مع قدوم شهر رمضان المبارك… توزيع ملابس جديدة بالمنيا
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
تحت إشراف التضامن الإجتماعى بمحافظة المنيا، نجحت جمعية الأورمان ، فى تنظيم معرض لتوزيع الملابس الجديدة مجانًا علي الأطفال الأيتام وذوي الهمم بالأسر الأولي بالرعاية بقرى ، جزيرة ابوجرج ، وشمس الدين ، وطمبو ، وعزبة الريدي ، وعزبة كامل واصف ، وعزبة عثمان عبدالرازق ، وصفط ابوجرج بمركز بني مزار شمال المنيا .
جاء ذلك تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية ، وحرصًا على النهوض بالأسر الأولى بالرعاية والأكثر استحقاقاً ، وتقديم كافة أوجه الدعم والرعاية المناسبة لرفع المعاناة عن كاهلهم، وقال عبدالحميد الطحاوى، وكيل وزراة التضامن الإجتماعى بالمنيا، أن تنظيم المعرض جاء بالتعاون مع جمعية الأورمان بمحافظة المنيا ، لتخفيف العبء عن كاهل الأسر الأكثر احتياجًا ، وإدخال البهجة عليهم خاصة مع قوم شهر رمضان المبارك.
مؤكدًا وكيل الوزارة ، على الدور الهام والحيوي لمؤسسات المجتمع المدني والجمعيات الأهلية ، في تخفيف الأعباء عن كاهل المواطنين والعمل جنباً ، إلى جنب مع الجهاز التنفيذي للتيسير عن المواطنين ، وتوفير احتياجاتهم من خلال تقديم الرعاية الإجتماعية لهم.
من جانبه قال اللواء ممدوح شعبان، مدير عام جمعية الأورمان : "نسعى لإدخال روح البهجة على أكبر عدد من الأسر الأولي بالرعاية بقدوم شهر رمضان المعظم، والتخفيف عن كاهلهم، حيث سيتم تخصيص مقرات لإقامة معارض كبيرة ويتم فيها دعوة الأسر بصحبة أطفالهم والإحتفال بهم ، وذلك بالتعاون مع الجمعيات الأهلية الصغيرة المنتشرة بأرجاء المحافظة .
وأضاف وكيل الوزارة ، أن الجمعية بمحافظة المنيا ، نفذت عددا كبيرا من المشروعات الخيرية ومنها بجانب تنظيم معارض الملابس ، تسليم مشروعات صغيرة ومتناهية الصغر للسيدات الأرامل غير القادرات والأسر غير القادرة، كذلك مساعدة شرائح غير القادرين بالمحافظة من مرضى القلب والعيون لاجراء الجراحات المطلوبة ، وصرف الدواء اللازم بعد توقيع الكشف لدى أفضل المؤسسات الطبية فى المحافظة وفى القاهرة، كذلك توزيع المساعدات الموسمية على شرائح غير القادرين في المحافظة ، من شنطة رمضان وبطاطين الشتاء ولحوم الأضاحي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أخبار محافظة المنيا بوابة الوفد الإلكترونية
إقرأ أيضاً:
محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه
القدس المحتلة - صفا
أكدت محافظة القدس، مساء يوم الخميس، أن اقتحام 4248 مستوطناً للمسجد الأقصى المبارك بمشاركة وزير الأمن القومي "إيتمار بن غفير"، وأعضاء كنيست وحاخامات وقادة "منظمات الهيكل"، بحماية مشددة بالتزامن مع "ذكرى خراب الهيكل"، يشكل أخطر تصعيد منذ أشهر.
وحذرت المحافظة في بيان له، من تكريس التقسيم الزماني والمكاني وفرض السيادة الإسرائيلية.
وأضحت أن الاقتحام كان عملية منظمة سبقتها حملات تحريض، ورافقتها إجراءات عسكرية لتفريغ المسجد من المصلين وتهيئة الظروف للمستوطنين، الذين أدوا طقوس "السجود الملحمي"، وارتدوا "التفلين"، ورفعوا الأعلام ورددوا الترانيم وأقاموا رقصات جماعية داخل باحاته وبلدة القدس القديمة.
وأشارت إلى مشاركة بن غفير وأدائه طقوساً تلمودية للمرة الـ18 منذ توليه منصبه، برفقة مسؤولين آخرين.
كما لفتت لعرض الحاخامين أرييه ليبو ويهودا غليك أحجاراً مُحضرة من مستوطنة "حفات غلعاد" زُعم أنها لبناء "الهيكل"، في خطوة خطيرة للترويج العملي لبنائه على حساب المسجد.
وكشفت المحافظة أن شرطة الاحتلال نصبت مظلة ثابتة بالساحة الشرقية لخدمة المستوطنين في سابقة منذ عام 1967 محاولة لفرض وجود دائم فيها، بالتزامن مع منع غالبية موظفي الأوقاف من الوصول، وإغلاق أبواب الملك فيصل والقطانين والحديد أمام المصلين، وتخصيص محيطها للمستوطنين بالتزامن مع "مسيرة السيادة".
وأضافت أن شرطة الاحتلال فرضت قيوداً عمرية مشددة منعت بموجبها دخول المصلين دون سن الـ80 وأبلغتهم بأن "اليوم مخصص لليهود".
وشددت على أن هذه الممارسات تصاعدت مؤخراً عبر اتساع الاقتحامات ومشاركة الوزراء وعقد مؤتمرات تدعو لتغيير الوضع القائم، ما يثبت أنها أصبحت سياسة رسمية لحكومة الاحتلال.
وشددت المحافظة على أن الأقصى بكامل مساحته (144 دونماً) مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن كافة إجراءات الاحتلال باطلة وتخالف القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الإسلامية والعربية واليونسكو للتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات وتوفير الحماية للمقدسات.