سفير الأرجنتين يزور مدينة العلوم النووية بأنشاص
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
في إطار تعزيز التعاون الدولي في الاستخدامات السلمية للطاقة الذرية، قام هولجر فريدريكو مارتينسن، سفير الأرجنتين بالقاهرة، يرافقه ممثل شركة "إنفاب" الأرجنتينية – الرائدة عالمياً والتي قامت بإنشاء مفاعل مصر البحثي الثاني – بزيارة ميدانية موسعة لمدينة العلوم النووية التابعة بأنشاص.
استقبل الوفد الأرجنتيني الأستاذ الدكتور عمرو الحاج رئيس هيئة الطاقة الذرية، بحضور الأستاذ الدكتور ياسر توفيق المشرف على مجمع مفاعل مصر البحثي الثاني، و الأستاذ الدكتور موسى عبد الجواد مدير المفاعل، والأستاذ الدكتور عامر عبد الجواد مدير مصنع الوقود النووي، والأستاذ الدكتور محمد مصطفى مدير مصنع النظائر المشعة.
بدأت الزيارة بجلسة مباحثات مشتركة لاستعراض سبل تطوير التعاون التقني، أعقبها جولة تفقدية شملت مجمع مفاعل مصر البحثي الثاني، حيث اطلع السفير والوفد المرافق على أحدث تقنيات التشغيل ومعايير الأمان المتبعة. كما شملت الجولة زيارة مصنع الوقود النووي للوقوف على دقة العمليات التصنيعية التي تضمن استدامة عمل المفاعل بكفاءة عالية، وتفقد مصنع إنتاج النظائر المشعة الذي يعد الركيزة الأساسية لتوفير احتياجات القطاع الطبي في مصر من المواد المشعة المستخدمة في التشخيص والعلاج.
أكد الدكتور عمرو الحاج، رئيس الهيئة، أن مجمع مفاعل مصر البحثي الثاني يمثل درة التاج في التعاون العلمي والتكنولوجي بين مصر والأرجنتين، موضحاً أن الهيئة تعمل باستمرار على تعظيم الاستفادة من هذه المنشآت الحيوية لخدمة الاقتصاد القومي والمجتمع العلمي.
وقال رئيس هيئة الطاقة الذرية: "نعتز بالشراكة مع شركة إنفاب، ونسعى دائماً لتطوير هذه المنشآت لتظل منبراً للبحث العلمي وإنتاج النظائر الطبية وتدريب الكوادر البشرية على أعلى مستوى دولي."
من جانبه، أعرب السفير الأرجنتيني هولجر فريدريكو مارتينسن عن فخره برؤية هذا الصرح النووي يعمل بكفاءة واحترافية عالية، مشيداً بالمستوى الرفيع للعلماء والمهندسين المصريين الذين يديرون المفاعل والمصانع التابعة له.
وأكد السفير أن نجاح تشغيل المفاعل لأكثر من ربع قرن هو دليل على عمق الروابط التقنية بين البلدين.
كما أشاد مسؤول شركة إنفاب" خلال الجولة بمدى التزام الهيئة بمعايير الصيانة والتشغيل العالمية، مؤكداً أن مجمع أنشاص يعد من أفضل المواقع التي تضم مفاعلات بحثية من إنتاج الشركة على مستوى العالم، نظراً لما يشهده من تطوير مستمر وتطبيقات عملية تخدم مجالات الطب والصناعة والزراعة.
وفي ختام الجولة، أكد الحضور على أهمية استمرار التبادل الخبراتي والتقني بين الجانبين، بما يضمن بقاء مدينة العلوم النووية بأنشاص مركزاً إقليمياً متميزاً للأبحاث النووية السلمية، وداعماً رئيسياً لرؤية مصر في توطين التكنولوجيا النووية المتطورة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: دولى الكوادر البشرية الاقتصاد القومي الأرجنتين التعاون الدولي التشخيص والعلاج اقتصاد القومي الأرجنتينية الطاقة الذرية التعاون العلمى هيئة الطاقة الذرية الاستخدامات السلمية للطاقة الذرية بزيارة ميدانية
إقرأ أيضاً:
بـ61 ألف توقيع.. جماهير الأرجنتين تطالب بإعادة نهائي كأس العالم 2026 أمام إسبانيا
لا تزال جماهير منتخب الأرجنتين تواجه صعوبة في تقبل خسارة منتخب بلادها أمام إسبانيا في نهائي كأس العالم 2026، حيث أطلقت حملة إلكترونية للمطالبة بإعادة المباراة التي انتهت بفوز المنتخب الإسباني بهدف دون رد.
وتوج منتخب إسبانيا بلقب كأس العالم 2026 على حساب الأرجنتين، عقب الانتصار في المباراة النهائية التي أقيمت يوم الأحد الماضي بمدينة نيويورك، بهدف نظيف.
وذكرت صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية، أن عددًا من المشجعين الأرجنتينيين أطلقوا عريضة عبر إحدى المنصات الرقمية للمطالبة بإعادة اللقاء، ونجحت الحملة في جمع أكثر من 61 ألفًا و500 توقيع حتى الآن.
وأوضحت الصحيفة أن المطالبات جاءت بسبب اعتراض الجماهير على بعض القرارات التحكيمية للحكم السلوفيني سلافكو فينتشيتش، حيث طالبت العريضة الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» بمراجعة الحالات التي شهدتها المباراة، بدعوى تأثيرها على نتيجة اللقاء.
وأضافت أن صاحب المبادرة أشار إلى وجود مخالفات تحكيمية خلال النهائي، لكنه لم يقدم أي أدلة موثقة تدعم هذه الادعاءات، مكتفيًا بالمطالبة بمراجعة الأحداث التي شهدتها المواجهة.
وأكد التقرير أن مثل هذه العرائض الجماهيرية لا تحمل أي تأثير قانوني أو تنظيمي، ولا تمنح الحق في إجبار «فيفا» على تغيير نتيجة بطولة رسمية، إذ إن إعادة أي مباراة لا تتم إلا في حالات استثنائية محددة وفق اللوائح أو بقرار من الجهات المختصة.
ولم تكن هذه المرة الأولى التي تظهر فيها مطالبات بإعادة مباريات خلال كأس العالم 2026، حيث شهدت فرنسا حملة مشابهة للمطالبة بإعادة مواجهة نصف النهائي أمام إسبانيا، وجمعت أكثر من 82 ألف توقيع، لكنها لم تؤثر على نتائج البطولة.