انشغل فلاسفةُ العلم، منذ زمنٍ طويل، بما اصطلحوا على تسميته مشكلةَ التأريف (Demarcation)، أي إشكالية التمييز بين العلم وغير العلم (العلم الزائف). وتكتسب هذه المشكلة أهميتها لثلاثة أسبابٍ على الأقل. والسؤال هنا: ماذا يحدث حين تتبنّى نظريةٌ ما المظاهرَ الخارجية للعلم، من دون أن تستند إلى منهجيته؟ 

أوّل هذه الأسباب فلسفيّ؛ فالتمييز ضروريّ لمسعانا إلى المعرفة؛ إذ تمسّ قضاياه طبيعةَ البحث عن الحقيقة، ومعنى الاكتشاف العلمي.

أمّا السبب الثاني فاجتماعيّ؛ إذ تنفق البلدان أموالا طائلة على البحث العلمي، ومن ثمّ يصبح من الضروري امتلاك فهمٍ رصين لما يُعدّ إنفاقا رشيدا في هذا المجال. فهل ينبغي للمؤسسات الصحية أن تموّل أبحاثا في الطبّ البديل؟ وهل يجدر بالشركات وأقسام الموارد البشرية أن تخصّص أموالا لدراسة الأبراج، فتتجنّب وضع موظفين من برج العقرب والقوس في مكتب واحد؟ أمّا السبب الثالث فأخلاقيّ؛ فالعلم الزائف يهدّد سلامة البشر ويمسّ حياتهم. وقد دفع هذا الوهمُ أناسا كثيرين إلى الإعراض عن العلاج القائم على الدليل، فكانت النتيجةُ خسائرَ بشرية كان يمكن تجنّب بعضها لو أُخذت الأسبابُ الطبية بأدواتها الصحيحة. 

لا يبدو افتتانُ الجمهور بشتى صنوف الطبّ البديل آخذا في الانحسار. فالوخزُ بالإبر، والعلاجُ بالحجامة، وبول الإبل، وحبة البركة، إلى جانب العلاج بالطاقة، وتنظيف القولون بشراب الليمون، كلُّها مزاعم لا تستند إلى دليل، وتستعير من الدين والعلم لغتهما لتكسب ثقة المريض. وتكتمل السلسلة بادّعاءات مثل: الحمية القلوية والغذاء حسب فصيلة الدم والطرق على نقاط الجسد، وتشخيص الأمراض من قزحية العين، والعلاج بالذبذبات والأجهزة الاهتزازية، كلُّها تكتسب يوما بعد يومٍ أتباعا جدُدا. بيد أنّ المآسي تقع، بطبيعة الحال، حين يعوِّل بعضُ الناس البسطاء على هذه الوسائل وحدها، فيُعرضون عن طلب العون الطبيّ السائد. ولو توفّر لدينا دليلٌ إحصائيّ يُبيّن وتيرة الوفيات الناجمة عن الارتهان إلى العلاجات الزائفة، لكان في ذلك فائدة جليلة. 

سأتحدث في هذا المقال عن العلاجِ الانعكاسي Reflexology، وهو أحدُ أكثر ضروب العلاجات البديلة القديمة عبثية، والتي يُعاد إحياؤها بين الحين والآخر. فما هو العلاجُ الانعكاسي؟ هو ممارسةٌ تقوم على افتراض أنّ في القدمين، وأحيانا في اليدين والأذنين، نقاطا محدّدة تُسمّى «نقاطا انعكاسية»، يرتبط كلٌّ منها بعضوٍ أو جهازٍ معيّن في الجسد. ويُزعم أنّ تدليك هذه النقاط أو الضغط عليها يُخفّف الألم، ويُحسّن وظائف الأعضاء، ويساعد على علاج طيفٍ واسع من الأمراض. 

ومن محاسن الصدف، كنتُ أقرأ رواية بعنوان «طقس» للأديب والطبيب السوداني أمير تاج السر. يرصد فيها التغيّرات التي أصابت نمط الحياة، حيث انتشار عيادات شفط الدهون والعلاج الانعكاسي. وبما أن جزءا من أحداث الرواية تدور في ماليزيا، فقد شاهدت كما شاهد غيري من السائحين العرب في شارع العرب، انتشار مراكز المساج، وصور لملصقات كبيرة لباطن القدم وعليها إشارات لكل أجزاء الجسم، أتذكر منها عبارة مكتوبة بخط كبير «لإيقاف ألم الرأس، اضغط على إصبع القدم الأوسط». 

وهنا ينتقل الفضول الأدبي إلى سؤالٍ علمي، دفعتني رواية «طقس» إلى البحث في طقوس هذا العلاج وجذوره. ولا أخفي صدمتي من كثرة الكتب المنشورة حول الموضوع. كانت البداية 

مع صدور كتاب «الدليل المصوَّر الكامل للعلاج الانعكاسي لمؤلفته إنجي دوغانز عام 1996، والذي صَدَرَ عن دار نشر برانز أند نوبل. والكتاب طافح بالصور الملوّنة، إذ لا تكاد تخلو صفحة واحدة منه من رسوم توضيحية كاملة الألوان. ويضمّ في صفحاته الأخيرة معجمًا للمصطلحات التقنية، وقائمة مصادر بكتب سابقة تناولت العلاج الانعكاسي وموضوعات قريبة منه، فضلًا عن صفحتين تُدرجان أسماء مدارس ومراكز للعلاج الانعكاسي حول العالم. 

ووفقًا لما ورد على غلاف الكتاب وفي إحدى صفحاته الداخلية، وُلدت إنجي دوغانز في الدنمارك، حيث تلقت تدريبها الأول في العلاج الانعكاسي. وفي عام 1983 أسّست المدرسة الدولية للعلاج الانعكاسي وعلاج خطوط الطاقة، واتخذت من جوهانسبرغ في جنوب إفريقيا مقرًا لها، حيث تمارس عملها. وتُدرج للمدرسة فروع في البرازيل، وكندا، وفرنسا، وألمانيا، وإيطاليا، وهولندا، والبرتغال، والسويد، وإنجلترا، وولاية نيوجيرسي. ومن خلال هذه المراكز يمكن الحصول على منشورات عن العلاج الانعكاسي، وملصقات تعليمية، وشريط فيديو يقدّم دليلًا تطبيقيًا خطوة بخطوة لهذه الممارسة. كما تبيع دوغانز عبر موقعها الالكتروني https://www.vacuflex.com/ ما تطلق عليه اسم أحذية فاكوفليكس، وهي أحذية من اللباد موصولة بمضخة تُحدِث فراغًا حول القدم، وتُطبّق شفطًا متساويًا على القدم والكاحل. ولا أدري ما فائدة هذا الشفط المتساوي؟ 

وعلى أيّ حال، لم أتمكن من تحديد أصل هذا العلاج وجذوره التاريخية، لكن دوغانز تطرح جملةً من التخمينات؛ منها أنّه يعود إلى الصين القديمة قبل خمسة آلاف عام، أو أنّه نشأ لدى حضارة الإنكا، ثم انتقل منها إلى السكّان الأصليين في أمريكا. كما تعيد إنتاج صورةٍ مصريةٍ قديمة تُظهر رجلًا يُدلِّك قدم رجلٍ آخر، وترى في ذلك دليلًا على ازدهار العلاج الانعكاسي في مصر القديمة. غير أنّ الدليل على أيٍّ من هذه الفرضيات معدومٌ تمامًا. وما هو معلومٌ حقًّا أنّ العلاج الانعكاسي انبثق عن علاجٍ أشمل يُسمّى العلاج بالمناطق Zone Therapy، ذاع صيته في أوروبا وروسيا وأمريكا في أواخر القرن التاسع عشر. إذ يقسَّم الجسد إلى عشر مناطق طولية، خمس في كلّ جانب، تمتدّ على هيئة أسلاك الهاتف، من قمة الرأس إلى أصابع اليدين والقدمين. وهذه الخطوط المناطقية، بطبيعة الحال، لا تقلّ تخيّلًا عن خطوط الطاقة المرسومة في خرائط الوخز بالإبر. في الوخز بالإبر، تُغرس الإبر في مواضع محدّدة من الجسد. أمّا في العلاج بالضغط، وهو علاجٌ صينيّ قديم آخر، يُعدّ نسخةً لطيفة من الوخز بالإبر، فيُكتفى بتطبيق الضغط على ما يُسمّى «النقاط الانعكاسية». ولا يوجد اتفاقٌ يُعتدّ به بين مدارس العلاج بالضغط المختلفة حول المواقع الدقيقة لهذه النقاط. وقد شهد هذا العلاج موجةَ اهتمامٍ عابرة في منتصف وأواخر سبعينيات القرن العشرين، ويُعزى ذلك أساسًا إلى أنّ أيّ شخصٍ كان يستطيع ممارسته بنفسه. 

كان العلاجُ بالمناطق نسخةً من العلاج بالضغط، مع أنّ نقاط الضغط فيه لا تكاد تشبه نظيراتها في العلاج بالضغط الصيني والياباني. وبدلًا من استخدام الإبر أو الضغط بالأصابع والإبهام، اعتمد هذا العلاج على أربطةٍ مطاطيةٍ مشدودة ومشابكَ تُستعمل لتطبيق الضغط. وكانت تُثبَّت على الإصبع أو إصبع القدم المرتبط بالمنطقة التي يظهر فيها الألم أو أيّ عرضٍ مزعج آخر. ولم يكن للعلاج بالمناطق اهتمامٌ خاصّ بالقدمين. أمّا العلاجُ الانعكاسي الحديث فهو ذلك الجانب من العلاج بالمناطق الذي يركّز حصريًا على القدمين. وتصف دوغانز في كتابها أن الأمريكيةَ يونيس إنغهام بأنها «أمّ العلاج الانعكاسي الحديث»، إذ كانت، بحسب رأيها، أولَ من أدرك أنّ القدم وأصابعها تضمّ مواضعَ شديدةَ الحساسية لتطبيق الضغط. وقد نشرت إنغهام أبحاثها على نفقتها الخاصة في كتابها الذي لاقى رواجًا شعبيًا: «قصص ترويها الأقدام عبر العلاج الانعكاسي». وتكتب دوغانز أنّ الترابط بين أجزاء القدم وبقية الجسد «يشبه الترابط بين مواضع في قزحية العين، والأذن، واليدين». لكن «المناطق المقابلة في القدمين أسهل تحديدًا، لأنها تغطّي مساحةً أوسع وتتميّز بقدرٍ أعلى من التخصيص، ما يجعل العمل عليها أيسر». 

وفي العلاجِ الانعكاسيِّ المعاصرِ، يوجدُ اثنا عشرَ «خطًّا» أو «مسارًا»، يفترض أنّ نوعًا غامضًا من الطاقة، يسمّيها الصينيون «تشي»، يتدفّق على امتدادها. واتباعًا لمدارس الوخز بالإبر، تفضّل دوغانز تسميتها «طاقة الين واليانغ». وتربط هذه الطاقة بطاقةٍ صادرة عن البقع الشمسية، وتؤكّد أنّ لها تأثيرًا قويًا في الصحة. وتذهب إلى أنّ ذروة نشاط البقع الشمسية تتزامن مع أوبئةٍ كبرى، مثل الطاعون الأسود في أوروبا وجائحة الإنفلونزا. كما تناقش تأثير المجال المغناطيسي للأرض في المصابين باضطراباتٍ عقلية. وبما أنّ القمر يؤثّر في المدّ والجزر، ولأنّ جسم الإنسان، بحسب تقديرها، يتكوّن من 75 ٪ ماء، فإنها ترى من السهل فهم سبب تأثير اكتمال القمر في «إشعال الحرائق، وهوس السرقة، وإدمان الكحول القاتل». مع ذلك، يعرف القارئ الحصيف أنّ دراساتٍ دقيقةً عديدة أثبتت أنّ البدر لا يُحدث أيًّا من هذه التأثيرات. 

وقد امتدّ هذا التأثير إلى العالم العربي؛ حيث نُشرت مجموعةٌ من العناوين التي تستنسخ تجربة دوغانز من حيث البناء المفهومي والطرح التطبيقي. ومن هذه العناوين، على سبيل المثال لا الحصر: 

- مبادئ المعالجة الانعكاسية، سعد الله يوسف إبراهيم، دار علاء الدين للنشر والتوزيع، 2001. 

- الطب البديل: فن التدليك والعلاج الانعكاسي، د. أحمد توفيق منصور، الأهلية للنشر والتوزيع، 2004. 

- الرفلكسولوجي العلاج الشامل للجسم عبر تدليك اليدين والقدمين، محمد عمرو، دار الخيال، 2004. 

- الرفلكسولوجي: العلاج بتدليك نقاط الانعكاس على القدمين، ترجمة مكتبة جرير، 2012. 

-الدليل الصحي للعلاج بالريفلوكسولوجي للدكتورة سامية حمزة عزام، عن دار نشر الآفاق الجديدة، بيروت، 2015. 

- الشفاء بتدليك القدمين، العلاج الطبيعي عن طريق التأثير على النقاط الانعكاسية في القدمين، حمزة الجبالي، دار الأسرة للنشر والتوزيع، 2016. 

يتكرّر في هذه العناوين المفهوم ذاته: شبكةٌ من نقاط الضغط الموزّعة على أصابع القدمين، وباطنهما وجوانبهما، مع الادّعاء بارتباطها المباشر بمختلف أعضاء الجسد ووظائفه الحيوية. فإصبع القدم الكبير، على سبيل المثال، يضمّ مواضعَ تقع «بحسب قولهم»على مساراتٍ ممتدة تصل إلى منطقة المهاد، والدماغ، والعمود الفقري، والغدة النخامية. ويرتبط الإصبعان الثاني والثالث بالعينين، في حين يتّصل الإصبع الثالث والإصبع الصغير بالأذن. ومع ذلك، فإن رؤوس الأصابع الخمسة جميعها تقع على مساراتٍ تقود إلى الجيوب الأنفية والأسنان؛ القواطع في الإصبع الكبير؛ والقواطع والأنياب في الإصبع الثاني؛ والضواحك في الإصبع الثالث؛ والأضراس في الإصبع الرابع؛ وأضراس العقل في الإصبع الخامس. أمّا الكتف والقلب والرئتان فلها نقاط ضغطٍ على وسادة باطن القدم، في حين ترتبط نقطةٌ في الكعب بالعصب الوركي... وهلمّ جرّا. 

وتُخصَّص عشرات الصفحات لصورٍ لافتة تُبيّن بدقّة كيف يُستعمل الإبهام والأصابع لتطبيق الضغط على النقاط الانعكاسية بغية تسكين الألم وتخفيف أعراضٍ أخرى. وتقرّ أغلب هذه العناوين بأنّ العلاج الانعكاسي لا يشفي الأسباب الكامنة وراء الأمراض القاتلة، مثل: السرطان والإيدز، لكنه «بحسب قولها» يخفّف الآلام المصاحبة لها. بل وتضيف أنّ ممارسة هذا العلاج بانتظام تقي من هجوم هذه الأمراض أصلا. ويمكن، كما تشرح هذه الكتب، العمل على القدمين ذاتيا، لكنها تُبيّن أنّ أفضل النتائج لا تتحقق إلا باللجوء إلى معالجٍ انعكاسيّ مدرَّب. وقد تستغرق الجلسات أسابيع، وربما أشهر، كما أنّ استجابة المرضى تختلف من شخصٍ إلى آخر. 

والسؤال هنا: أَيُصَدِّقُ مسؤولو دور النشر، وحتى «الدوريات العلمية» التي نشرت عشرات الكتب والأبحاث، كلَّ هذه المزاعم؟ بالطبع لا. إنّ ما يؤمنون به حقّا هو الربح. ومن اللافت أنّ العلاج الانعكاسي يشهد اليوم عودة خفيفة، مع فيديوهات قصيرة على مواقع التواصل الاجتماعي. رأيت مؤخرا إعلانا ممولا: العلاج الانعكاسي، فنّ الشفاء الذاتي. وبمبلغ 55 دولارا تحصل أيضا على دليل مجاني لمناطق الانعكاس. 

«هل تقرص أصابع قدميك لتخفيف احتقان الجيوب الأنفية؟» يتساءل الإعلان 

وقد تتبعت الموضوع في أدبيات البحث العلمي؛ كي أقف على الحقيقة العلمية وراء هذا «العلاج». وجدتُ دراسة بحثية نُشرت عام 2019 في المجلة الطبية الأسترالية بعنوان: هل يُعدُّ العلاج الانعكاسي تدخّلا علاجيا فعّالا؟ مراجعة منهجية للتجارب العشوائية المُحكَمة. تناولت مجملَ الأدلّة المتوافرة حول فعالية العلاج الانعكاسي. وقد اعتمدت الدراسة على مراجعةٍ منهجية لثماني عشرة تجربة عشوائية مُحكَمة شملت طيفا واسعا من الحالات الطبية، وانتهت بعد تقييم الجودة المنهجية للدراسات إلى أنّ أفضل الأدلّة المتاحة لا تقدّم برهانا مقنعا على فعالية العلاج الانعكاسي في علاج أيّ حالةٍ طبية محدّدة. 

وفي السياق نفسه، نشرت مجلة Healthcare عام 2022 ورقة بحثية بعنوان العلاج الانعكاسي للقدمين: الاتجاهات البحثية الحديثة والآفاق المستقبلية، قدّمت تحليلا بيبليومتريا للإنتاج العلمي في هذا المجال خلال الفترة الممتدة من 1991 إلى 2021. واعتمدت الدراسة على قاعدة بيانات Web of Science، مستخدمة أدوات تحليل بصري، لتفكيك خريطة النشر والباحثين والمؤسسات المؤثرة. وأظهرت النتائج تزايدا مطّردا في عدد الأبحاث المنشورة، مع تركّز النشر في مجلات الطبّ التكميلي، وبروز أسماء ومؤسسات أكاديمية بعينها. كما أشارت الدراسة إلى وجود آثارٍ مُعدِّلة محتملة للعلاج الانعكاسي في حالات مثل القلق والإرهاق، مع التأكيد على أنّ المجال ما يزال موضوعا مفتوحا للبحث. 

وهنا نعود إلى مشكلة التمييز التي بدأنا بها: ليس السؤالُ ما إذا كانت هذه الممارسة تُشعر بعض الناس براحةٍ عابرة، فالاسترخاء قد يحدث مع أي لمسٍ لطيف، وإنما السؤال: هل تملك تفسيرا قابلا للاختبار، ودليلا يسبق الممارسات التقليدية والسرديات التاريخية ويصمد أمام التجربة العلمية؟ إن معيار القبول بسيطٌ: علاجٌ يدّعي أثرا واضحا يجب أن يقدّم برهانا واضحا، وأن يَظهر أثره في التجارب السريرية أكثر مما يَظهر في الإعلانات الممولة. وما لم يحدث ذلك، فمكانه الطبيعي في خانة العلم الزائف. 

سعد صبار السامرائي، جامعة التقنية والعلوم التطبيقية بالرستاق

المصدر

المصدر: لجريدة عمان

كلمات دلالية: الوخز بالإبر هذا العلاج فی العلاج على القدم فی الإصبع ا العلاج دلیل ا

إقرأ أيضاً:

3 عادات يومية شائعة وراء تساقط الشعر المُبكّر لدى النساء .. طرق العلاج والوقاية

تشهد حالات تساقط الشعر لدى النساء ارتفاعًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة، خاصة بين الفئات العمرية الأصغر سنًا، وفقًا لما أكدته خبيرة العناية بالشعر والترايكولوجي هانا جابواردي، التي كشفت عن 3 عادات يومية شائعة قد تكون السبب الخفي وراء ترقق الشعر وفقدان كثافته.

أخطاء يومية تؤدي إلى ترقق الشعر وظهور الفراغات

وأوضحت جابواردي أن أكثر من نصف النساء قد يعانين من تساقط الشعر في مرحلة ما من حياتهن، بينما تشير بعض الدراسات إلى أن نحو 39% من النساء يواجهن مشكلة ترقق الشعر قبل بلوغ سن 35 عامًا، وفقا لما نشر في صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، وذلك بسبب :

دراسة : ساعة ونصف من هذه التمارين يوميًا ضرورية لحماية القلبذهب العظام في طبقك.. خبير يكشف فوائد نخاع العظم لصحة المفاصل والجلد وتنظيم السكر

ـ تجاهل غسل الشعر بانتظام:

وحذرت خبيرة الشعر من الاعتقاد الشائع بأن تقليل غسل الشعر يقلل من التساقط، مؤكدة أن هذا المفهوم غير صحيح.

وأشارت إلى أن تراكم الزيوت والعرق وخلايا الجلد الميتة على فروة الرأس قد يؤدي إلى الالتهابات وتهيئة بيئة غير صحية لنمو الشعر، ما يفاقم مشكلة التساقط.

وأضافت أن غسل الشعر مرتين إلى ثلاث مرات أسبوعيًا يساعد في الحفاظ على صحة فروة الرأس، بينما لا توجد أدلة علمية تثبت أن الشامبو أو مادة السلفات تسبب تساقط الشعر الدائم.

أخطاء يومية تؤدي إلى ترقق الشعر وظهور الفراغات

ـ استخدام مجفف الشعر بطريقة خاطئة:

وأكدت جابواردي أن الشعر يكون في أضعف حالاته عندما يكون مبللًا، لذلك فإن طريقة التجفيف تلعب دورًا مهمًا في الحفاظ عليه.

ونصحت باستخدام منشفة من الألياف الدقيقة (Microfiber) لتجفيف الشعر بلطف بدلًا من فركه بقوة، مع تجنب توجيه الحرارة العالية مباشرة إلى فروة الرأس أو الشعر لفترات طويلة.

وأوضحت أن الحرارة المفرطة قد تؤدي إلى تلف طبقة الشعر الخارجية وزيادة التكسر، وفي الحالات الشديدة قد تسبب أضرارًا دائمة لبصيلات الشعر.

أخطاء يومية تؤدي إلى ترقق الشعر وظهور الفراغات

ـ تسريحات الشعر المشدودة:

كشفت الخبيرة أن ربط الشعر بإحكام في شكل ذيل حصان أو كعكة أو ضفائر مشدودة بشكل يومي قد يؤدي إلى الإصابة بما يُعرف بـ"الثعلبة الشدية"، وهي حالة تنتج عن الشد المستمر لبصيلات الشعر.

وأشارت إلى أن هذه المشكلة قد تسبب ظهور فراغات في مقدمة الرأس وخط الشعر، خاصة لدى النساء اللاتي يعتمدن التسريحات المشدودة بشكل متكرر.

أخطاء يومية تؤدي إلى ترقق الشعر وظهور الفراغات

ـ فقدان الوزن السريع قد يسبب تساقط الشعر:

ولفتت جابواردي إلى أن فقدان الوزن السريع أو اتباع الحميات القاسية قد يؤدي إلى نقص العناصر الغذائية الأساسية، وعلى رأسها الحديد وفيتامين د، ما يدفع الشعر إلى الدخول في مرحلة التساقط.

ونصحت بإجراء تحاليل للحديد ووظائف الغدة الدرقية وفيتامين د وحمض الفوليك قبل اللجوء إلى المكملات الغذائية، مؤكدة أن النظام الغذائي المتوازن يظل الوسيلة الأفضل للحفاظ على صحة الشعر.

أخطاء يومية تؤدي إلى ترقق الشعر وظهور الفراغاتكيف تحافظين على كثافة شعرك؟

وفقًا للخبيرة، يمكن تقليل خطر تساقط الشعر من خلال:
ـ غسل الشعر بانتظام والحفاظ على نظافة فروة الرأس.
ـ استخدام الحرارة المعتدلة عند التجفيف والتصفيف.
ـ تجنب التسريحات المشدودة لفترات طويلة.
ـ تناول غذاء غني بالحديد والبروتين والدهون الصحية.
ـ إجراء الفحوصات الطبية عند ملاحظة زيادة غير طبيعية في تساقط الشعر.

وأكدت أن التدخل المبكر ومعالجة الأسباب الكامنة وراء المشكلة قد يساعدان في استعادة كثافة الشعر ومنع تفاقم التساقط.

طباعة شارك تساقط الشعر عند النساء أسباب تساقط الشعر علاج تساقط الشعر ترقق الشعر الثعلبة الشدية صحة فروة الرأس كثافة الشعر فقدان الشعر المبكر العناية بالشعر تساقط الشعر بعد الرجيم نقص الحديد وتساقط الشعر طرق منع تساقط الشعر علاج فراغات الشعر صحة الشعر عند النساء

مقالات مشابهة

  • سعرها وصل نصف مليون جنيه.. مزايدة نارية على لوحة سيارة مميزة
  • أمسية صلاة في مقام سيدة زحلة والبقاع في ثاني أيام ثلاثية خميس الجسد
  • 3 عادات يومية شائعة وراء تساقط الشعر المُبكّر لدى النساء .. طرق العلاج والوقاية
  • كيف يدمّر الضغط النفسي صحة البشرة دون أن تلاحظ؟
  • نائب الشيوخ : إحياء القاهرة التاريخية يعيد رسم خريطة القوة الناعمة لمصر
  • خريطة المسلمين عالمياً تتغير.. آسيا تقود المشهد
  • برلماني: العلمين الجديدة أعادت رسم خريطة التنمية في مصر
  • بعد لحمة العيد.. مشروب يساعد على طرد حمض اليوريك وخفض الضغط
  • عمر احجيرة: تحول في خريطة التجارة المغربية مع تراجع حصة أوربا لفائدة آسيا والأمريكيتين
  • القتال الصامت.. كيف أعاد الأمن السيبراني تشكيل مسار الحرب؟