البحوث الفلكية ينفي وجود خلاف مع مفتي الجمهورية بشأن هلال رمضان
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
أصدر المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية بيان إعلامي أكد فيه عدم صحة ما تم تداوله عبر بعض المواقع الإخبارية ومنصات التواصل الاجتماعي بشأن وجود أي جدل أو خلاف مع فضيلة مفتي الديار المصرية حول استطلاع هلال شهر رمضان المعظم.
وأوضح المعهد أنه جهة استشارية علمية متخصصة، يقتصر دورها على إمداد فضيلة المفتي بالحسابات والبيانات الفلكية الدقيقة التي تسهم في دعم عملية الرؤية الشرعية واستطلاع الأهلة، مؤكدًا أن القرار النهائي في هذا الشأن يرجع بشكل كامل إلى فضيلته وفقًا للإجراءات الشرعية المعمول بها.
وشدد المعهد على أهمية تحري الدقة في نقل التصريحات، وعدم اجتزاء حوارات قياداته في وسائل الإعلام بهدف تحقيق نسب مشاهدة مرتفعة، لما قد يترتب على ذلك من إثارة للرأي العام وإحداث بلبلة غير مبررة، بما يضر بمؤسسات الدولة.
وأكد البيان في ختامه على ضرورة الاعتماد على البيانات الرسمية الصادرة عن الجهات المختصة كمصدر وحيد للمعلومات في مثل هذه القضايا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: رمضان هلال شهر رمضان استطلاع هلال شهر رمضان
إقرأ أيضاً:
حزب المصريين: كلمة السيسي في ذكرى 23 يوليو ترسم ملامح الجمهورية الجديدة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد حسين أبو العطا، رئيس حزب "المصريين"، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو المجيدة، جاءت كاشفة لطبيعة المرحلة التاريخية التي تمر بها مصر، ومجسدة للرؤية الاستراتيجية الثاقبة لقيادة سياسية تعي تمامًا حجم التحديات الإقليمية والدولية الراهنة، وتعرف كيف تحول العِبر والدروس التاريخية إلى طاقة عمل لبناء "الجمهورية الجديدة".
وأضاف "أبو العطا" في بيان له، أن الربط الذكي والعميق الذي طرحه الرئيس السيسي بين ثورتي 23 يوليو و30 يونيو يعكس وعيًا قوميًا خالصًا؛ فكلا الثورتين استهدفتا بالأساس استعادة القرار الوطني وحماية سيادة الدولة، وإذا كانت ثورة يوليو قد أشعلت جذوة التحرر في المنطقة وأسست لمفهوم العدالة الاجتماعية، فإن الدولة المصرية منذ عام 2014 امتدت بهذا الفكر لتصوغه في مشروعات تنموية وقومية عملاقة على رأسها المبادرة الرئاسية التاريخية "حياة كريمة"، التي نقلت ملايين المصريين إلى بيئة حضارية تليق بكرامتهم الإنسانية.
وأشار رئيس حزب المصريين، إلى أن الرئيس السيسي وضع النقاط فوق الحروف فيما يتعلق بالتحديات الاقتصادية، حيث أكد بصراحة وشفافية أن مصر تمضي في طريقها بثبات رغم الأزمات والحروب التي تعصف بالمنطقة والخسائر الناتجة عن عوامل خارجة تمامًا عن إرادتها، مؤكدًا أن تكاتف الشعب المصري الأبي ووعيه العميق بالظروف المحيطة، والتفافه خلف قيادته السياسية ومؤسساته الوطنية من القوات المسلحة الباسلة والشرطة المدنية، هو حجر الزاوية والدرع الحقيقي الذي تحطمت عليه كل التهديدات ومحاولات النيل من مقدرات هذا الوطن.
وثمّن رئيس حزب المصريين، الرسائل الختامية المهمة التي وجهها الرئيس السيسي، مشيرًا إلى أنها تعبر عن ثقل مصر الإقليمي والدولي، حيث تؤكد هذه الرسائل الموقف المصري الراسخ والرافض لأي اعتداء على الأشقاء العرب، وتبرز دور مصر كقوة رشيدة وعاقلة تسعى لوقف شلالات الدماء وبسط الاستقرار، إيمانًا بأن العنف لا يولد إلا العنف والخراب، كما تعد هذه الرسائل عهد متجدد بين القيادة والشعب، مبني على الشفافية والعمل وفق رؤية علمية لمواجهة الفساد وبناء مستقبل واعد.
ولفت إلى أن تأكيد الرئيس السيسي بأن مصر محروسة بعناية الله، ومحصنة بوعي شعبها، ومصونة بقوة جنودها، هو رسالة طمأنينة لداخل الوطن، ورسالة حاسمة لكل من يتربص به في الخارج، مشددًا على الدعم الكامل للرئيس عبد الفتاح السيسي في مسيرة البناء والتنمية والتطوير الشامل، لتبقى مصر دائمًا وأبدًا حصنًا منيعًا وركيزة للأمن والاستقرار.