العمري يطالب برقابة صارمة على الأسواق ويرفض أي تعامل مع الاحتلال
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
صراحة نيوز -دعا النائب سالم العمري الحكومة إلى فرض رقابة صارمة على الأسواق، والعمل بحزم لمنع ارتفاع الأسعار على المواطنين، تزامناً مع حلول شهر رمضان المبارك وما يشهده من زيادة كبيرة في الطلب على السلع الأساسية.
وخلال جلسة عقدها مجلس النواب الأردني اليوم الأربعاء، طالب العمري بحسم ملف القروض والمنح الجامعية بشكل نهائي، مؤكداً ضرورة شمول جميع الطلبة المتقدمين للاستفادة من هذه الصناديق دون استثناء، دعماً للمسيرة التعليمية وتمكيناً للشباب.
وعلى صعيد مناقشات مشروع قانون الغاز، علق العمري على المادة (21)، مؤيداً حالة التحوط والتخوف النيابي حيال الاتفاقيات الخارجية، ومشدداً على الموقف الرافض لأي شكل من أشكال التعامل مع إسرائيل.
وأضاف أنه يضم صوته للمطالبات الرامية إلى تجويد صياغة المادة القانونية، بما يدرأ خطر أي تعاون مستقبلي مع الاحتلال، مؤكداً أن الأردنيين بمختلف أطيافهم يرفضون أي خطوة تمس الثوابت الوطنية أو تمنح شرعية للتعامل مع سلطات الاحتلال.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان
إقرأ أيضاً:
شح الغاز يفاقم معاناة سكان عدن.. مواطنون يشكون صعوبة الحصول عليه وارتفاع أسعاره
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | خاص
تستمر أزمة الغاز في العاصمة المؤقتة عدن، وسط تصاعد شكاوى المواطنين وسائقي المركبات العاملة بالغاز من صعوبة الحصول على المادة، في ظل محدودية توفرها في المحطات وارتفاع أسعارها في بعض المناطق.
وأكد عدد من المواطنين لـ”شمسان بوست” أن عملية تعبئة الغاز أصبحت تتطلب وقتًا وجهدًا كبيرين، حيث يضطر بعض السائقين إلى التنقل لمسافات طويلة بحثًا عن محطات تتوفر فيها المادة، الأمر الذي يضيف أعباء مالية جديدة عليهم.
وأوضح مواطنون أن المسافات التي يقطعها بعض سائقي المركبات قد تصل إلى نحو 60 كيلومترًا ذهابًا وإيابًا، في حين ارتفع سعر تعبئة الغاز في بعض المحطات إلى 15 ألف ريال، مقارنة بالسعر المحدد رسميًا والبالغ 9 آلاف ريال.
وأشاروا إلى أن تكلفة التنقل واستهلاك الوقود خلال رحلة البحث عن الغاز باتت تشكل عبئًا إضافيًا، خصوصًا مع استمرار الأزمة لأيام دون حلول ملموسة تسهم في إنهائها أو تخفيف آثارها على المواطنين.
وتسببت أزمة الغاز كذلك في تراجع عدد من المركبات العاملة بهذه المادة في شوارع عدن، ما انعكس على حركة المواصلات ورفع من معاناة الركاب، الذين باتوا يواجهون فترات انتظار أطول للحصول على وسائل النقل.
وطالب سكان العاصمة المؤقتة عدن الجهات المعنية بسرعة التدخل لمعالجة أزمة الغاز، وضمان توفيره بصورة منتظمة، إلى جانب مراقبة المحطات وضبط أي مخالفات تتعلق برفع الأسعار أو احتكار المادة.
وتأتي هذه الأزمة في وقت يعاني فيه المواطنون من ضغوط اقتصادية متزايدة، ما يجعل استمرار انقطاع أو شح المواد الأساسية عبئًا إضافيًا على الأسر وسائقي وسائل النقل على حد سواء.