#سواليف

تمكّن باحثون من العثور مؤخرا على حطام سفينة بخارية فاخرة غرقت في بحيرة ميشيغان إثر إعصار في أواخر القرن التاسع عشر، منهين بذلك رحلة بحث استمرت قرابة ستة عقود.

مقدمة سفينة “لاك لا بيل” / Paul Ehorn / RT

وأعلنت مجموعة “شيبريك وورلد”، المتخصصة في تحديد مواقع حطام السفن حول العالم، أن فريقا بقيادة الباحث بول إيهورن عثر على بقايا سفينة “لاك لا بيل” على بُعد 32 كيلومترا من الساحل بين مدينتي راسين وكينوشا في ولاية ويسكونسن الأمريكية.

مؤخرة سفينة لاك لا بيل تظهر أحد مراوحها مفقودة / Paul Ehorn صورة سونار لسفينة لاك لا بيل وهي راسية في قاع بحيرة ميشيغان / Paul Ehorn

ويكرّس إيهورن، البالغ من العمر 80 عاما، حياته للبحث عن حطام السفن منذ كان في الخامسة عشرة، مشيرا إلى أنه يسعى لتحديد موقع “لاك لا بيل” منذ عام 1965.

مقالات ذات صلة النحاس ينقذ دولة أفريقية تخلفت عن سداد ديونها 2026/02/18 تُظهر هذه الصورة سفينة لاك لا بيل في رصيفها في ميلووكي عام 1872. وهي مأخوذة من صورة مجسمة أصلية التقطها دبليو إتش شيرمان في مجموعة بريندن بايلود. / Brendon Baillod تضررت الأجزاء العلوية من سفينة لاك لا بيل بشكل كامل عندما غرقت في بحر هائج.

وفي عام 2022، استعان بدليل قدّمه زميله الباحث والمؤلف روس ريتشاردسون لتضييق نطاق البحث، قبل أن يتمكّن من رصد السفينة باستخدام جهاز ماسح السونار الجانبي بعد ساعتين فقط من بدء المسح في البحيرة.

كانت السفن البخارية الخشبية الكبيرة مثل “لاك لا بيل” تحتاج إلى أقواس طولية مقوسة لزيادة متانتها. / Paul Ehorn كانت سفينة “لاك لا بيل” واحدة من أفخم سفن الركاب في عصرها، وبدأت مسيرتها بنقل الركاب إلى المدن الساحلية الجديدة على بحيرة سوبيريور. النسخة الأصلية من المنشور موجودة في مجموعة بريندن بايلود. / Brendon Baillod

وقال إيهورن إن عملية البحث تشبه حل الألغاز، إذ تتطلب جمع قطع متناثرة لتكوين الصورة الكاملة، معربا عن سعادته الكبيرة بالعثور على الحطام. لكنه رفض الكشف عن طبيعة الدليل الذي قاده إلى هذا الاكتشاف.

لاك بيل في ماركيت، ميشيغان، عام 1866. من صورة مجسمة أصلية في مجموعة بايلود. /

المصدر

المصدر: سواليف

إقرأ أيضاً:

“امبية”: تشديد الرقابة على الواردات ضرورة لحماية السوق والمستهلك والقطاع الزراعي

قال المحلل الاقتصادي، محمد امبية، إن حماية السوق المحلية لا تتطلب فقط منع المنتجات المخالفة، بل بناء منظومة متكاملة تشمل تحديث المختبرات، وتشديد الرقابة على المنافذ الحدودية، وربط الإفراج الجمركي بنتائج التحاليل الفنية.

وأضاف امبية، في تصريح لموقع “العربي الجديد” الممول قطرياً، أن المختص في الاقتصاد الزراعي علي بن الطاهر إن أي خلل في الرقابة لا يقتصر أثره في المستهلك فقط، بل قد يمتد إلى القطاع الزراعي نفسه، عبر تلوث التربة والمياه، وارتفاع تكلفة الإنتاج مستقبلاً، إضافة إلى خسائر اقتصادية محتملة للمزارعين.

وأوضح أن وجود منتجات لا يُسمح بتداولها في بعض الأسواق المصدّرة يمثل تحدياً أمام الجهات الرقابية الليبية، خصوصاً مع تعدد مصادر الاستيراد وتفاوت الأنظمة الرقابية بين الدول.

مقالات مشابهة

  • “امبية”: تشديد الرقابة على الواردات ضرورة لحماية السوق والمستهلك والقطاع الزراعي
  • اختتام «الحوار الهيكلي التاسع» بين الإمارات والاتحاد الأوروبي «افتراضياً»
  • “لنقي”: الاستقرار في ليبيا قادم لا محالة
  • تعليقاً على حوار نصر طه مصطفى: حين تروي السلطة قصة انهيار “الدولة”
  • استهداف جديد لمنفذ “العبدلي” الحدودي بين العراق والكويت
  • وزير الداخلية الإيراني: لا يجب أن تتخذ “بريكس” موقف اللامبالاة إزاء التطورات الحالية
  • حفل توقيع كتاب “على هذه الأرض” للكاتبة أفنان العديني
  • إنفوجرافيك | معادلة “الحصار بالحصار”.. أبعاد ودلالات التصعيد الجديد في بيان القوات المسلحة اليمنية
  • الرفادي: إعلان حكومة من جنيف “بلطجة سياسية”.. والشرعية لا تُصنع من الفنادق
  • شركة “AJet” التركية تعلن خصومات تصل إلى 30% على الرحلات الدولية.