أوصت وزارة الصحة بضرورة التطعيم ضد فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) كوسيلة فعالة لوقاية السيدات من الإصابة بسرطان عنق الرحم الأكثر شيوعًا بين النساء على مستوى العالم.

بيهددني ومعرفش مراته.. ضحية محمود حجازي تكسر صمتها لأول مرة بتصريحات صادمة "بابا وماما جيران".. كوميديا اجتماعية من واقع البيوت المصرية في رمضان على MBC تعاون مصري لبناني.

. "منحوس" يعيد شمل مي وليد وزيد حمدان بعد غياب 8 سنوات مي كساب تنافس بقوة في رمضان 2026 بمسلسل "نون النسوة" الصحة: مراجعة شاملة للخطة الوطنية للتكيف الصحي مع التغيرات المناخية 2026-2030 "الصحة" تنظم ندوة توعوية حول "الحوكمة والتنمية المستدامة" لتعزيز كفاءة منظومة الصحة العامة إطلاق خدمة “الفترات البينية” لإنهاء الزحام بعيادات التأمين الصحي وتخصيص مسارات عاجلة لهؤلاء تفاعل جماهيري مع “على قد الحب” للنجمة نيللي كريم قبل عرضه برمضان 2026 قرار عاجل من وزير الصحة لمواجهة ظاهرة تعاطي المواد المخدرة تنفيذًا لحكم الدستورية العليا أهم توجيهات وزير الصحة خلال اجتماعه مع مجلس إدارة الهيئة العامة للتأمين الصحي طرق الإصابة بفيروس الورم الحليمي البشري

حذرت “الصحة” من أن فيروس الورم الحليمي البشري HPV ينتقل عن طريق التلامس المباشر، من شخص حامل للفيروس حتى في حال عدم ظهور أي أعراض عليه.

وقد يتطور ويؤدي إلى سرطان عنق الرحم، بينما يمكن أن يكون الرجال أيضًا حاملين للفيروس أو يُصابون بالسنطات التناسلية، ما يجعل الوقاية بالتطعيم خطوة مهمة لكلا الجنسين.

 

وهناك نوعين من التطعيمات المتاحة من خلال مراكز تطعيمات فاكسيرا (المصل واللقاح)، ، أحدهما مخصص للسيدات للوقاية من سرطان عنق الرحم، والآخر مخصص للسيدات والرجال للوقاية من السنطات التناسلية وسرطان عنق الرحم معًا.

ونصحت “الصحة” بضرورة البدء في تلقي التطعيم منذ عمر 9 سنوات، ويُحدد عدد الجرعات بواقع جرعتين أو ثلاث جرعات وفقًا لعمر الشخص عند بدء التطعيم، مع ضرورة تأجيله في حالة ارتفاع درجة الحرارة وقت الحصول عليه أو خلال فترة الحمل. 

 

وبدورها، أكدت منظمة الصحة العالمية أن لقاحات فيروس الورم الحليمي البشري آمنة، ولا يوجد علاقة بين التطعيم ضد فيروس الورم الحليمي البشري والعقم.

 

كما أوصت الآباء والأمهات بضرورة التأكد من حصول الأبن أو الأبنة الذين تتراوح أعمارهم بين 9 و14 سنة على اللقاح المضاد لهذا الفيروس، لحمايتهم من عدوى هذا الفيروس التي قد تؤدي إلى الإصابة بأنواع السرطان المرتبطة به.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الورم الحليمي البشري فيروس الورم الحليمي البشري وزارة الصحة سرطان عنق الرحم التطعيم فیروس الورم الحلیمی البشری عنق الرحم

إقرأ أيضاً:

تحذير طبي.. مشكلة نسائية شائعة قد تؤثر على انتصاب الرجل وتُعقّد العلاقة الزوجية

 

أكد أطباء متخصصون أن التشنج المهبلي لا يقتصر تأثيره على المرأة فقط، بل قد ينعكس أيضًا على الأداء الجنسي للرجل، إذ يمكن أن يؤدي إلى صعوبات أثناء العلاقة الحميمة ويؤثر على الحالة النفسية للطرفين.

وأوضح الدكتور رامي محافظة، استشاري أمراض النساء والتوليد والعقم، أن التشنج المهبلي قد يزيد من احتمالية تعرض الرجل لضعف الانتصاب، نتيجة التوتر والضغط النفسي المصاحب لمحاولات الإيلاج، خاصة عندما تكون العملية مؤلمة أو صعبة.

وأشار إلى أن انقباض عضلات المهبل بشكل لا إرادي قد يجعل الإيلاج أكثر تعقيدًا، وهو ما قد يؤدي إلى استمرار المشكلة وحدوث ألم لدى الزوجين بسبب زيادة الاحتكاك وصعوبة إتمام العلاقة بصورة طبيعية.

وفيما يتعلق بالعلاج، أوضح أن التشنج المهبلي من الحالات التي يمكن علاجها بنجاح، سواء من خلال تمارين إرخاء عضلات الحوض، أو باستخدام حقن البوتكس في بعض الحالات، والتي تصل نسبة نجاحها إلى ما بين 90% و95%.

وأضاف أن بعض النساء قد يحتجن إلى جلسات علاج نفسي للمساعدة في التخلص من الخوف المرتبط بالعلاقة الزوجية، وتصحيح المفاهيم الخاطئة التي تجعل الجماع يبدو تجربة مؤلمة، مما يسهم في استعادة العلاقة الحميمة بصورة طبيعية وتحسين جودة الحياة الزوجية.

مقالات مشابهة

  • تحذير.. مياه حمامات السباحة تعرض الأطفال للإصابة بالعدوى
  • شابة بعمر 24 عاماً تنجب طفلة سليمة بعد إصابتها بسرطان الرحم
  • قلق بشأن صحة راشد الغنوشي بعد تعرضه لإغماء بالسجن
  • تحذير فلسطيني من أخطر تصعيد إسرائيلي لتكريس السيطرة على المسجد الأقصى
  • بسمة وهبة تحذر من المصحات غير المرخصة : بتبعتوا ولادكم للتعاطي وليس للتعافي
  • مجلس الشيوخ الأمريكي يعرقل قرارا يحد من صلاحيات ترامب بشأن حرب إيران
  • هيئة البث الإسرائيلية: رفع درجة الاستعداد بسلاح الجو الإسرائيلي
  • تحذير طبي.. مشكلة نسائية شائعة قد تؤثر على انتصاب الرجل وتُعقّد العلاقة الزوجية
  • تحذير يمني للعدو الصهيوني من تدنيس الأقصى: المخططات الإسرائيلية مصيرها الخسران
  • تفسير رؤية الأسد في المنام.. قوة ورزق أم تحذير من الأعداء؟