كمبوديا تتهم تايلاند باحتلال أراض بعد وقف إطلاق النار
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
اتهم رئيس الوزراء الكمبودي هون مانيت، الثلاثاء، تايلند باحتلال أراض كمبودية، رغم اتفاق السلام الذي توسط فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لوقف القتال بين البلدين الذي اندلع العام الماضي.
وفي أول مقابلة له مع وسائل الإعلام الدولية، دعا مانيت تايلند إلى السماح للجنة الحدودية المشتركة بالبدء في العمل على الحدود المتنازع عليها.
ونقلت وكالة رويترز عن مانيت قوله: لا تزال القوات التايلاندية تحتل مناطق عميقة داخل الأراضي الكمبودية في العديد من المناطق.
وأضاف أن تايلند بررت تأخير البدء بأعمال ترسيم الحدود بسبب الانتخابات التي جرت في الثامن من فبراير/شباط، وقال: الآن بعد انتهاء الانتخابات نأمل أن تبدأ تايلند على الأقل على المستوى الفني، في القياس ورسم الحدود.
وسافر مانيت إلى واشنطن لحضور اجتماع مجلس السلام المقرر عقده الخميس، معبرا عن أمله في أن يساهم المجلس بدور في تهدئة الوضع على الحدود، محذرا من هشاشة الوضع على الرغم من وقف إطلاق النار في ديسمبر/كانون الأول الماضي.
وتم إنشاء مجلس السلام لإدارة قطاع غزة، ولكنْ من المتوقع أن يعمل أيضا على منع النزاعات وتسويتها في مناطق أخرى.
من جهة أخرى، تنفي تايلند احتلال أراض كمبودية، مؤكدة أنها تحافظ على مواقع قواتها في إطار تدابير التهدئة.
ونقلت رويترز عن المتحدث باسم وزارة الدفاع التايلندية الأميرال سوراسانت كونجسيري قوله "نحن ملتزمون بالبيان المشترك، الذي وافق على الحفاظ على الانتشار الحالي للقوات. لم يتم إرسال أي تعزيزات".
وأضاف سوراسانت أن لجنة الحدود المشتركة يمكن أن تجتمع بمجرد تشكيل حكومة جديدة، مشيرا إلى أن حكومة بلاده تتخذ إجراءات صارمة لمكافحة عمليات الاحتيال عبر الإنترنت وتعمل على صياغة قانون لمعالجة المشكلة.
إعلانوأدى أسوأ قتال بين البلدين منذ أكثر من عقد، والذي اندلع في يوليو/تموز، إلى نزوح مئات الآلاف وتعطيل التجارة عبر الحدود.
وتتجدد الخلافات من حين إلى آخر بين البلدين، وتندلع اشتباكات حدودية تخلّف سقوط قتلى وجرحى ونازحين، ورغم محاولات بعض الدول التوسط بين الدولتين المتجاورتين في جنوب شرق آسيا يعود الاقتتال بينهما.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
يورونيوز : الاتحاد الأوروبي يشترط وقف إطلاق النار لتعزيز دوره في المحادثات الأوكرانية الروسية
كشفت شبكة يورونيوز الأوروبية أن الاتحاد الأوروبي يشترط وقف إطلاق النار لتعزيز دوره في المحادثات الأوكرانية الروسية.
وأوضحت الشبكة أنه من المقرر أن يناقش قادة الاتحاد الأوروبي إمكانية الدخول في محادثات مباشرة بين الجانبين خلال اجتماعهم المقرر عقده يومي 18 و19 يونيو المقبلين ، إلا أن المسودة الأخيرة لنتائج القمة تشير إلى أن تعيين مبعوث خاص لا يزال بعيد المنال.
ويؤكد الاتحاد الأوروبي استعداده لتعزيز دوره في العملية الدبلوماسية لإنهاء الحرب الروسية الأوكرانية، شريطة أن تُظهر موسكو التزامًا جادًا بالمفاوضات وتُرسخ وقفًا غير مشروط لإطلاق النار، وذلك وفقًا لمسودة النتائج التي أُعدت قبل قمة القادة الحاسمة في منتصف يونيو.
وتُعد هذه المرة الأولى التي تتحدث فيها النتائج عن تبني الاتحاد نهجًا عمليًا في عملية السلام، التي قادتها الولايات المتحدة حتى الآن والتي تشهد جمودًا حاليًا.
ولا تتضمن الصياغة الأولية، القابلة للتعديل، تأييدًا صريحًا لتعيين مبعوث خاص، كما طالبت بعض الدول الأعضاء .. وقد تخضع هذه الإشارات لمزيد من التغييرات قبل انعقاد القمة.
وجاء في مسودة بيان اطلعت عليها يورونيوز: "يدعم المجلس الأوروبي الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الحرب، ويؤكد استعداد الاتحاد الأوروبي لتعزيز مشاركته في مفاوضات السلام".
ويحث المجلس الأوروبي روسيا على الموافقة على وقف إطلاق نار كامل وفوري وغير مشروط، والانخراط في مفاوضات جادة نحو سلام عادل ودائم.
وتُستخدم هذه الوثيقة كأساس عمل للمحادثات التي يجريها قادة دول الاتحاد الأوروبي الـ27 ، كما تدين مسودة البيان بشدة الهجمات الروسية، والتهديدات الصريحة ضد المواطنين الأجانب والدبلوماسيين والمنظمات الدولية التي تتخذ من كييف مقرًا لها.
وأدت سلسلة التطورات التصعيدية إلى تغيير مسار النقاش حول ما إذا كان ينبغي على الاتحاد الأوروبي كسر عزلته الدبلوماسية وبدء محادثات مباشرة مع روسيا.
واكتسبت القضية زخمًا في أوائل الشهر الماضي بعد أن دعا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، المحبط من تركيز البيت الأبيض على الشرق الأوسط، الأوروبيين إلى تعيين ممثل مشترك وإحياء المفاوضات.
ومن بين الأسماء التي طُرحت بشكل غير رسمي لهذا المنصب المحفوف بالمخاطر، رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، والرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب، ورئيس الوزراء الإيطالي السابق ماريو دراجي.
وكان كوستا، الذي سيرأس القمة، من أوائل القادة الذين أعلنوا تأييدهم للمحادثات المباشرة، شريطة أن تكون الظروف مواتية.
ومع ذلك، لا تزال الانقسامات بين العواصم راسخة، كما يتضح من صياغة مسودة الاستنتاجات.. إذ ترى ألمانيا وبولندا ودول الشمال ودول البلطيق أن مطالب الكرملين المتشددة ستجعل أي محاولة للتواصل عديمة الجدوى.
وفي الأسبوع الماضي، صرحت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي كايا كالاس بأن الاتحاد الأوروبي "لن" يكون وسيطًا محايدًا بين أوكرانيا وروسيا.
وصرحت بعد استضافتها اجتماعًا غير رسمي لوزراء الخارجية في قبرص قائلة :" لا يمكننا التزام الحياد والتعامل معهم على قدم المساواة، لأننا كنا بوضوح إلى جانب أوكرانيا."
وبدلًا من ذلك، أكدت على ضرورة أن تسعى الدول الأعضاء للاتفاق على مجموعة مشتركة من التنازلات والشروط التي يتعين على روسيا الوفاء بها على طاولة المفاوضات.
وأضافت كالاس: "يجب أن تكون جميع جهودنا مكملة لجهود الولايات المتحدة.. وقد كان الوزراء واضحين جدًا في هذا الشأن.. نحن لا نتدخل بدلًا من الولايات المتحدة، بل نتناول القضايا التي لم تُناقش في هذه المحادثات".
ومن المتوقع أن يتحدث زيلينسكي مع قادة الدول الـ 27 في قمة يونيو، على الرغم من أنه لم يُؤكد بعد ما إذا كان سيجري اللقاء حضوريًا أم عن بُعد.