نشأت الديهي: مشروع جهاز «مستقبل مصر» نموذج وطني مُلهم لتحقيق الأمن الغذائي
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
أشاد الإعلامي نشأت الديهي، بمشروع جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة، مؤكدًا أنه يمثل أحد أهم المشروعات القومية الداعمة لمنظومة الأمن الغذائي في مصر.
وأوضح "الديهي" خلال تقديم برنامجه "بالورقة والقلم"، المذاع على فضائية "Ten"، مساء الثلاثاء، أن مشروع "مستقبل مصر" يأتي بحجم طموحات القيادة السياسية، ويجسد رؤية استراتيجية تستهدف توفير السلع الغذائية للمواطنين بأسعار مناسبة وجودة عالمية، إلى جانب الإسهام في التوسع الأفقي وزيادة الرقعة الزراعية، بما يعزز من قدرة الدولة على تحقيق الاكتفاء الذاتي وتقليل الاعتماد على الاستيراد.
وأضاف أن المشروع يُعد مبادرة "خارج صندوق الأفكار التقليدية"، نظرًا لما يتضمنه من إدارة حديثة ومنظومة عمل متكاملة تعتمد على التخطيط الاستراتيجي والكفاءة التشغيلية.
وأشار إلى أنه في كل زيارة يقوم بها للمشروع يعود بطاقة إيجابية كبيرة، لما يلمسه من جدية في التنفيذ وحجم الإنجاز على أرض الواقع.
ودعا إلى تنظيم زيارات ميدانية لطلاب الجامعات والشباب للتعرف على المشروع عن قرب، باعتباره تجربة تنموية وإدارية ملهمة، تسهم في تعزيز وعي الأجيال الجديدة بأهمية مشروعات الأمن الغذائي ودورها في دعم الاقتصاد الوطني.
كما طالب بضرورة قيام المحافظين بزيارة المشروع للاستفادة من نموذجه الإداري والاستراتيجي، مؤكدًا أن التجربة تستحق التعميم، وأنه يتطلع إلى رؤية مشروع مماثل في كل محافظة، باعتباره مشروعًا وطنيًا خالصًا مملوكًا للمصريين بنسبة 100%، ويعكس قدرة الدولة على تنفيذ مشروعات كبرى برؤية مستقبلية واضحة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: نشأت الديهي مستقبل مصر المشروعات القومية نشأت الدیهی مستقبل مصر
إقرأ أيضاً:
الأغذية العالمي بلبنان: مليون و240 ألف شخص يواجهون انعداما بالأمن الغذائي
حذرت رشا أبو ضرغم، المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في لبنان، من التدهور المتسارع الذي تشهده الأوضاع الإنسانية في البلاد، مؤكدة أن الأزمة تجاوزت تداعيات النزوح لتتحول إلى أزمة أمن غذائي واسعة النطاق تهدد ملايين المواطنين.
وأوضحت أن أحدث تحليلات الأمن الغذائي كشفت أن نحو 1.24 مليون شخص في لبنان يعانون من انعدام حاد في الأمن الغذائي خلال الفترة من أبريل إلى أغسطس 2026، وهو ما يمثل قرابة ربع سكان البلاد، في مؤشر خطير على اتساع رقعة الأزمة.
ارتفاع الأسعار وتراجع القدرة الشرائيةوأشارت إلى أن المواد الغذائية لا تزال متوفرة في الأسواق بمختلف المناطق، إلا أن الأزمة الحقيقية تتمثل في تراجع القدرة الشرائية للأسر اللبنانية وارتفاع أسعار السلع الأساسية، خاصة لدى الأسر التي فقدت مصادر دخلها أو تضررت نتيجة النزوح والأوضاع الاقتصادية الصعبة.
تحذيرات من تفاقم الأزمةوأكدت المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي أن استمرار التدهور الاقتصادي والمعيشي يهدد بمزيد من الضغوط على الفئات الأكثر هشاشة، ما قد يؤدي إلى اتساع دائرة المحتاجين للمساعدات الغذائية خلال الفترة المقبلة.
دعوة لتدخل إنساني عاجلواختتمت أبو ضرغم تصريحاتها بالتأكيد على ضرورة تكثيف الجهود الإنسانية وتقديم الدعم العاجل للفئات الأكثر احتياجًا، للحد من تداعيات الأزمة الغذائية ومنع تفاقم الأوضاع الإنسانية في لبنان.