دعم القيادة لـ "الجود منا وفينا".. تحفيز للمجتمع على الخير وخطوة تعكس التكافل الاجتماعي
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
دشن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء ـ حفظهما الله ـ، حملة "الجود منا وفينا" بتبرعين سخيين بمبلغ 150 مليون ريال عبر منصة جود الإسكان.
ويعكس أتي هذا الدعم السخي الكريم من خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء –حفظهما الله- رؤية القيادة الرشيدة في تعزيز التكافل الاجتماعي، وتحقيق التنمية المستدامة ودعم الفئات المستحقة.
أخبار متعلقة "الداخلية" تطلق حملة توعوية لتعزيز العادات الصحية خلال الصيام68 مبدعًا يمثلون المملكة في آيسف وتايسف وآيتكس.. القائمة كاملةووتأتي دعوة الجميع (أفراد، شركات، جهات حكومية) للمشاركة في دعم الحملة انسجامًا مع دعم القيادة، وأن الشراكة بين القيادة والمجتمع هي مفتاح النجاح للحملة.
ويسهم تبرع ودعم القيادة الرشيدة في توفير المسكن الملائم للأسر المستحقة، ومساهمته في جودة حياة المستفيدين وتحقيق الاستقرار الأسري لهم.
تبرع ودعم القيادة الرشيدة يرتبط بأهداف التنمية المستدامة، وأهداف رؤية المملكة 2030، ومستهدفاتها في قطاع الإسكان، واستدامة الحلول السكنية التي تقدمها مؤسسة “سكن” عبر حملة “الجود منا وفينا”.
حقق دعم القيادة الأثر في توفير المسكن الملائم للأسر المستحقة عبر مؤسسة الإسكان التنموي الأهلية “سكن”.
تحفيز المجتمع على الخير
يحفز تبرع القيادة أفراد المجتمع والمانحين ومختلف القطاعات على المساهمة في حملة “الجود منا وفينا” عبر منصة “جود الإسكان”.
يأتي هذا الدعم استمرارًا لحرص القيادة على دعم الأسر المستحقة في تملك المسكن الملائ، خاصة أن الموثوقية عالية في منصة جود الإسكان للوصول إلى الفئات المستحقة.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: الدمام التكافل الاجتماعي الخير في رمضان دعم القیادة
إقرأ أيضاً:
مصلحة الجمارك: نعمل على رفع «كفاءة المنافذ» وتعزيز الأداء
في إطارِ تعزيزِ كفاءةِ العملِ الجمركيِّ ودعمِ المنافذِ الجمركيةِ، شاركَ المديرُ العامُّ المكلفُ لمصلحةِ الجماركِ الليبيةِ اللواءُ موسى علي، رفقةَ عددٍ من قياداتِ المصلحةِ، في اجتماعٍ موسَّعٍ عُقِدَ بتوجيهاتٍ من رئيسِ حكومةِ الوحدةِ الوطنيةِ المهندسِ عبد الحميد الدبيبة، وترأَّسه وزيرُ الدولةِ لشؤونِ رئيسِ الحكومةِ ومجلسِ الوزراءِ محمد بن غلبون.
وخاللَ الاجتماعِ، استعرضتْ مصلحةُ الجماركِ أوضاعَ المنافذِ البريةِ والبحريةِ والجويةِ، إلى جانبِ أبرزِ التحدِّياتِ التي تواجهُ سيرَ العملِ الجمركيِّ، إضافةً إلى الاحتياجاتِ التشغيليةِ والفنيةِ واللوجستيةِ اللازمةِ لرفعِ كفاءةِ الأداءِ وتعزيزِ قدراتِ المنافذِ الجمركيةِ.
كما قدَّمتِ المصلحةُ عرضًا شاملًا حول مستوى الأداءِ داخلَ المنافذِ الجمركيةِ، والجهودِ المبذولةِ في تنظيمِ الحركةِ الجمركيةِ ومكافحةِ التهريبِ، فضلًا عن الإجراءاتِ المتَّخذةِ لتسهيلِ حركةِ التجارةِ وتحسينِ انسيابيةِ العملِ بما يحقِّقُ التوازنَ بين متطلباتِ الرقابةِ الجمركيةِ وتيسيرِ النشاطِ التجاريِّ.
وأكدَ الاجتماعُ أهميةَ دعمِ مصلحةِ الجماركِ وتمكينِها من أداءِ مهامِّها على الوجهِ الأمثلِ، عبرَ توفيرِ الإمكانياتِ اللازمةِ وتعزيزِ التنسيقِ مع الجهاتِ ذاتِ العلاقةِ، بما يسهمُ في تطويرِ العملِ الجمركيِّ، وحمايةِ الاقتصادِ الوطنيِّ، ودعمِ الإيراداتِ العامةِ للدولةِ.