آبل تحجز موعدًا في مارس.. ماك بوك وآيباد جديدة على الطريق
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
حددت آبل موعد أول فعالياتها لهذا العام، إذ وجّهت دعوات رسمية لوسائل الإعلام لحضور ما أطلقت عليه "Apple Experience"، وذلك في الرابع من مارس المقبل بمدينة نيويورك ابتداءً من التاسعة صباحاً بالتوقيت الشرقي.
وبحسب ما أفاد به موقع MacRumors، ستُقام نسخ موازية من الحدث في الوقت ذاته في كل من لندن وشنغهاي، في خطوة تعكس الطابع العالمي الذي تحرص عليه الشركة في إطلاقاتها الكبرى، وحتى اللحظة لم تؤكد آبل ما إذا كانت ستبث الحدث مباشرة للجمهور أم لا.
التوقيت والإعداد يوحيان بأن آبل تستعد لكشف النقاب عن مجموعة من المنتجات الجديدة دفعة واحدة. فقد أشار الصحفي مارك جورمان من بلومبرج في وقت سابق من هذا الشهر إلى أن الشركة كانت تخطط لإطلاق سلسلة إعلانات عن منتجات جديدة في الأسبوع الذي يبدأ بالثاني من مارس، وهو ما يتوافق تماماً مع موعد هذا الحدث.
على رأس قائمة المنتجات المتوقعة يأتي ماك بوك إير الجديد، إلى جانب تحديثات على ماك بوك برو بشاشتي 14 و16 بوصة، هذان الجهازان سيكونان المنصة الأولى لإطلاق شريحتي M5 Pro وM5 Max، علماً بأن ماك بوك برو المزود بشريحة M5 الأساسية كان قد وصل بالفعل في أكتوبر الماضي، وهذا يعني أن من ينتظر أعلى مستويات الأداء في عائلة ماك بوك برو سيجد في هذا الحدث ما يبحث عنه.
لكن الأمر لا يتوقف عند هذا الحد. ثمة تسريبات تشير إلى احتمال الكشف عن ماك بوك جديد بفئة سعرية أكثر تواضعاً، يُقدَّر سعره بين 699 و799 دولاراً، مما سيجعله الأرخص في تشكيلة ماك بوك.
ويضيف إلى جاذبيته البصرية احتمال توفره بألوان غير تقليدية تشمل الأصفر الفاتح والأخضر الفاتح والأزرق والوردي، على خطى ما فعلته آبل مع iMac والتوجه اللوني الجريء الذي تتبناه الشركة في أجهزتها مؤخراً.
على صعيد آيباد، لا يبدو الحدث بعيداً عن هذه العائلة من الأجهزة أيضاً، التوقعات تشير إلى إمكانية الإعلان عن آيباد اقتصادي جديد مزود بشريحة A18 القادرة على دعم ميزات Apple Intelligence، وهو تطور مهم يجعل مزايا الذكاء الاصطناعي من آبل في متناول شريحة أوسع من المستخدمين دون الحاجة إلى شراء الموديلات الأغلى، آيباد إير أيضاً مرشح للحصول على تحديث يُدخل إليه شريحة M4 لأول مرة.
أما من ينتظر تحديثات على Mac Studio وStudio Display وMac mini، فعليه الصبر قليلاً إذ تشير التوقعات إلى أن هذه المنتجات ستأتي في مرحلة لاحقة من العام الجاري.
الرابع من مارس إذن موعد يستحق وضعه في التقويم، خاصة لمن يفكر في الاستثمار في منظومة أجهزة آبل قريباً.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: آبل نيويورك ماك بوك إير ماک بوک
إقرأ أيضاً:
"قطر للطاقة" تمدد حالة القوة القاهرة على عقود الغاز المسال
مددت شركة قطر للطاقة حالة القوة القاهرة على عدد من عقود إمدادات الغاز الطبيعي المسال إلى مشترين في آسيا، كما واصلت تأجير جزء من أسطولها من ناقلات الغاز حتى منتصف أكتوبر (تشرين الأول) 2026.
وقالت مصادر لـ"رويترز" إن "الشركة مددت الإخطارات الموجهة إلى مشترين في كوريا الجنوبية والهند وبنغلاديش التي كان من المقرر انتهائها في أغسطس (آب) ومطلع سبتمبر (أيلول)". وتوقع مصدران آخران "تمديد قطر للطاقة حالة القوة القاهرة حتى أكتوبر (تشرين الأول) إذا استمرت الأوضاع الحالية".
انخفاض إنتاج الغازوأظهرت بيانات وحدة "أبحاث الطاقة" انخفاض إنتاج قطر من الغاز الطبيعي إلى 5.37 مليارات متر مكعب خلال مارس (آذار) 2026، مقارنة مع 18.13 مليار متر مكعب في الشهر نفسه من 2025، بتراجع سنوي 70%، كما انخفض بنسبة 69% مقارنة بشهر فبراير (شباط) 2026.
التصعيد في هرمز وباب المندب يهز الملاحة ويرفع أسعار النفطhttps://t.co/o97IHdVwXf pic.twitter.com/IL9VZcFzhp
— 24.ae (@20fourMedia) July 23, 2026صادرات الغاز عبر الأنابيب والغاز المسال تراجعت 74% إلى 3.71 مليارات متر مكعب، وهبطت صادرات الغاز المسال 83% إلى 2.17 مليار متر مكعب، مقارنة مع 12.77 مليار متر مكعب خلال نفس الفترة من العام الماضي.
ولم يقتصر التراجع على مارس (آذار)، بل استمر خلال أبريل (نيسان)، إذ لم تتجاوز صادرات الغاز المسال 460 ألف طن، مقابل 8.11 ملايين طن في مارس (آذار) السابق و5.9 ملايين طن في أبريل (نيسان) 2025.
كم وحدة تضررت؟هذا التراجع يعكس حجم التأثير الذي تعرضت له منشآت رأس لفان، أكبر منشأة لتسييل الغاز في العالم، والتي تضم 14 وحدة لتسييل الغاز الطبيعي بطاقة إنتاجية 77 مليون طن سنوياً، إلى جانب مرافق لمعالجة الغاز وتحويله إلى سوائل والبتروكيماويات والأسمدة.
وكان الرئيس التنفيذي لقطر للطاقة، سعد بن شريدة الكعبي، كشف في تصريحات إعلامية أن "الهجمات ألحقت أضراراً بوحدتين من أصل 14 وحدة لتسييل الغاز، إضافة إلى وحدة من أصل وحدتين لتحويل الغاز إلى سوائل، ما عطل 17% من قدرة قطر على تصدير الغاز الطبيعي المسال، بخسارة قدرها 12.8 مليون طن سنوياً، مع تهديد الإمدادات إلى أوروبا وآسيا لفترة قد تمتد بين 3 و5 سنوات".
ورغم استمرار العمل بحالة القوة القاهرة، فإن قطر تراهن على استعادة إنتاجها تدريجياً فور عودة الملاحة عبر مضيق هرمز، إذ تستهدف رفع إنتاج الغاز المسال إلى نحو 50% من طاقتها التشغيلية خلال شهر واحد من إعادة فتح المضيق، على أن تصل إلى 80% خلال شهرين.
توترات الشرق الأوسط تنذر بوصول النفط إلى 120 دولاراًhttps://t.co/6GdUdq7C12 pic.twitter.com/3x9P6ThEJb
— 24.ae (@20fourMedia) July 23, 2026وقبل اندلاع الحرب، كانت قطر تنمو بوضوح في قطاع الغاز، لا سيما وإن بيانات منصة "الطاقة" أظهرت ارتفاعاً في إنتاج الغاز القطري بمقدار 6.6 مليار متر مكعب خلال عام 2025 مقارنة بالعام الذي سبقه.
خطط طموحة تجابه الحربأيضاً كانت الدولة تمضي في خطط توسعة طموحة، إذ كانت "قطر للطاقة" تستهدف رفع الطاقة الإنتاجية لحقل الشمال العملاق من 77 مليون طن سنوياً إلى 126 مليون طن بحلول 2027، وفق منصة "الطاقة".
وتعد قطر ثاني أكبر مصدر للغاز الطبيعي المسال بعد الولايات المتحدة، وتنتج سنوياً 205.7 مليارات متر مكعب من الغاز الطبيعي، بما يمثل قرابة 6.5% من إجمالي الإنتاج العالمي، وتستحوذ على نحو 20% من تجارة الغاز المسال عالمياً.
تعود جذور الأزمة إلى مطلع مارس (آذار) 2026، عندما تعرضت منشآت رأس لفان ومسيعيد لهجمات مباشرة خلال الحرب، ما دفع قطر للطاقة إلى وقف إنتاج الغاز الطبيعي المسال في 2 مارس، قبل أن تعلن رسمياً حالة القوة القاهرة في 4 مارس على عدد من عقود التوريد.
بعد اضطرابات الحرب.. متى يستعيد الغاز القطري كامل طاقته؟ - موقع 24أعلن رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني "استعداد قطر لاستئناف إنتاج الغاز الطبيعي المسال بشكل طبيعي في غضون أسابيع قليلة"، باستثناء المنشأة التي تعرضت لخلل فني أخيراً، في وقت تسعى فيه الدوحة إلى استعادة معظم طاقتها التصديرية خلال شهرين من إعادة فتح مضيق هرمز، وفق ما نقلته ...
ما هي حالة "القوة القاهرة"؟تُعرَّف حالة القوة القاهرة بأنها "إجراء قانوني يتيح للشركات تعليق أو تأجيل التزاماتها التعاقدية مؤقتاً عند وقوع أحداث استثنائية خارجة عن إرادتها، مثل الحروب أو الهجمات أو الكوارث الطبيعية، بما يعفيها من الالتزام بتسليم الشحنات في مواعيدها من دون التعرض لغرامات أو مسؤوليات تعاقدية".