أيوب الحربي يروي قصته من الإعاقة إلى تحقيق حلم الطب.. فيديو
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
الرياض
شارك الدكتور أيوب الحربي، خريج كلية الطب بجامعة القصيم، قصته الملهمة منذ ولادته بإعاقتين وحتى تحقيق حلمه في مجال الطب، مؤكداً أن الطموح أقوى من الصعوبات.
رحلة التحدي والعلاج
وولد الحربي بخلع الورك التطوري ونقص في الفخذين، ما تسبب بصعوبة في الحركة وقصر في القامة، وعند عمر 40 يومًا، أحيل إلى مستشفى متخصص بالرياض، وخضع لسلسلة من العمليات الجراحية، بما يفوق 18 عملية في جراحة العظام، بينها عمليات تطويل الفخذ وخيار الورك.
وعن هذه التجربة، قال: “الإعاقتين كانتا تحديًا كبيرًا، خاصة صعوبة المشي وعدم التوازن ، لكن كل عملية خضعتها كانت تزيد من شغفي بمجال الطب “.
وأكد الحربي أن التحفيز المستمر من والدته كان دافعًا رئيسيًا له، حيث قالت له بعد كل عملية: “يومًا ما ستكون مكان هذا الجراح”، مضيفاً : “هذا التشجيع زرع في رغبة جامحة بأن أكون جزءًا من الكادر الطبي، وأن أخدم ذوي الاحتياجات الخاصة”.
ووصف الحربي شعوره عند دخوله كلية الطب بأنه: “فرحة كبيرة للعائلة، خاصة أن التنافسية عالية ودراسة الطب أمر صعب ومعقد”، مضيفاً : “لحظة التخرج شعور جميل جدًا، وكأن كل سنوات الجهد والمثابرة جاءت ثمارها، لكن رحلة الطب لا تنتهي هنا، فهي مستمرة بعد إتمام المرحلة الأساسية”.
https://cp.slaati.com//wp-content/uploads/2026/02/ssstwitter.com_1771371984005.mp4https://cp.slaati.com//wp-content/uploads/2026/02/ssstwitter.com_1771371926646.mp4
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: الإعاقة الطب جامعة القصيم جراحة العظام قصة نجاح
إقرأ أيضاً:
وفاة المناضل الأممي الياباني كوزو أوكاموتو بطل "عملية اللد" في لبنان
غزة - صفا
تُوفي في العاصمة اللبنانية بيروت المناضل الأممي الياباني كوزو أوكاموتو، المعروف بلقب "أحمد الياباني"، وهو أحد أبرز منفذي "عملية مطار اللد" الشهيرة عام 1972.
أوكاموتو هو بطل لعملية مطار اللد، إلى جانب رفيقيه تسويوشي أوكودايرا وياسويوكي ياسودا، وهم من أبطال الجيش الأحمر الياباني، الذين التحقوا بالمجال الخارجي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بقيادة وديع حداد.
وتعود تفاصيل العملية إلى الثلاثين من أيار عام 1972، عندما وصل المقاتلون الثلاثة إلى مطار اللد عبر طائرة تابعة لشركة "إير فرانس"، وفور استلام حقائبهم أخرجوا أسلحتهم الأوتوماتيكية والقنابل اليدوية وفتحوا النار داخل المطار، مما أسفر حينها عن مقتل 26 إسرائيلياً وإصابة نحو 80 آخرين، حيث استشهد رفيقا أوكاموتو في الاشتباك بينما أُصيب هو واعتقلته سلطات الاحتلال.
وعُرض أوكاموتو على محكمة عسكرية إسرائيلية أصدرت بحقه حكماً بالسجن لثلاثة مؤبدات، أمضى منها 13 عاماً في العزل الانفرادي، قبل أن يتحرر ضمن صفقة تبادل الأسرى عام 1985.
وانتقل أوكاموتو، بعدها للعيش في لبنان كرمز للتضامن الأممي مع القضية الفلسطينية ونضال الشعوب ضد الاستيطان.