رئيس الدولة يمنح سفير موريتانيا وسام الاستقلال من الطبقة الأولى
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
منح صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة "حفظه الله"، محمد أحمد راره، سفير الجمهورية الإسلامية الموريتانية لدى دولة الإمارات، وسام الاستقلال من الطبقة الأولى، تقديراً للجهود التي بذلها خلال فترة عمله سفيراً لبلاده لدى الدولة، ما أسهم في تطوير وتعزيز العلاقات بين البلدين الشقيقين في شتى المجالات.
وقلّد معالي خليفة شاهين المرر، وزير دولة، راره الوسام خلال استقباله في ديوان عام وزارة الخارجية في أبوظبي، ونقل له تقدير القيادة للجهود التي قام بها أثناءَ فترة عمله في الدولة.
وأعرب معاليه عن أمنياته لسعادته بالتوفيق والنجاح في عمله ومهامه الجديدة، مثنياً على دوره في تعزيز العلاقات المتميزة بين الإمارات العربية المتحدة والجمهورية الإسلامية الموريتانية وتطوير آفاق التعاون بما يخدم المصالح والتطلعات المشتركة للدولتين والشعبين الشقيقين.
أخبار ذات صلة
من جانبه، أعرب محمد أحمد راره عن اعتزازه بهذا الوسام الذي يعبر عن عمق العلاقات الأخوية والتعاون الثنائي المتميز، وعن بالغ تقديره وشكره لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة "حفظه الله"، مشيدا بالعلاقات الثنائية المتنامية بين البلدين على كافة الصعد، وبما حققته دولة الإمارات من تقدم وإنجازات تعكس رؤية القيادة وحرصها على تعزيز مكانة الدولة في الساحة الدولية.
وتقدم السفير بالشكر لجميع الجهات الحكومية في دولة الإمارات على ما وجده من تعاون كان له الأثر الإيجابي لنجاح مهمته في توطيد العلاقات بين البلدين الشقيقين.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: رئيس الدولة موريتانيا وسام وسام الاستقلال رئیس الدولة
إقرأ أيضاً:
سفير بكين بالقاهرة: الشاي جسر للحوار بين الحضارات والعلاقات المصرية الصينية نموذج للتعاون
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد السفير الصيني لدى مصر، لياو ليتشيانغ، أن الشاي يمثل جسرًا للتواصل بين الشعوب والحضارات، ويعكس فلسفة الحياة الصينية القائمة على الوئام والتعايش، مشيرًا إلى أن العلاقات المصرية الصينية أصبحت نموذجًا للصداقة والتضامن والتعاون بين الدول النامية.
جاء ذلك خلال كلمته في الصالون الثقافي الصيني بنهر النيل وحفل الترويج الثقافي والسياحي الصيني تحت شعار "الشاي من أجل الوئام"، بحضور عدد من الشخصيات العامة والمهتمين بدعم العلاقات بين البلدين.
وقال السفير الصيني إن بلاده تعد موطن الشاي ومهد ثقافة الشاي، موضحًا أن هذه الثقافة اندمجت بعمق في الحياة المادية والروحية للشعب الصيني، فيما ساهمت تجارة الشاي عبر التاريخ، وعلى مدى أكثر من ألفي عام، في تعزيز التواصل والتلاحم بين مختلف الحضارات والشعوب.
مصر والصينوأشار إلى أن الشعبين الصيني والمصري يشتركان في تقاليد عريقة تقوم على كرم الضيافة واستقبال الضيوف بالشاي، مؤكدًا أن ثقافة الشاي تمثل إرثًا حضاريًا مشتركًا يعزز أواصر الصداقة بين البلدين.
وتطرق السفير إلى مقاطعة آنهوي الصينية، موضحًا أنها تعد من أهم مناطق إنتاج الشاي في الصين ومن أبرز مهود ثقافة الشاي، حيث نشأ بها أربعة من أشهر عشرة أنواع للشاي الصيني، كما أنها تمثل نموذجًا للابتكار والإصلاح والانفتاح، وتمتلك رصيدًا ثقافيًا وتاريخيًا غنيًا يجمع بين الأصالة والحداثة.
وأوضح أن الفعالية تأتي ضمن سلسلة من الأنشطة الاحتفالية بمناسبة الذكرى السبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين مصر والصين، لافتًا إلى تبادل التهاني مؤخرًا بين الرئيس الصيني شي جين بينغ والرئيس عبد الفتاح السيسي بهذه المناسبة.
وأضاف أن الجانبين أكدا أن العلاقات الصينية المصرية أصبحت نموذجًا للتعاون الجماعي بين الصين والدول العربية والإفريقية، مشددًا على استعداد بلاده للعمل مع الجانب المصري لتنفيذ التوافقات المهمة بين قيادتي البلدين، واتخاذ الذكرى السبعين للعلاقات الثنائية نقطة انطلاق جديدة لتعميق الصداقة التقليدية وتعزيز التعاون في مختلف المجالات.
وأكد السفير أن تعزيز الشراكة بين القاهرة وبكين من شأنه أن يخدم مصالح الشعبين ويدعم جهود السلام والتنمية على المستويين الإقليمي والدولي.