المجلس العربي يستنكر تجنيد أطفال ضمن عصابات شرق غزة ويطالب بتشكيل لجنة تقصي حقائق
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
غزة - صفا
استنكر المجلس العربي، اليوم الأربعاء، عمليات تجنيد أطفال ضمن عصابات محلية مسلحة في المناطق الشرقية من قطاع غزة الخاضعة لسيطرة الاحتلال الإسرائيلي، مؤكدًا أن هذه الممارسات تمثل انتهاكًا خطيرًا للقانون الدولي
وقال المجلس، إن تجنيد الأطفال واستغلالهم في أعمال عسكرية عدائية يندرج ضمن مشروع متكامل لصناعة فوضى منظمة تهدف إلى ديمومة الاحتلال وتكريس الانقسام الداخلي وتفكيك النسيج الاجتماعي الفلسطيني، وإنتاج مجموعات موالية تُسهم في تشويه صورة الحق الفلسطيني.
وأضاف أن استهداف الأطفال بالتجنيد والتسليح، بالتزامن مع انتهاكات موثقة بحق النساء، يشير إلى نمط ممنهج يستهدف القيم المجتمعية والوطنية على حد سواء، مشددًا على أن تجنيد الأطفال يُعد جريمة حرب بموجب القانون الدولي، وأن "إسرائيل" بصفتها قوة احتلال تتحمل المسؤولية المباشرة عن الانتهاكات المرتكبة في مناطق سيطرتها.
ودعا المجلس جميع القوى الفلسطينية إلى إعلان موقف واضح يجرّم هذه الممارسات ويعمل على وقفها، مطالبًا المنظمات الحقوقية العربية والدولية بتشكيل لجنة تقصي حقائق، ورفع ملف قانوني متكامل للمحكمة الجنائية الدولية، وفضح هذه الجريمة بالأدلة الموثقة أمام الرأي العام العربي والدولي.
وحثّ المجلس العربي، المجتمع الدولي والمنظمات العالمية على ضرورة تحميل الاحتلال المسؤولية القانونية والسياسية الكاملة على هذه الجرائم التي تستهدف الطفولة ووحدة المجتمع الفلسطيني.
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: المجلس العربي تجنيد اطفال غزة عصابات
إقرأ أيضاً:
المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: إسرائيل تعطل تنفيذ خطة ترامب للسلام
قال السفير رياض منصور، المندوب الفلسطيني لدى الأمم المتحدة، إن الحكومة الإسرائيلية تمثل العقبة الرئيسية أمام تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام، مؤكدًا أنها لا تريد السلام ولا تسعى لتطبيق بنود الخطة.
وأوضح منصور أن الخطة ما زالت قائمة وتحظى بدعم دولي، مشيرًا إلى أنها أصبحت مؤيدة بقرار صادر عن مجلس الأمن، إلا أن إسرائيل تعمل على تعطيل تنفيذها، خاصة البنود التي ترفض الضم والاحتلال والتهجير.
وأضاف أن الجانب الفلسطيني يطالب بتطبيق الخطة كاملة، من أول بنودها إلى آخرها، مؤكدًا أن إسرائيل تسعى لإبقاء العالم منشغلًا بالأزمات والتصعيد العسكري بدلًا من التوجه نحو السلام.
وشدد منصور على أن الفلسطينيين دعاة سلام، وأن جميع القضايا يجب أن تُحل بالطرق السلمية والدبلوماسية، وفقًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مؤكدًا أن الحروب لا تجلب سوى المآسي وسقوط الضحايا، بينما يمنح السلام الأمل ويضمن تحقيق العدالة.