موظفة ببلدية العاشور ضحية وكيل معتمد مزيف أوهمها باستيراد سيارة بالعاصمة
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
تمكنت مصالح الامن بالعاشور من توقيف زوجان بناءا على امر بالقبض صادر ضدهما عن محكمة الشراقة بعد صدور حكم بإدانتهما عن تهمة النصب و الاحتيال وذلك على اثر شكوى تقدمت بها موظفة ببلدية العاشور تتهمهما بايهامها باستيراد سيارة أقل من 3 سنوات وسلبها 172 مليون سنتيم سلمت للمتهم على دفعات.
تفاصيل قضية الحال ناقشته محكمة الشراقة صبيحة اليوم الثلاثاء يعود لشكوى مصحوبة بادعاء مدني أمام قاضي التحقيق لدى محكمة الشراقة ضد شخص يدعى” م.
وأكدت الضحية انها سعت لحل المشكل وديا قبل اللجوء للعدالة بإحضار إمام مسجد للدفع به لإعادة أموالها غير أنهما طردا من أمام مسكن المتهم من قبل شقيقه، وأضافت انها علمت من خلال بعض الجيران أن المتهم محل عدة شكاوي من عدة مواطنين بالنصب و الاحتيال بعد ايهامهم بسيارات أقل من 3 سنوات.
وهي الوقائع التي حاول المتهم الموجود رهن الحبس المؤقت إنكارها اليوم الثلاثاء خلال محاكمته مؤكدا أن المبلغ المالي الذي تسلمه من الضحية كان كسلفة لتسوية الضائقة المالية التي كان يتخبط فيها، موضحا انه صاحب مصنع لصناعة العتاد وانه يتعهد بإعادة المبلغ المالي للضحية فور حل الأزمة المالية التي يعانيها، مضيفا ان زوجته لا علاقة لها بقضية الحال كما انه لم يعرفها على الضحية ولم تتعامل معها.
من جهتها زوجته الموجودة هي الاخرى رهن الحبس المؤقت أكدت خلال مواجهتها بتهمة النصب أن لا علاقة لها بقضية الحال وأن زوجها لم يخبرها بتفاصيل تعاملاته مع الضحية وأنها لم تستوعب متابعتها قضائيا في قضية الحال.
دفاع الضحية نوه خلال مرافعته بإقرار المتهم باستيلام المبلغ المالي من موكلته رغم مناوراته في تبرير دوافع تسلم المبلغ، وطالب بقبول تأسس موكلته طرفا مدنيا و إلزام المتهم بدفع 5 ملايين دج تعويض جبرا للضرر.
دفاع المتهمان طالبا بافادة المتهم بالبراءة على اساس غياب أركان التهمة التي تستند لاستغمال مناورات احتيالية بهدف سلب المال موضحا ان الضحية سلمت المبلغ للمتهم كسلفة لحل مشاكل مالية كان يعانيها، فيما طالب الدفاع بافادة زوجة المتهم بالبراءة بحكم ان الضحية أكدت عدم تعاملها مع زوجته.
وعليه وأمام ما تقدم التمس ممثل الحق العام توقيع عقوبة 3 سنوات حبسا نافذة مع 100 ألف دج غرامة مالية لتقضي المحكمة بعد المداولة القانونية توقيع عقوبة عامين حبسا نافذة مع 100 ألف دج غرامة مالية في حق المتهم “م.ن” والبراءة لزوجته والزام المتهم بدفع 200 مليون دج تعويض عن الضرر للضحية.
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
كلمات دلالية: ملیون سنتیم
إقرأ أيضاً:
مسؤول إيراني يكشف تفاصيل زيارة قاليباف إلى قطر بشأن الأصول المجمدة
كشف سعيد أجرلو، عضو الفريق الإعلامي للهيئة التفاوضية في إيران، تفاصيل زيارة رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إلى قطر، والتي تناولت ملف الأموال الإيرانية المجمدة، مشيرا إلى أن نقاشات جرت بهذا الشأن خلال الزيارة.
وأشار أجرلو إلى أن الفريق التفاوضي الإيراني يتمسك بأن تكون 12 مليار دولار متاحة له فور توقيع الاتفاق، مؤكدا أن هذا المطلب يمثل أحد المرتكزات الأساسية في المباحثات الجارية.
وأضاف خلال مشاركته في برنامج "سبهر سیاست" عبر وكالة "فارس"، أن المفاوضات بُنيت على أساس يتيح لإيران الانسحاب من الاتفاق في حال واجهت أي اضطراب في الوصول إلى أصولها المجمدة، موضحا أن هذا المبلغ ينبغي استخدامه بطريقة تضمن تنفيذ الاتفاق.
وفي ما يتعلق بتفاصيل المبلغ المطلوب، أوضح أجرلو أن 6 مليارات دولار منه تعود إلى أموال إيرانية مجمدة سابقا، في حين تمثل الـ6 مليارات دولار الأخرى المبلغ الذي يفترض الإفراج عنه في هذه المرحلة، لافتا إلى استمرار قطر في أداء دور الوسيط لمحاولة حل هذه المسألة.
وفي سياق متصل، كشفت وكالة "تسنيم" الإيرانية كواليس زيارة رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إلى قطر في أواخر أيار/ مايو 2026، موضحة أن الهدف الرئيسي للزيارة كان التوصل إلى اتفاق بشأن آلية تنفيذ مطالب إيران المتعلقة بالأموال المجمدة.
ووفقا للمصدر، جاءت الزيارة ضمن التفاهمات الجارية مع الجانب القطري والوسيط الدولي بشأن نحو 24 مليار دولار من الأموال الإيرانية المجمدة، مع التركيز على كيفية الوصول إلى 12 مليار دولار في المرحلة الأولى وإزالة العقبات التي تعترض تنفيذ هذا المطلب الإيراني.
من جانب آخر، أفادت وكالة "مهر" الإيرانية، الثلاثاء، بأن نص مذكرة التفاهم الإيرانية الأمريكية لا يزال قيد الدراسة في طهران، ولم يتم إرسال أي رد بشأنه حتى الآن، مشيرة إلى أن سجل سوء النية الأمريكي والتشكيك التاريخي دفعا إيران إلى التعامل مع الملف بصرامة شديدة سعيا لتحقيق مكاسب حقيقية تستند إلى التجارب السابقة.
وفي الوقت الذي تحدثت فيه شبكة "سي إن إن" عن عودة المفاوضات غير المباشرة بين واشنطن وطهران إلى مسارها الصحيح بعد تعليقها مؤقتا احتجاجا على التصعيد الإسرائيلي في لبنان، لا تزال الإشارات الصادرة عن الجانبين متناقضة وسط ضغوط اقتصادية وسياسية مكثفة.
بدوره، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن المحادثات مستمرة بوتيرة سريعة، معربا عن توقعه بإمكانية التوصل إلى اتفاق رسمي لتمديد وقف إطلاق النار وفتح مضيق هرمز خلال الأسبوع المقبل، مؤكدا أنه يتريث في التوقيع النهائي للحصول على "بعض النقاط الإضافية" ومراجعة بنود الاتفاق.