهدت وزارة الداخلية المصرية خلال السنوات الأخيرة عملية إعادة هيكلة شاملة اعتمدت على تحديث الفكر الأمني قبل تحديث الأدوات، وهو ما جعل مفهوم الأمن المصري أكثر شمولًا ومرونة في التعامل مع التحديات. فقد تم إدخال نظم تحليل البيانات الضخمة، وتطوير قواعد المعلومات الجنائية، وربط قطاعات الوزارة بشبكات رقمية موحدة، الأمر الذي أسهم في رفع كفاءة الأداء الأمني بشكل غير مسبوق.

هذا التطوير انعكس بشكل مباشر على قدرة وزارة الداخلية المصرية في التعامل مع ملفات حساسة مثل مكافحة الإرهاب، حيث أصبح التحرك الأمني قائمًا على معلومات دقيقة وتحليل متقدم يساعد على استباق المخاطر.

كما ساهم هذا التحول في دعم جهود مكافحة المخدرات عبر تتبع شبكات التهريب الدولية والمحلية باستخدام أدوات تكنولوجية حديثة.

ويؤكد هذا النهج أن الأمن المصري لم يعد يعتمد على رد الفعل، بل أصبح يعتمد على الوقاية والاستباق.

وفي إطار هذا التطوير، لعب اللواء محمود توفيق، وزير الداخلية، دورًا محوريًا في إعادة صياغة منظومة العمل داخل وزارة الداخلية المصرية، بما يضمن تحقيق التوازن بين الحسم الأمني واحترام حقوق الإنسان. وقد أدى هذا التوجه إلى تعزيز ثقة المواطنين في أجهزة الدولة، ورفع كفاءة الأداء في ملفات مكافحة الإرهاب ومكافحة المخدرات، وترسيخ مفهوم الأمن المصري الحديث القائم على العلم والتكنولوجيا.

مكافحة الإرهاب في مصر.. استراتيجية استباقية تحمي الدولة من الخطر

يعد ملف مكافحة الإرهاب أحد أبرز محاور عمل وزارة الداخلية المصرية خلال العقد الأخير، حيث تبنت الدولة استراتيجية متكاملة تستهدف القضاء على البؤر الإرهابية وتجفيف منابع التمويل.

وقد نجحت الأجهزة الأمنية في تحقيق نجاحات كبيرة في هذا الملف، من خلال توجيه ضربات استباقية دقيقة للتنظيمات المتطرفة، وهو ما عزز من قوة الأمن المصري في مواجهة أخطر التهديدات.

وقد اعتمدت وزارة الداخلية المصرية في ملف مكافحة الإرهاب على تطوير وحدات الرصد والمتابعة، وتكثيف العمل المعلوماتي، مما ساعد على إحباط العديد من المخططات قبل تنفيذها.

كما تم تعزيز التعاون الدولي في مجال تبادل المعلومات، وهو ما رفع من كفاءة المنظومة الأمنية المصرية. وتؤكد هذه الجهود أن الأمن المصري أصبح أكثر قدرة على التعامل مع الإرهاب العابر للحدود.

وفي هذا الإطار، ساهمت قيادة اللواء محمود توفيق في تعزيز قدرات وزارة الداخلية المصرية عبر تطوير قطاع الأمن الوطني، الذي يلعب دورًا محوريًا في ملف مكافحة الإرهاب.

وقد انعكس ذلك على تقليل معدلات العمليات الإرهابية بشكل كبير، مما يؤكد نجاح استراتيجية الأمن المصري في حماية الدولة والمجتمع.

مكافحة المخدرات.. معركة مستمرة ضد أخطر تهديد اجتماعي

يمثل ملف مكافحة المخدرات أحد أهم التحديات التي تواجه وزارة الداخلية المصرية، حيث تتعامل الدولة مع شبكات تهريب منظمة تمتد عبر الحدود. وقد تبنت الوزارة استراتيجية شاملة تهدف إلى القضاء على مصادر التهريب والاتجار، مما ساهم في تعزيز قوة الأمن المصري في مواجهة هذه الظاهرة الخطيرة.

وقد نجحت وزارة الداخلية المصرية في تنفيذ العديد من العمليات النوعية في مجال مكافحة المخدرات، شملت ضبط كميات كبيرة من المواد المخدرة، وتفكيك شبكات إجرامية دولية.

كما تم استخدام التكنولوجيا الحديثة في تتبع مسارات التهريب، وهو ما رفع من كفاءة الأداء الأمني.

ويؤكد هذا النجاح أن ملف مكافحة المخدرات لا يقل أهمية عن ملف مكافحة الإرهاب، حيث يشكل كلاهما تهديدًا مباشرًا لأمن المجتمع. وقد لعبت قيادة اللواء محمود توفيق دورًا رئيسيًا في دعم قدرات وزارة الداخلية المصرية في هذا المجال، مما عزز من قوة الأمن المصري وقدرته على حماية الشباب والمجتمع من هذه الآفة.

الأمن الرقمي.. جبهة جديدة في مواجهة الفوضى الإلكترونية

مع تطور التكنولوجيا، أصبحت مواقع التواصل الاجتماعي ساحة جديدة تتعامل معها وزارة الداخلية المصرية ضمن منظومة الأمن المصري الحديث. فقد ظهرت جرائم جديدة مثل الابتزاز الإلكتروني، ونشر الشائعات، وغسل الأموال عبر الإنترنت، وهو ما استدعى تطوير أدوات مكافحة الإرهاب ومكافحة المخدرات لتشمل الفضاء الرقمي.

وقد أنشأت وزارة الداخلية المصرية وحدات متخصصة لرصد المحتوى الإلكتروني، والتعامل مع الحسابات المشبوهة، مما ساهم في تعزيز قوة الأمن المصري في مواجهة الجرائم الإلكترونية.

كما تم استخدام تقنيات تحليل البيانات لتتبع مصادر الشائعات والتصدي لها بشكل سريع وفعال.

ويأتي هذا التطور ضمن رؤية اللواء محمود توفيق لتحديث منظومة العمل داخل وزارة الداخلية المصرية، بما يواكب التحول الرقمي العالمي.

وقد ساعد ذلك في دعم جهود مكافحة الإرهاب ومكافحة المخدرات حتى في الفضاء الإلكتروني، مما جعل الأمن المصري أكثر شمولًا وفعالية.

تطوير العنصر البشري.. الشرطة الحديثة كركيزة للأمن المصري

لم يقتصر التطوير داخل وزارة الداخلية المصرية على التكنولوجيا فقط، بل شمل العنصر البشري باعتباره الأساس الحقيقي لمنظومة الأمن المصري.

فقد تم إطلاق برامج تدريب متقدمة تهدف إلى رفع كفاءة الضباط والأفراد في مجالات مكافحة الإرهاب ومكافحة المخدرات والتعامل مع الجمهور.

كما أولت وزارة الداخلية المصرية اهتمامًا كبيرًا بتطوير مهارات التعامل مع الأزمات، وتعزيز مفاهيم حقوق الإنسان، مما انعكس على جودة الأداء الأمني. ويؤكد هذا النهج أن الأمن المصري لا يقوم فقط على القوة، بل على الاحترافية والتوازن.

وقد ساهمت رؤية اللواء محمود توفيق في بناء جيل جديد من رجال الشرطة داخل وزارة الداخلية المصرية قادر على مواجهة التحديات الحديثة، سواء في ملف مكافحة الإرهاب أو ملف مكافحة المخدرات، مما عزز من قوة الأمن المصري بشكل شامل.

وزارة الداخلية المصرية.. منظومة وطن تحمي المستقبل

في النهاية، تؤكد التجربة المصرية أن وزارة الداخلية المصرية أصبحت واحدة من أكثر المؤسسات تطورًا في المنطقة، بفضل رؤية واضحة قادها اللواء محمود توفيق، الذي أسهم في بناء منظومة أمنية حديثة تعتمد على العلم والتكنولوجيا.

لقد أثبتت الجهود المتواصلة في ملفات مكافحة الإرهاب ومكافحة المخدرات أن الأمن المصري قادر على التكيف مع التحديات المتغيرة، وأن الدولة المصرية تمتلك جهازًا أمنيًا قويًا يحمي مقدراتها ويصون استقرارها.

وتبقى الرسالة الأهم أن وزارة الداخلية المصرية ليست مجرد جهاز أمني، بل منظومة وطنية متكاملة تعمل على حماية المواطن، وترسيخ الاستقرار، وبناء مستقبل أكثر أمانًا لمصر وشعبها.

مقالات مشابهة

  • احسب قبضك الجديد.. موعد صرف المرتبات بالزيادة المقررة رسميًا
  • سقوط العدالة الدولية.. فلسطين تُعرّي الهيمنة الأمريكية وحتمية خيار المقاومة
  • تعظيم سلام من الشعب المصري إلى وزير الداخلية اللواء محمود توفيق
  • تأجيل محاكمة متهمي الهيكل الإداري للإخوان إلى 2 أغسطس
  • احسب قبضك الجديد .. موعد صرف المرتبات بالزيادة المقررة
  • من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟
  • مجلس العلاقات الدولية يرحّب بإدراج "إسرائيل" على القائمة السوداء للعنف الجنسي
  • القبض على سائق ميكروباص لتحصيله أجرة أزيد من المقررة في الإسكندرية
  • سلسلة ❙ ماذا لو؟!: أنتَ شمسُك.. ماذا لو علمتَ أنّك المركز الذي لم يبحث عنه أحد سواك؟
  • محاكمة جرائم الحرب السورية في النمسا تُحيل مسؤولين سابقين في نظام الأسد أمام المحكمة الأوروبية