أعلنت غرفة شركات السياحة تلقيها إخطارًا من الوكيل الدائم لوزارة الطيران المدني ووزارة السياحة والآثار، يفيد بموافقة رئاسة مجلس الوزراء على مد العمل بتأشيرة الدخول الاضطرارية مجانًا للوافدين جوًا إلى مطاري الأقصر وأسوان، وذلك خلال موسمي صيف 2026 و2027، في الفترة من مايو وحتى نهاية أكتوبر، وبذات الضوابط المعمول بها حاليًا.

تمديد التأشيرة الترانزيت 96 ساعة حتى أبريل 2027

كما وافق مجلس الوزراء على مد العمل بالتأشيرة الترانزيت المجانية لمدة 96 ساعة لعام إضافي، لينتهي العمل بها في أبريل 2027، وبنفس الضوابط المطبقة على شركات الطيران المصرية، في إطار الجهود الحكومية المستمرة لتعزيز الحركة السياحية الوافدة إلى مصر.

ما سبب مد العمل بتأشيرة الدخول الاضطرارية مجانًا للوافدين؟

ويأتي هذا الإجراء في سياق دعم السياحة الوافدة وتشجيع السائحين على الاستفادة من التسهيلات التي تقدمها الدولة، بما يسهم في زيادة العائدات السياحية وتنشيط الاقتصاد الوطني.

وأكدت الحكومة أن الخطوة تتماشى مع استراتيجية الدولة لتعزيز السياحة الثقافية والتراثية في محافظتي الأقصر وأسوان، اللتين تُعدان من أبرز الوجهات السياحية في مصر، لما تتمتعان به من مقومات فريدة تجمع بين التاريخ العريق والمناظر الطبيعية الخلابة.

وجاء القرار أيضًا لدعم الحركة السياحية الوافدة خلال الموسم الصيفي، الذي يشهد عادة انخفاضًا في الإقبال على الأقصر وأسوان بسبب ارتفاع درجات الحرارة، حيث تستهدف هذه التسهيلات دفع وتنشيط الحركة السياحية خلال أشهر الصيف.

هل رفعت مصر رسوم تأشيرة الدخول؟ رد حاسم من "السياحة"

ونفت وزارة السياحة والآثار ، في سياق متصل مؤخرًا، ما تردد بشأن رفع رسوم تأشيرة الدخول إلى مصر من 25 دولارًا إلى 45 دولارًا، مؤكدة أنه لم يتم اتخاذ أي قرارات تنفيذية بزيادة الرسوم، وأن ما جرى هو تحديد الحد الأقصى فقط لرسوم التأشيرة ضمن تعديلات تشريعية على القانون رقم 175 لسنة 2025، دون تطبيق أي زيادات فعلية في الوقت الحالي.

اقرأ أيضًا:

هل توجد برامج للعمرة خلال شهر شوال؟.. غرفة السياحة تُجيب

"غرفة السياحة" تكشف اشتراطات إعادة فتح تأشيرة العمرة أمام الشركات المتوقفة

غرفة السياحة تنصح أي سيدة يرفض أي فندق إقامتها به: بلغي النجدة القانون في صفك

لمعرفة حالة الطقس الآن اضغط هنا

لمعرفة أسعار العملات لحظة بلحظة اضغط هنا

تأشيرة الترانزيت تأشيرة الدخول الاضطرارية للوافدين غرفة شركات السياحة أخبار غرفة السياحة اليوم تأشيرات دخول مصر أخبار ذات صلة السياحة: فنادق الساحل الشمالي كاملة الإشغال شتاءً أخبار أسعار عمرة رمضان 2026 الاقتصادية والأوراق المطلوبة للحجز أخبار قرار مرتقب للسعودية بخفض مدة تأشيرات العمرة.. مصدر يكشف التفاصيل أخبار

فيديو قد يعجبك



أحدث الموضوعات

أخبار وتقارير بالصور| صلاة التراويح الأولى من المسجدين الحرام والنبوي حوادث وقضايا بعد زواج دام 7 سنوات.. "عبير" تطلب خلع زوجها بسبب تواصله مع زوجة مديره أخبار وتقارير محمد صلاح يحتفل بشهر رمضان بهذه الطريقة (صورة) اقتصاد سعر الذهب اليوم في مصر ينخفض ببداية تعاملات الأربعاء دراما و تليفزيون تارا عماد وريهام حجاج.. 15 فنانة بالحجاب في دراما رمضان 2026 خطوات إنشاء شركة سياحة في مصر 2026.. عضو بالغرفة يفجر مفاجأة أسعار عمرة شعبان الاقتصادية 2026.. تبدأ من 30 ألف جنيه أخبار مصر لمطاري الأقصر وأسوان.. قرار مهم بشأن تأشيرة الدخول الاضطرارية المجانية منذ 13 دقيقة قراءة المزيد أخبار مصر "البحوث الفلكية" ينفي وجود خلاف مع مفتي الجمهورية حول استطلاع هلال رمضان منذ 26 دقيقة قراءة المزيد أخبار مصر مصدر: حجب نتيجة اختيار رئيس قطاعات الموارد البشرية بـ"نقل الكهرباء" منذ 3 ساعات قراءة المزيد أخبار مصر هيئة الكتاب تصدر "روح الفيلم" لعبد الهادي شعلان.. قراءة في فلسفة التلقي منذ 7 ساعات قراءة المزيد أخبار مصر حالة الطقس ودرجات الحرارة المتوقعة اليوم الأربعاء 18-2-2026.. رياح وأمطار منذ 8 ساعات قراءة المزيد أخبار مصر هيئة الكتاب تصدر "الفكاهة والضحك" لـ شاكر عبد الحميد منذ 9 ساعات قراءة المزيد المزيد

إعلان

أخبار

المزيد شئون عربية و دولية قوات الاحتلال تهدم عمارة سكنية تأوي 40 فلسطينيا في جنوب الضفة الغربية أخبار مصر لمطاري الأقصر وأسوان.. قرار مهم بشأن تأشيرة الدخول الاضطرارية المجانية حوادث وقضايا أول رد من "الداخلية" بشأن وفاة مواطن داخل أحد أقسام الشرطة بالقاهرة شئون عربية و دولية "قيادة حقيقية".. ترامب: علاقتنا مع اليونان أقوى من أي وقت مضى اقتصاد ارتفاع البلطي.. أسعار الأسماك والمأكولات البحرية في سوق العبور اليوم

إعلان

روابط سريعة

أخبار اقتصاد رياضة لايف ستايل أخبار البنوك فنون سيارات إسلاميات

عن مصراوي

من نحن اتصل بنا احجز اعلانك سياسة الخصوصية

مواقعنا الأخرى

©جميع الحقوق محفوظة لدى شركة جيميناي ميديا

الحكومة تحسم جدل منح طلاب المدارس إجازة رسمية الأربعاء والخميس من الفخ الروسي إلى الأسر الأوكراني.. رحلة عرّابة التجنيد الروسية في القاهرة 22

القاهرة - مصر

22 14 الرطوبة: 24% الرياح: غرب المزيد أخبار أخبار الرئيسية أخبار مصر أخبار العرب والعالم حوادث المحافظات أخبار التعليم مقالات فيديوهات إخبارية أخبار BBC وظائف اقتصاد أسعار الذهب رياضة رياضة الرئيسية مواعيد ونتائج المباريات رياضة محلية كرة نسائية مصراوي ستوري رياضة عربية وعالمية فانتازي لايف ستايل لايف ستايل الرئيسية علاقات الموضة و الجمال مطبخ مصراوي نصائح طبية الحمل والأمومة الرجل سفر وسياحة أخبار البنوك فنون وثقافة فنون الرئيسية فيديوهات فنية موسيقى مسرح وتليفزيون سينما زووم أجنبي حكايات الناس ملفات Cross Media مؤشر مصراوي منوعات عقارات فيديوهات صور وفيديوهات الرئيسية مصراوي TV صور وألبومات فيديوهات إخبارية صور وفيديوهات سيارات صور وفيديوهات فنية صور وفيديوهات رياضية صور وفيديوهات منوعات صور وفيديوهات إسلامية صور وفيديوهات وصفات سيارات سيارات رئيسية أخبار السيارات ألبوم صور فيديوهات سيارات سباقات نصائح علوم وتكنولوجيا تبرعات إسلاميات إسلاميات رئيسية ليطمئن قلبك فتاوى مقالات السيرة النبوية القرآن الكريم أخرى قصص وعبر فيديوهات إسلامية مواقيت الصلاة أرشيف مصراوي من نحن إتصل بنا إحجز إعلانك سياسة الخصوصية خدمة الإشعارات تلقى آخر الأخبار والمستجدات من موقع مصراوي لاحقا اشترك

المصدر

المصدر: مصراوي

كلمات دلالية: مسلسلات رمضان 2026 حزمة الحماية الاجتماعية سعر الفائدة سعر الذهب الطقس إيران وأمريكا دولة التلاوة التعديل الوزاري اتفاق غزة خفض الفائدة رمضان 2026 دراما رمضان 2026 تأشيرة الترانزيت غرفة شركات السياحة تأشيرات دخول مصر مؤشر مصراوي قراءة المزید أخبار مصر الأقصر وأسوان صور وفیدیوهات غرفة السیاحة

إقرأ أيضاً:

من النول إلى الخشبة: قراءة في العرض الهندي رقصة النسيج

أتاح لي مهرجان بغداد الدولي للمسرح في دورته السادسة، ومهرجان الدّن الدولي في دورته الخامسة 2025م فرصة مشاهدة العرض الهندي (نيثي- رقصة النسيج)، الذي يُعدُّ حسب مخرجة العمل ومصممة رقصاته وممثلته Rima Kallaingal (ريما كلينغال) مشروعًا يتصل بقضية تمكين المرأة اجتماعيا واقتصاديا في المجتمع المحلي في ولاية كيرالا، حيث يقف وراء العمل حادثة الفيضانات التي أغرقت الولاية في عام 2018م، ما أدّى إلى تضرر الحرفيين والنسيج والأدوات اليدوية التي تدخل في صناعته.

منذ اللحظات الأولى لمشاهدتي العرض، لم أخفِ إعجابي به، وظللت منشغلة بالتفكير في فكرته وبنيته الجمالية، ورشاقة أجساد الراقصين، وتساءلت هل هناك مشروع ثقافيّ يقف وراء هذا الجهد؟ ما الرسالة التي يود العمل قولها؟ وما القضية التي يريد لفت أنظار المتفرجين في العالم كله إليها؟

حتما كان هناك فريق من الفنانين الذين تعاونوا في إنجاز هذا العرض، وعلى رأسهم المخرجة نفسها، فهي إلى جانب احتراف التمثيل، تعمل منتجة أفلام، ومسؤولة أكاديمية (مامانغام) لتعليم الرقص المعاصر، وهي نقطة تؤشر على قدرة امتلاك الجسد المسرحي عناصر استمراره، ودلالة على أهميّة أن يمتلك الفنان والمؤدي مشروعًا فنيًا جماليًا يعمل على تنميته واستدامته.

ما الذي شدّني إلى رقصة النسيج؟

استقى العرض عناصره من منظور الرقص المعاصر أو الكوريغرافيا (فن تصميم الحركة والرقص) أدى هذا إلى تغييب اللغة واستخدام الحوار بنسب ضئيلة واضحة. إن الدرامية في المسرح الراقص المعاصر تتشكّل تعبيريًا بالأداء الجسدي، والإيماء، والموسيقى، تضافرت العناصر جميعها مع أصوات النول الطبيعية والمطر (الماء) وإيقاع أقدام المؤدين، فنجح العرض في أن يجمع من حوله الجمهور دون أي عناء.

كما لا أخفي إعجابي الشخصي بالعروض المسرحية التي تستند إلى المجاميع الكبيرة، فالعرض يعدّ فرصة جيدة لتعميق الأفكار المسرحية حول هذا الاشتغال؛ حيث الطقوس والرموز العميقة التي تقترن بالمسرح في حضارة الشرق (الصين والهند)، فلا يقدم العرض طقسا هنديا تقليديا يقوم على الرقص والإنشاد والإيماء أو تناول تصورات دينية وفلسفية معينة كما هو الحال في الدراما الهندية الكلاسيكية، لكنّه يوسع دائرة الانشقاق عن تقاليد المسرح الغربي ويمنح فضاء الكوريغرافيا- كما يذكر المعجم المسرحي- "كفن تصميم الرقص في العرض الفني والعرض المسرحي مجالا إبداعيا هامًا مع تداخل الفنون [...] يتشكّل البعد الكوريغرافي للعرض المسرحي عبر العلامات الحركية التي تنتج عن تنوعات شكل الأداء وعن حركة الجسد على الخشبة ووضعه في الفضاء المسرحي، وعن التجانس أو التعارض بين الكلام والحركة"، وقد تجلّت هذه السمات بوضوح في رقصة النسيج؛ إذ مزج العرض بين الكوريغرافيا والفيلم الوثائقي والموسيقى الحية، مستعيضًا عن البناء الحكائي التقليدي بسلسلة من اللوحات الأدائية المستمدة من مراحل صناعة النسيج اليدوي.

قدم لنا العرض رقصا يستند إلى الرقص الحديث، فغاب كما يذكر ضياء الشرقاوي (المسرح الهندي المعاصر) الأداء التقليدي المعروف من إظهار تفاصيل تركز على "الملابس والمناظر إلى حركات الرقبة والحواجب، ومختلف أوضاع الجسم في الرقصات المختلفة".

السؤال الذي يطرح نفسه بحسب باتريس بافيس: كيف انتقل النقاش بعد مشاهدة رقصة النسيج من مساءلة الحكاية والتخييل والشخصيات والطابع المحاكاتي للعرض، إلى الكيفية التي خُلق، ورُكب، ورُتب فيها العرض؟

لا يبدو هذا التحول بعيدًا عن جماليات مسرح ما بعد الدراما؛ فالعرض لا يقدّم شخصيات فردية تخوض صراعًا دراميًا متدرجًا، ولا يعتمد حبكة تنمو وفق منطق السبب والنتيجة، بل يبني معناه من تتابع اللوحات الحركية والإيقاعات الجسدية والصور البصرية. لذلك ينصرف انتباه المتفرج من سؤال: ماذا سيحدث لاحقًا؟ إلى سؤال آخر أكثر اتصالًا ببنية العرض: كيف يُنتج الجسد المعنى؟ وكيف تتجاور الحركة والموسيقى والصورة الوثائقية لتشكيل التجربة المسرحية؟

إن إجابة السؤال السابق تكمن في موضعين، الأول ينبغي لفت الانتباه إلى أن التطور في العروض المسرحية المعاصرة نقلا عن (محمد سيف: قراءات في المشهد المسرحي المغربي) تحت ما يسمى بمسرح ما بعد الدراما، تستأنس إجمالاً بإدخال جماليات أخرى كالسينما، والرقص، والسيرك، والفنون التشكيلية، والتقنيات الجديدة [...] من خلال دمج التصورات السينمائية الخاصة، لتغذية أشكال جديدة بواسطة الوسائل المسرحية التقليدية مثل تأثير المونتاج وتأطير الحدث والتركيز على مقاطع معينة أو توسيع مجال الرؤية واعتماد اللقطات القريبة والمتوسطة والبعيدة البانورامية". والموضع الثاني يتمثّل في انطلاق فكرة العرض من حادثة واقعية جرت أحداثها في قرية "شيندامنغالام" في ولاية كيرالا، ولا مجال فيها للتخييل.

تنهض خلفية العرض على كارثة الفيضان الذي دمر البيوت وأغرق الحياة بالماء، وعمال النسيج اليدوي الذين فقدوا حرفتهم. أما في العمق هناك هيمنة الآلة والمصانع الجاهزة وتعطيل حياة الأسر المنتجة، ينقلنا هذا إلى مساحة أكبر لتوسيع دائرة الحدث المسرحي، فيما تناوله الباحث أرسلان درويش في ورقته المعنونة بـ(مسرحية رقصة النسيج- الهوية الهندية والجسد المعاصر في نول الهُجنة) ضمن إشارات ثقافيّة ناقدة يطرحها حول اشتغال الجسد في فضاءات مختلفة للتعبير عن التاريخ، والثقافة، والهوية، وكأداة للتفاوض مع السلطة، كذلك إشارته بسؤال الاستفهام الاستنكاري الذي طرحته الناقدة الهندية غاياتري سبيفاك: هل يستطيع التابع أن يتكلم؟

تبدأ رحلة القماش بمرحلة تشافيتو Chavittu) بمعنى الوطء، أو الدُوس، وهي أقدم مراحل إعداد النسيج اليدوي وأكثرها التصاقًا بالحسّ الجسدي، حيث يطأ الحرفيون حزم الخيوط المبللة بأقدامهم الحافيّة في حركة إيقاعية تساعد على توزيع المادة وتقوية الألياف وتليينها بالتساوي. يتبع التشافيتو مرحلة صباغة القماش واكتسابه ألوانًا جديدة فيما يعرف بالتحوّل، يليها مرحلة الغسل فالتجفيف والصبر في انتظار أن تجف الخيوط التي جرى توزيعها في الولاية عبر الساحات متلألئة تحت الشمس، فالمرحلة الخامسة الخاصة بمدّ الخيوط في الشوارع، بعدها يبدأ عمل عجلة الشّركا أو اللف، للوصول إلى المرحلة الأخيرة ممثلة في النسج حيث تحاكي الكوريغرافيا بنية النول في أداء منضبط دقيق.

الناظر إلى تقاليد الثقافة الهندية الكلاسيكية في رقصة النسيج، يشاهدها حاضرة بوضوح في إيقاعات المؤدين، والأزياء التقليدية التي تشير إلى سمات الشخصيات وأوضاعها الاجتماعية، ولا ننسى هنا، صوت الماء المتداخل مع آلة اللف، فجميعها خلقت سينوغرافيا رمزية وجمالية آسرة لفضاء الخشبة، إضافة إلى الدمج بين الرقص والسينما الوثائقية، عندما افتتح العرض بلقطات حقيقية للفيضانات التي دمرت الولاية، وأقدام الحرفيين وحركة الخشب مع إيقاعات الموسيقى الهندية التقليدية، لكن بأسلوب معاصر.

إن الفعل الدرامي الحاصل في رقصة النسيج، شكّل من التغذية المتداخلة للفنون (مسرح، وسينما وثائقية، وموسيقى، وكوريغرافيا) تعمل مجتمعة على التعبير الجسدي لتقديم رؤية بصرية فوق الخشبة للتعبير عن وحدة في الزمان والمكان، فاللوحات السبع نسجت حكاية المسرحية، في خط تتابعي لم يقصِ التراتبية لكنه طورها في أداءات رشيقة وأنيقة.

إذا كنا لا نستطيع الفصل بين اللوحات، فبإمكاننا على سبيل التمثيل الإشارة إلى اللوحة الرابعة، حينما تُترك الخيوط لتجف فيكون وضعها على الحبل أشكال عدة للنساء العاملات، خاصة وهي في بيتها أو في ساحات مدّ الخيوط فنشاهد وضعيات لعُقد المرأة أو ما يشبه طوق الورد الذي يرتديه الرجال والنساء حول الرقبة في الثقافة الهندية العريقة (الجارلاند) (Garland) أو "المالا" (Mala)، ويحمل دلالات عميقة اجتماعية وروحانية ذات أبعاد رمزية غائرة في المعتقد الهندوسي. أما اللوحة السابعة، حيث يلتقي السدى واللحمة؛ الخيوط الطولية والعرضية متشابكة لتصنع النمط والشكل الذي ينتهي إلى وَحدة القماش كله ثوب الساري (Saree / Sari) الهندي التقليدي، نشاهده يملأ فضاء خشبة المسرح. وبهذه النهاية يكتمل العرض، الذي ابتدأ بالممثلات يرتدين الثوب التقليدي ليبدأن في رقصة النسيج، يتخففن من الساري وينطلقن في العمل ثم يعدن إلى ارتدائه ليحققن جمالية استثنائية للخشبة، في عرض أوصل رسالته بالأداء الراقص في سهولة ويسر.

لعل ما يمنح "رقصة النسيج" فرادتها أنها لا تكتفي بتحويل حرفة يدوية إلى موضوع مسرحي، بل تجعل من الجسد نفسه نولًا حيًا تنسج عبره الذاكرة والهوية والعمل الجماعي. وهكذا يغادر المتفرج العرض وهو لا يتذكر حكاية الفيضان فحسب، بل يتأمل أيضًا قدرة الفن على إعادة ترميم ما تهدمه الكوارث، وتحويل الألم الإنساني إلى لغة بصرية تتجاوز الحدود والثقافات.

مقالات مشابهة

  • اعرف مواعيد قطارك.. تشغيل قطارات الصعيد بين القاهرة وأسوان والعكس اليوم
  • أخبار أسوان: جولات ميدانية.. ومتابعة لامتحانات كليات الجامعة.. والنهوض بقطاع السياحة
  • نائب وزير الصحة يشيد بجهود "صحة القاهرة" ويوجّه بتكثيف أعمال الترصد والمتابعة للوافدين
  • كوكا يودع الاتفاق: كنت قادرا على تقديم المزيد وسأظل ممتنا لهذه التجربة
  • ريال مدريد يقترب من حسم صفقة كوناتي المجانية بعقد طويل الأمد
  • إنفوجرافيك | لماذا الغدير؟  قراءة في أبعاد الاحتفاء بيوم الولاية ودلالاته في الوعي الإيماني اليمني
  • من النول إلى الخشبة: قراءة في العرض الهندي رقصة النسيج
  • أخبار التوك شو| رد فعل أمير كرارة وأحمد السقا بعد تصريحات سهام جلال.. مفاجأة بشأن أسعار اللحوم والدواجن والدولار والذهب
  • بدءا من اليوم.. خطوات التسجيل في اختبار الرخصة المهنية للمدربين وموعدها
  • ترامب: إيران ترغب حقا في إبرام اتفاق وسيكون جيدا لنا ولحلفائنا