وزير الاتصال يؤكد: منح رخص الاعتماد لوسائل الاعلام الأجنبية تأتي في إطار احترام القوانين
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
أشرف وزير الاتصال، الدكتور زهير بوعمامة، على لقاء تمّ خلاله تسليم رخص الاعتماد لفائدة مسؤولي وسائل الإعلام الأجنبية المعتمدة بالجزائر. في خطوة تندرج ضمن مساعي تنظيم وتطوير المشهد الإعلامي وتعزيز انفتاحه على المحيط الدولي.
وخلال هذا اللقاء، أكد وزير الاتصال أن منح رخص الاعتماد يأتي في إطار احترام القوانين والتنظيمات المعمول بها.
وأوضح وزير الاتصال أن قطاع الاتصال يولي أهمية خاصة لتعزيز التعاون مع مختلف وسائل الإعلام الدولية، بما يسهم في دعم جسور التواصل وتبادل الخبرات، ويساعد على التعريف بالإصلاحات والمشاريع التنموية التي تشهدها البلاد في شتى المجالات.
كما كان هذا اللقاء فرصة استمع خلالها السيد الوزير لانشغالات مسؤولي وسائل الاعلام الأجنبية المعتمدة في الجزائر، مؤكداً أن أبواب وزارة الاتصال مفتوحة أمامهم كلما دعت الضرورة الى ذلك.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
كلمات دلالية: وزیر الاتصال
إقرأ أيضاً:
نيكولاس ويليامز: الوصول إلى إطار جديد يشبه هلسنكي مستحيلا دون إرادة أمريكية وإيرانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال نيكولاس ويليامز مسؤول سابق في الناتو، إن الأوروبيين، شأنهم شأن الدول العربية وروسيا والصين، لديهم مصلحة في الوصول إلى نهاية للحرب الإيرانية الأمريكية الإسرائيلية.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامية مارينا المصري، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن هذه الحرب «أصبحت حرب متطرفين» وأن من يقودها الآن هم المتطرفون.
وتابع، أن الأوروبيين سيحاولون إيصال صوتهم وطرح حلول تتعلق بإزالة الألغام من مضيق هرمز، إلا أنهم لا يمتلكون أوراق ضغط حقيقية، مؤكداً أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب «لا يستمع إليهم على الإطلاق».
وأشار ويليامز إلى أن الشرق الأوسط يحتاج بالفعل إلى إطار جديد شبيه بـ«هلسنكي»، لكنه أوضح أن الوصول إلى مثل هذا الإطار يبدو مستحيلاً للغاية من دون توافر القدرة والإرادة لدى كل من إيران والولايات المتحدة الأمريكية لوقف الحرب والتحرك نحو مسار أفضل وأكثر استقراراً.
وأوضح المسؤول السابق في الناتو أن الولايات المتحدة تريد أن تظل القوة الأساسية في منطقة الخليج، ولا ترغب في إضعاف مكانتها، ولذلك حتى إذا طرح الأوروبيون أو أطراف أخرى فكرة إقامة إدارة تعاونية لمضيق هرمز بالتنسيق مع إيران، فإن هذا الطرح سيظل مرتبطاً بالموقف الأمريكي ورغبته في الحفاظ على نفوذه في المنطقة.