المستشفى الإماراتي العائم بالعريش يمنح الأمل لطفلة فلسطينية تعاني من حالة صحية نادرة
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
يقدّم المستشفى الإماراتي العائم في ميناء العريش الرعاية الطبية المتخصصة للطفلة الفلسطينية سما محمد إبراهيم الغريز "13 عاماً"، القادمة من قطاع غزة، وذلك ضمن عملية "الفارس الشهم 3"، وفي إطار الجهود الإنسانية والطبية المتواصلة لدولة الإمارات العربية المتحدة لدعم المرضى والمصابين من الأشقاء الفلسطينيين.
وأوضح الفريق الطبي أن الطفلة تعاني من متلازمة انحلال الدم اليوريمي غير النمطي، وهي حالة نادرة تتطلب متابعة دقيقة وعلاجاً متخصصاً على فترات منتظمة، حيث تخضع لبرنامج علاجي دوري يتضمن تلقيها حقنة علاجية كل شهرين، إلى جانب الفحوصات الطبية والمتابعة المستمرة وفق البروتوكولات المعتمدة.
وأكد المستشفى الإماراتي العائم، جاهزيته الكاملة لاستقبال الحالات المرضية القادمة من قطاع غزة، وتقديم الخدمات العلاجية وفق أعلى المعايير الطبية، بما يعكس التزام دولة الإمارات بنهجها الإنساني الراسخ في دعم الأشقاء الفلسطينيين والتخفيف من معاناتهم في ظل الظروف الإنسانية الصعبة.
وتجسّد قصة الطفلة سما معاناة الكثير من الأطفال المرضى في قطاع غزة، وتؤكد أهمية استمرار العمل الإنساني والطبي ضمن عملية "الفارس الشهم 3" لإنقاذ الأرواح وتوفير الرعاية الصحية للفئات الأكثر احتياجاً.
المصدر: وام
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الفارس الشهم 3 المستشفى الإماراتي العائم الفارس العريش غزة
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.