تحذير عاجل من وزارة الصحة بشأن الفيروس الحليمي.. ماذا قالت؟
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
أوصت وزارة الصحة بضرورة التطعيم ضد فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) كوسيلة فعالة لوقاية السيدات من الإصابة بسرطان عنق الرحم الأكثر شيوعًا بين النساء على مستوى العالم.
. "منحوس" يعيد شمل مي وليد وزيد حمدان بعد غياب 8 سنوات
حذرت “الصحة” من أن فيروس الورم الحليمي البشري HPV ينتقل عن طريق التلامس المباشر، من شخص حامل للفيروس حتى في حال عدم ظهور أي أعراض عليه.
وقد يتطور ويؤدي إلى سرطان عنق الرحم، بينما يمكن أن يكون الرجال أيضًا حاملين للفيروس أو يُصابون بالسنطات التناسلية، ما يجعل الوقاية بالتطعيم خطوة مهمة لكلا الجنسين.
وهناك نوعين من التطعيمات المتاحة من خلال مراكز تطعيمات فاكسيرا (المصل واللقاح)، ، أحدهما مخصص للسيدات للوقاية من سرطان عنق الرحم، والآخر مخصص للسيدات والرجال للوقاية من السنطات التناسلية وسرطان عنق الرحم معًا.
ونصحت “الصحة” بضرورة البدء في تلقي التطعيم منذ عمر 9 سنوات، ويُحدد عدد الجرعات بواقع جرعتين أو ثلاث جرعات وفقًا لعمر الشخص عند بدء التطعيم، مع ضرورة تأجيله في حالة ارتفاع درجة الحرارة وقت الحصول عليه أو خلال فترة الحمل.
وبدورها، أكدت منظمة الصحة العالمية أن لقاحات فيروس الورم الحليمي البشري آمنة، ولا يوجد علاقة بين التطعيم ضد فيروس الورم الحليمي البشري والعقم.
كما أوصت الآباء والأمهات بضرورة التأكد من حصول الأبن أو الأبنة الذين تتراوح أعمارهم بين 9 و14 سنة على اللقاح المضاد لهذا الفيروس، لحمايتهم من عدوى هذا الفيروس التي قد تؤدي إلى الإصابة بأنواع السرطان المرتبطة به.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الورم الحليمي البشري فيروس الورم الحليمي البشري وزارة الصحة سرطان عنق الرحم التطعيم فیروس الورم الحلیمی البشری عنق الرحم
إقرأ أيضاً:
خلال أيام.. قرار عاجل بشأن سحب شقق الإسكان الاجتماعى من هؤلاء
تنتهي خلال أيام المهلة الأخيرة التي حددتها وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية للمواطنين المخصص لهم وحدات سكنية ضمن مشروعات الإسكان الاجتماعي، والذين لم يستكملوا إجراءات الاستلام رغم مرور عام كامل على تسلمهم العقود الخاصة بوحداتهم السكنية.
جدير بالذكر أن وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، تواصل استعداداتها للإعلان عن طرح جديد لشقق الإسكان الاجتماعي 2026، ضمن خطة الدولة لتوفير وحدات سكنية مناسبة للمواطنين من محدودي ومتوسطي الدخل في عدد كبير من المدن الجديدة بمختلف المحافظات.
أكد صندوق الإسكان الاجتماعي ودعم التمويل العقاري أن 30 يونيو الجاري يمثل الفرصة النهائية أمام المستفيدين لاستلام وحداتهم، مشيرًا إلى أن عدم الالتزام بالاستلام قبل نهاية الشهر سيترتب عليه إلغاء التخصيص وسحب الوحدات من العملاء المتقاعسين عن إنهاء الإجراءات المطلوبة.
وأوضح الصندوق أن القرار لا يأتي بشكل مفاجئ، إذ سبق منح المستفيدين عدة فرص متتالية لتسلم الوحدات، بما في ذلك مهلة إضافية استمرت ستة أشهر، وذلك بهدف تمكين أكبر عدد ممكن من المواطنين من استكمال الإجراءات والحصول على وحداتهم السكنية.
كما جرى الإعلان عن هذه المواعيد والقرارات عبر الصحف القومية والمنصات الرسمية التابعة لأجهزة المدن الجديدة ومديريات الإسكان في مختلف المحافظات.
تحذير عاجل من الإسكان الاجتماعىفي سياق متصل، أشار صندوق الإسكان الاجتماعى، إلى أنه تعامل بمرونة مع طلبات العملاء الراغبين في استلام وحداتهم، حيث تم تمديد المهلة أكثر من مرة خلال الفترة الماضية استجابة للظروف المختلفة التي واجهها بعض المستفيدين، في إطار الحرص على الحفاظ على حقوق المواطنين وإتاحة الفرصة أمامهم للانتفاع بالوحدات المخصصة لهم.
وفي الوقت نفسه، شدد الصندوق على ضرورة التزام المواطنين المخاطبين بالقرار بسرعة إنهاء إجراءات الاستلام قبل انتهاء المهلة المحددة، حتى لا يفقدوا حقهم في الوحدات السكنية التي تم تخصيصها لهم. ويأتي ذلك ضمن جهود الدولة لضمان الاستفادة الفعلية من الوحدات المنفذة ضمن مشروعات الإسكان الاجتماعي، ومنع بقاء وحدات جاهزة دون شغل أو استخدام.
وتعد هذه الخطوة جزءًا من منظومة تنظيمية تهدف إلى تحقيق الاستغلال الأمثل للمشروعات السكنية المدعومة، والتأكد من وصول الدعم إلى المستحقين الجادين في الاستفادة من الوحدات.
لذلك، فإن الأيام المتبقية حتى نهاية يونيو تمثل الفرصة الأخيرة أمام المواطنين المعنيين لتجنب إلغاء التخصيص والحفاظ على حقهم في السكن داخل المشروعات التي أطلقتها الدولة لتوفير وحدات مناسبة لمحدودي ومتوسطي الدخل.