برلماني يشيد بتوجيهات الرئيس لتعزيز الأمن الغذائي وضبط الأسواق قبل رمضان
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
أشاد النائب محمد فؤاد زغلول، عضو مجلس النواب، بالتوجيهات الصادرة عن الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن زيادة الاحتياطي الاستراتيجي من السلع الأساسية وضمان طرحها للمواطنين بأسعار مناسبة، مؤكدًا أن الدولة تتحرك برؤية واضحة واستباقية لحماية الأمن الغذائي في ظل التحديات الاقتصادية العالمية.
وأكد زغلول في تصريحات خاصة أن تكثيف جهود توفير السلع بكميات كافية وبجودة مناسبة، إلى جانب التوسع في المعارض والمنافذ الحكومية التي تقدم تخفيضات حقيقية، يعكس حرص القيادة السياسية على تخفيف الأعباء عن كاهل المواطنين، خاصة مع اقتراب شهر رمضان المبارك.
وأضاف عضو مجلس النواب أن توجيه أجهزة الدولة بتفعيل أدوات الرقابة على الأسواق، ومواجهة أي محاولات للاحتكار أو المغالاة في الأسعار، يمثل رسالة حاسمة بأن الدولة لن تسمح بأي ممارسات تضر بالمستهلك، لاسيما فيما يتعلق باللحوم البيضاء والسلع الاستراتيجية التي تمس الحياة اليومية للأسر المصرية.
دعم الإنتاج المحليوشدد زغلول على أن دعم الإنتاج المحلي، وتعزيز قدرات القطاعين الزراعي والحيواني، يعدان ركيزة أساسية لتحقيق الاكتفاء الذاتي وتقليل الاعتماد على الاستيراد، بما يسهم في تحقيق استقرار الأسعار واستدامة توافر السلع.
واختتم على أن تكامل الجهود بين الحكومة والبرلمان يمثل ضمانة حقيقية لاستمرار سياسات الحماية الاجتماعية، وصون حقوق المواطنين، خاصة محدودي ومتوسطي الدخل، في الحصول على احتياجاتهم الأساسية دون أعباء إضافية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الرئيس عبد الفتاح السيسي مجلس النواب الاحتياطي الاستراتيجي عبد الفتاح السيسي
إقرأ أيضاً:
برنامج الأغذية العالمي يحذر من تفاقم أزمة الأمن الغذائي في لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
حذر برنامج الأغذية العالمي من تفاقم أزمة الأمن الغذائي في لبنان في ظل اتساع موجات النزوح واستمرار التحديات الاقتصادية والإنسانية التي تواجه البلاد، مؤكدًا أن الاحتياجات الغذائية والمعيشية للفئات الأكثر ضعفًا تشهد ارتفاعًا متزايدًا خلال الفترة الحالية.
وقالت المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في لبنان، رشا أبو ضرغام، إن موجات النزوح المتزايدة تفرض ضغوطًا إضافية على المجتمعات المضيفة والخدمات الأساسية، الأمر الذي ينعكس بشكل مباشر على مستويات الأمن الغذائي وقدرة الأسر على توفير احتياجاتها اليومية.
وأوضحت أن العديد من العائلات النازحة والمجتمعات المستضيفة تواجه أوضاعًا معيشية صعبة نتيجة ارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع مصادر الدخل، ما يزيد من معدلات انعدام الأمن الغذائي ويعزز الحاجة إلى تدخلات إنسانية عاجلة ومستدامة.
وأكدت أن برنامج الأغذية العالمي يواصل تنفيذ برامجه الإنسانية لتقديم المساعدات الغذائية والدعم النقدي للفئات الأكثر احتياجًا، بالتنسيق مع السلطات اللبنانية والشركاء الدوليين، بهدف الحد من تداعيات الأزمة وضمان وصول المساعدات إلى المستحقين.
وأشارت إلى أن التحديات الراهنة تتطلب زيادة حجم الدعم الدولي المخصص للبرامج الإنسانية في لبنان، خاصة في ظل تزايد أعداد المحتاجين للمساعدة واتساع نطاق الضغوط الاقتصادية والاجتماعية التي تؤثر على شرائح واسعة من السكان.
كما لفتت إلى أن استمرار الأزمات الإقليمية وتداعيات النزوح يضعان عبئًا إضافيًا على البنية التحتية والخدمات العامة، ما يستدعي تعزيز الجهود المشتركة بين المؤسسات الدولية والحكومة اللبنانية لتوفير استجابة فعالة للاحتياجات المتزايدة.
وشددت المتحدثة على أهمية الاستثمار في برامج تعزيز القدرة على الصمود ودعم سبل المعيشة، إلى جانب المساعدات الإنسانية الطارئة، بما يسهم في الحد من الاعتماد على المساعدات وتحسين الظروف الاقتصادية للأسر المتضررة.
ويواجه لبنان منذ سنوات تحديات اقتصادية ومالية معقدة انعكست على مستويات المعيشة والأمن الغذائي، فيما زادت موجات النزوح والاضطرابات الإقليمية من حجم الضغوط الواقعة على الموارد والخدمات الأساسية، الأمر الذي يدفع المنظمات الدولية إلى التحذير من احتمالات تفاقم الأوضاع الإنسانية إذا لم يتم توفير التمويل والدعم اللازمين.