تستعد النجمة الأمريكية أنجلينا جولي لمغادرة الولايات المتحدة بشكل نهائي خلال شهر يوليو/ تموز المقبل، منهية بذلك سنوات من الإقامة في لوس أنجلوس فرضتها ظروف عائلية وقانونية معقدة.

ووفقا لمصادر إعلامية غربية، ارتبط قرار جولي ببلوغ التوأم فيفيان ونوكس، أصغر أبنائها، سن الثامنة عشرة في 12 يوليو/تموز، وهو ما يضع حدا لترتيبات الحضانة السابقة مع زوجها السابق براد بيت، التي كانت تلزمها بالبقاء داخل كاليفورنيا لضمان تواصل الأبناء مع والدهم.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2أصالة تلامس أوجاع المعتقلين في شارة مسلسل "القيصر لا مكان لا زمان"list 2 of 2وداعا "مستشار عائلة كورليوني".. رحيل النجم العالمي روبرت دوفال عن 95 عاماend of listسنوات من الالتزام القسري

مقربون من الممثلة الحائزة على الأوسكار أكدوا أن العيش الدائم في لوس أنجلوس لم يكن يوما خيارها المفضل، إلا أن مسؤولياتها تجاه أبنائها جعلت البقاء أمرا لا مفر منه. ومع اقتراب انتهاء هذه المرحلة، بدأت جولي بالفعل في وضع خطط عملية للانتقال والبحث عن أماكن توفر لها ولعائلتها قدرا أكبر من الخصوصية والهدوء.

كمبوديا الوجهة الأقرب إلى القلب

وتبرز كمبوديا كإحدى المحطات الأساسية في خطط جولي المستقبلية، إذ تمثل بالنسبة لها موطنا إنسانيا وروحيا خاصا، كونها البلد الذي شهد تجربتها الأولى مع الأمومة عند تبني ابنها الأكبر مادوكس عام 2002. كما تخطط النجمة لقضاء فترات متفاوتة في دول أوروبية، وزيارة أفراد عائلتها المنتشرين في أكثر من دولة.

وفي تصريحات سابقة، شددت جولي على أن رحلاتها الدولية علمتها معنى الإنسانية، مشيرة إلى أن أولويتها تتمثل في تنشئة أبنائها الستة – مادوكس، باكس، زهارا، شيلوه، والتوأم فيفيان ونوكس – في بيئة أكثر توازنا، بعيدا عن الاستقطاب المجتمعي الذي تشهده الولايات المتحدة.

وخلال مشاركتها في مهرجان سان سيباستيان السينمائي بإسبانيا، عبرت أنجلينا جولي، التي بلغت الخمسين من عمرها، عن شعورها بالغربة داخل وطنها، مؤكدة أنها لم تعد تتعرف على الولايات المتحدة في ظل الانقسامات المتزايدة. وأوضحت أن رؤيتها للعالم تقوم على المساواة والانفتاح، محذرة من أي سياسات تقيد الحريات أو تعمق الفجوات بين البشر.

بيع المنزل التاريخي في لوس أنجلوس

وفي خطوة تعكس جديتها في الرحيل، بدأت جولي إجراءات بيع قصرها الشهير المعروف باسم "عزبة سيسيل دي ميل"، الذي اشترته عام 2017 مقابل نحو 24.5 مليون دولار. ويعد القصر من العقارات التاريخية البارزة في لوس أنجلوس، إذ يمتد على مساحة تقارب 11 ألف قدم مربع، ويضم ست غرف نوم وعشرة حمامات، مع تجهيزات فاخرة تخضع حاليا لبعض التحسينات استعدادا لعرضه في السوق.

رسالة شجاعة

وبعيدا عن قرار الانتقال، لفتت جولي الأنظار مؤخرا بظهورها على غلاف مجلة "تايم فرانس" Time France، حيث كشفت عن ندوب عملية استئصال الثدي الوقائية التي أجرتها عام 2013 بعد اكتشاف حملها لجين "بي آر سي إيه 1" BRCA1. وأكدت أن هذه الندوب تمثل بالنسبة لها رمزا للقوة والاختيار، وهدفا لدعم النساء وتشجيعهن على مواجهة المخاوف الصحية بثقة وتقبل الذات.

إعلان

وحظيت تصريحات وخطوات أنجلينا جولي الأخيرة بتفاعل كبير عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبرها كثيرون نموذجا للمرأة القادرة على اتخاذ قرارات مصيرية في أي مرحلة عمرية، ورأوا في انتقالها المرتقب امتدادا طبيعيا لمسيرتها الإنسانية التي لطالما ارتبطت بالدفاع عن القضايا العالمية وحقوق الإنسان.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات الولایات المتحدة أنجلینا جولی فی لوس

إقرأ أيضاً:

شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي تطورات حياة نجلها الفنان عمر حسن يوسف، مؤكدة أنه بخير، وقالت باللهجة الدارجة: «الحمد لله، عمر كان فرحان جدًا ومتواصل دائمًا مع ياسر جلال وأشرف زكي».

وأضافت أن عمر هو الوحيد من أبنائها الذي أحب مهنة والده الراحل حسن يوسف، مشيرة إلى أن زوجها الراحل «كان بيحبه جدًا»، بينما لم يتجه بقية أبنائها، ناريمان ومحمود وعبد الله، رحمه الله، إلى المجال الفني.

وتابعت البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنها تنظر إلى دور الحماة باعتباره دور الأم، وقالت: «الحمى دي أم، وأنا بروح أطبخ ليهم وبحبهم جدًا»، معربة عن سعادتها باختيار عمر لزوجته، وأضافت: «الجميل إن ابني عمر اختار زوجة بتسعده، وأنا بقول دايمًا "اللي يحب ابني أحبه"».

وأوضحت أنها لم تكن بحاجة إلى أن توصي عمر بشيء عند زواجه، لأنه نشأ وهو يرى كيف كان والده يعامل والدته، وقالت: «هو شاف والده كان بيعامل أمه إزاي، فمش محتاج وصية، هو قدوته أبوه»، مؤكدة أن حسن يوسف كان «نعم الزوج ونعم الأب»، واحتواها بحنان كبير، بل إنه عندما تزوجها كان يخشى عليها من مشقة العمل وقال لها: «هنتجلك وأخرجلك» حتى يخفف عنها أعباء المهنة.

وفي حديثها عن المسيرة الفنية لعمر حسن يوسف، أوضحت شمس البارودي أنه حصل على فرص كثيرة، لكنها أشارت إلى أنه في بداياته «مكنش مركز». وأضافت أن والده الراحل كان حريصًا دائمًا على أن يضع التعليم في المقام الأول، وكان يردد أن «الشهادة أهم من أي حاجة»، ولذلك أصر على أن ينهي عمر دراسته أولًا ثم يتجه بعد ذلك إلى ما يرغب فيه.

وأكدت أنها كانت تخشى عليه من الشهرة، وقالت باللهجة الدارجة: «أنا كنت خايفة عليه من الشهرة لأن تمنها قاسي والإنسان مبيعرفش يعيش حياته بخصوصية»، في إشارة إلى الأعباء التي تفرضها الحياة تحت الأضواء.

مقالات مشابهة

  • الولايات المتحدة تقدم مساعدات إنسانية تتجاوز 200 مليون دولار لمؤسستين دوليتين
  • الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة على كيانات كوبية
  • كيف تُعيد الولايات المتحدة هندسة اقتصادها العسكري؟
  • شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
  • موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026 .. التعليم تحسم الجدل
  • الحوثيون.. جبهة جديدة تؤرق الولايات المتحدة وتهدد بانقسام قوتها العسكرية
  • إيران تستعد.. هل أوشكت الولايات المتحدة على الدخول البري؟
  • نونيز يطلب الرحيل عن الهلال
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • الأمم المتحدة تعرب عن قلقها البالغ إزاء التهديدات التي أطلقتها ميليشيا الحوثي ضد المملكة