مطالب رقابية فى النواب لتحسين جودة الخدمة الكهربائية
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
أكد الدكتور محمد عبد الحميد عضو مجلس النواب، أن توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن خفض الفقد الفني والتجاري في قطاع الكهرباء تمثل أولوية وطنية لا تحتمل التأجيل، خاصة في ظل التحديات المرتبطة بارتفاع الأحمال وزيادة الطلب على الطاقة خلال فترات الذروة موضحاً أن تحسين جودة التغذية الكهربائية لا يرتبط فقط بإضافة قدرات جديدة إلى الشبكة القومية، مهما بلغت أهميتها، وإنما يرتبط في المقام الأول بكفاءة الإدارة، ودقة المتابعة، وتطبيق معايير الحوكمة الرشيدة داخل شركات الإنتاج والنقل والتوزيع.
وطالب " عبد الحميد " فى بيان له أصدره اليوم بضرورة إعلان مؤشرات أداء شهرية واضحة وشفافة تتضمن نسب الفقد الفني والتجاري، ومعدلات التحسن الفعلية، وخطط المعالجة في المناطق ذات الفقد المرتفع، على أن يتم ربط هذه المؤشرات بنظام حوافز ومساءلة لقيادات شركات التوزيع، بما يعزز ثقافة الإنجاز والانضباط، ويؤسس لمبدأ الثواب والعقاب وفق نتائج قابلة للقياس مشيراً إلى أن التوسع في الطاقات المتجددة، وفي مقدمتها إضافة 3 آلاف ميجاوات من الطاقة الشمسية هذا العام، يمثل خطوة استراتيجية مهمة نحو تعزيز استقرار الشبكة وخفض استهلاك الوقود التقليدي، إلا أن ذلك يتطلب بالتوازي تطوير أنظمة التحكم الذكية، وتحديث مراكز التحكم الإقليمية، وتوسيع الاعتماد على الشبكات الذكية التي تتيح سرعة الاستجابة للأعطال وتقليل زمن الانقطاع ورفع كفاءة التشغيل.
وشدد الدكتور محمد عبد الحميد على أن مواجهة الفقد الفني والتجاري ليست مجرد مسألة مالية، بل قضية تمس العدالة في توزيع الخدمة وحماية المال العام، مؤكدًا أن البرلمان سيواصل أداء دوره الرقابي والتشريعي لضمان التنفيذ الدقيق للتكليفات الرئاسية، وتحقيق أعلى معايير الجودة والاستدامة مؤكداً أن المواطن المصري لن يقبل إلا بخدمة كهربائية مستقرة وعادلة وذات جودة عالية، وأن مجلس النواب سيظل حارسًا أمينًا على كفاءة الأداء في هذا القطاع الحيوي، لأن الكهرباء لم تعد خدمة تقليدية، بل أصبحت عصب التنمية الشاملة، وركيزة أساسية لدعم الاقتصاد الوطني وجذب الاستثمارات وتحقيق حياة كريمة لكل مواطن.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: قطاع الكهرباء الطاقة الطاقة الشمسية الرئیس السیسی
إقرأ أيضاً:
مسعود الفلك: المجتمع الدولي مطالب بالتعامل مع إيران ككتلة واحدة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شدد مسعود الفلك، المختص في شؤون إيران وآسيا الصغرى، على ضرورة أن يعرف المجتمع الدولي الجهة التي تصدر عنها القرارات داخل إيران، مؤكدًا أن الحديث عن وجود تيارات متشددة تتحكم في القرار، مقابل حكومة ورئيس ووزير خارجية لا يملكون القرار، لا يمكن أن يكون مبررًا للتعامل مع طهران بأكثر من موقف سياسي.
وأوضح مسعود الفلك، خلال لقائه عبر شاشة فضائية العربية، أن الحرس الثوري الإيراني يمتلك دورًا أساسيًا في صناعة القرار، لكنه أكد في الوقت نفسه أن مسؤولية القرارات والسياسات النهائية تقع على عاتق الدولة الإيرانية بمؤسساتها المختلفة، معتبرًا أن العالم يجب أن يتعامل مع إيران ككتلة واحدة وأن يحاسبها على سياساتها وقراراتها.
ورفض مسعود الفلك الفصل بين إيران والأذرع المسلحة التابعة لها في المنطقة، مشيرًا إلى أن ما بثه التلفزيون الإيراني بشأن إمكانية استخدام تحرك الحوثيين كورقة ضغط في المفاوضات يعكس، بحسب تقديره، طبيعة العلاقة بين الطرفين، لافتًا إلى أن طهران تنظر إلى الحوثيين باعتبارهم ورقة يمكن استخدامها لتحقيق أهداف سياسية وعسكرية.
وأكد مسعود الفلك أن المجتمع الدولي لن يقبل استمرار سياسة توزيع المسؤوليات داخل النظام الإيراني، بحيث يتولى الحرس الثوري اتخاذ القرارات بينما تتحمل الحكومة مسؤولية التفاوض، مشددًا على ضرورة التعامل مع جميع مؤسسات الدولة الإيرانية باعتبارها جزءًا من منظومة قرار واحدة.