لغز القرن التاسع عشر يُحل أخيرا.. اكتشاف حطام “لاك لا بيل” (صور)
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
#سواليف
تمكّن باحثون من العثور مؤخرا على حطام سفينة بخارية فاخرة غرقت في بحيرة ميشيغان إثر إعصار في أواخر القرن التاسع عشر، منهين بذلك رحلة بحث استمرت قرابة ستة عقود.
وأعلنت مجموعة “شيبريك وورلد”، المتخصصة في تحديد مواقع حطام السفن حول العالم، أن فريقا بقيادة الباحث بول إيهورن عثر على بقايا سفينة “لاك لا بيل” على بُعد 32 كيلومترا من الساحل بين مدينتي راسين وكينوشا في ولاية ويسكونسن الأمريكية.
ويكرّس إيهورن، البالغ من العمر 80 عاما، حياته للبحث عن حطام السفن منذ كان في الخامسة عشرة، مشيرا إلى أنه يسعى لتحديد موقع “لاك لا بيل” منذ عام 1965.
مقالات ذات صلةوفي عام 2022، استعان بدليل قدّمه زميله الباحث والمؤلف روس ريتشاردسون لتضييق نطاق البحث، قبل أن يتمكّن من رصد السفينة باستخدام جهاز ماسح السونار الجانبي بعد ساعتين فقط من بدء المسح في البحيرة.
وقال إيهورن إن عملية البحث تشبه حل الألغاز، إذ تتطلب جمع قطع متناثرة لتكوين الصورة الكاملة، معربا عن سعادته الكبيرة بالعثور على الحطام. لكنه رفض الكشف عن طبيعة الدليل الذي قاده إلى هذا الاكتشاف.
المصدر
المصدر: سواليف
إقرأ أيضاً:
“امبية”: تشديد الرقابة على الواردات ضرورة لحماية السوق والمستهلك والقطاع الزراعي
قال المحلل الاقتصادي، محمد امبية، إن حماية السوق المحلية لا تتطلب فقط منع المنتجات المخالفة، بل بناء منظومة متكاملة تشمل تحديث المختبرات، وتشديد الرقابة على المنافذ الحدودية، وربط الإفراج الجمركي بنتائج التحاليل الفنية.
وأضاف امبية، في تصريح لموقع “العربي الجديد” الممول قطرياً، أن المختص في الاقتصاد الزراعي علي بن الطاهر إن أي خلل في الرقابة لا يقتصر أثره في المستهلك فقط، بل قد يمتد إلى القطاع الزراعي نفسه، عبر تلوث التربة والمياه، وارتفاع تكلفة الإنتاج مستقبلاً، إضافة إلى خسائر اقتصادية محتملة للمزارعين.
وأوضح أن وجود منتجات لا يُسمح بتداولها في بعض الأسواق المصدّرة يمثل تحدياً أمام الجهات الرقابية الليبية، خصوصاً مع تعدد مصادر الاستيراد وتفاوت الأنظمة الرقابية بين الدول.