بسبب أزمة الغذاء والدواء… «حزب صوت الشعب» يطلق نداءً للحكومة
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
دعا حزب صوت الشعب، في بيان رسمي، رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لمواجهة الأزمة المعيشية التي تهدد المواطنين الليبيين، خاصة في قطاعات الغذاء والدواء.
وأشار الحزب إلى أن الأوضاع الحالية تجاوزت حدود الخلل الإداري أو اضطراب السوق، لتصبح مساسًا مباشرًا بصحة المواطنين وقدرتهم على تأمين قوتهم اليومي.
وشدد الحزب على أن الأمن الغذائي والدوائي ليس ملفًا تجاريًا يمكن تركه لقواعد السوق وحدها، بل هو التزام سيادي وأولوية وطنية تمس الاستقرار الاجتماعي والأمن القومي، محذّرًا من أن استمرار الوضع الراهن قد يؤدي إلى توسيع دائرة الاحتقان الشعبي وتقويض الثقة في مؤسسات الدولة.
وطالب حزب صوت الشعب الحكومة بـ:
التدخل الفوري والحاسم لإيقاف فوضى الاستيراد، خصوصًا في قطاعي الدواء والسلع التموينية. إعادة تفعيل المؤسسة الوطنية للسلع التموينية لتتولى حصريًا استيراد وتوزيع المواد الأساسية، بما يضمن استقرار الأسعار وعدالة التوزيع. إعادة إحياء الشركة الوطنية لاستيراد الأدوية لتكون الجهة الوحيدة المختصة بالاستيراد، وفق آليات شفافة تخضع للرقابة والمحاسبة. فرض رقابة صارمة على منظومة الاعتمادات المستندية وربطها بضوابط واضحة تمنع التلاعب والمضاربة.واختتم الحزب بيانه بالتأكيد على أن هذه اللحظة تتطلب قرارًا شجاعًا يعيد للدولة دورها الطبيعي في حماية صحة الليبيين وتأمين قوتهم، ووضع حد لهيمنة المحتكرين والمتلاعبين بلقمة عيش الناس.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: الاقتصاد الليبي تجمع الأحزاب السياسية تجمع الأحزاب الليبية حزب صوت الشعب حكومة الوحدة الوطنية طرابلس
إقرأ أيضاً:
بعيو: ليبيا أمام نموذجين وعلى المواطنين اختيار مسار الأمن ووحدة الدولة
أكد رئيس المؤسسة الليبية للإعلام، محمد عمر بعيو، أن ليبيا تقف اليوم أمام خيارين مختلفين ونموذجين متناقضين في إدارة الدولة وبناء المستقبل، معتبراً أن المشهد الراهن يضع الليبيين أمام فرصة واضحة لتقييم الواقع واختيار المسار الذي يحقق الاستقرار والتنمية.
وقال بعيو، عبر حسابه على موقع فيسبوك، إن النموذج الأول يتمثل في ما وصفه بـ”النموذج الوطني الحازم” الذي يدافع عن الدولة الليبية ويحافظ على وحدة مؤسساتها، ويعزز الاستقرار والأمن والتنمية والخدمات والسلم الأهلي، مشيراً إلى أن هذا النموذج يتجسد في المناطق الخاضعة لقيادة القائد العام للقوات المسلحة المشير خليفة حفتر.
وأضاف أن هذا النموذج يقوم على وحدة القيادة والإدارة واحتكار السلاح بيد المؤسسات النظامية، بما ينعكس على الأمن المجتمعي والاقتصادي وحماية الممتلكات العامة والخاصة، بعيداً عن مظاهر الفوضى والانفلات الأمني.
كما وصف بعيو النموذج الآخر بأنه يعكس حالة من التشتت وغياب الاستقرار، مشيراً إلى أن تعدد مراكز القرار والصراعات المستمرة يؤدي إلى تفاقم الأزمات الأمنية والتنموية، ويجعل الخلافات تُحسم بالقوة بدلاً من الحوار، الأمر الذي يدفع المواطن ثمنه من أمنه واستقراره.
وشدد على أن الخيار يبقى بيد الليبيين، داعياً إلى التأمل في الواقع القائم واستخلاص الدروس من التجارب المختلفة، لاختيار المسار الذي يضمن الأمن والاستقرار ووحدة الدولة.