غزة - متابعة صفا

استشهد شاب بنيران قوات الاحتلال شرقي خان يونس جنوبي قطاع غزة، فيما واصلت المدفعية الإسرائيلية استهداف مناطق متفرقة، ضمن الخروقات المستمرة لاتفاق وقف إطلاق النار، الذي دخل حيز التنفيذ في 10 تشرين الأول/أكتوبر 2025.

وأفاد مراسل وكالة "صفا"، باستشهاد مهند جمال محمد النجار (20 عامًا) بنيران الاحتلال قرب دوار بني سهيلا شرقي مدينة خان يونس جنوبي القطاع.

وأشار مراسلنا إلى إطلاق الآليات الإسرائيلية النار بشكل مكثف شرقي مدينة خان يونس، تزامنًا مع قصف مدفعي شرقي مخيم البريج وسط القطاع.

ولفت مراسلنا إلى أن قصفًا مدفعيًا إسرائيليًا مكثفًا استهدف صباح اليوم مدينة رفح جنوبي القطاع، تزامنًا مع قصف مدفعي إسرائيلي شرقي مدينة غزة.

ونوه إلى أن آليات الاحتلال أطلقت النار فجر اليوم شرقي خانيونس جنوبي القطاع، تزامنًا مع إطلاق آليات الاحتلال النار قرب محور موراج شمالي رفح.

وقال مراسلنا، إن غارة جوية إسرائيلية استهدفت فجر اليوم شرقي مدينة غزة، تزامنًا مع إطلاق آليات الاحتلال النار شرقي بيت لاهيا شمالي القطاع.

وتواصل "إسرائيل" خروقاتها لوقف إطلاق النار الذي وقعته مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، مما أسفر منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي عن استشهاد 603 مواطنين وإصابة 1618 آخرين.

وأنهى الاتفاق حرب إبادة جماعية بدأتها "إسرائيل" في الثامن من أكتوبر/تشرين الأول 2023 واستمرت عامين، وخلفت أكثر من 72 ألف شهيد وما يزيد عن 171 ألف جريح، ودماراً هائلاً مع كلفة إعادة إعمار قدّرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.

 

 

 

المصدر

المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية

كلمات دلالية: خروقات الاحتلال قصف مدفعي اطلاق نار غزة شهيد شرقی مدینة تزامن ا مع

إقرأ أيضاً:

قتلى وجرحى في صفوف جنود العدو جراء عمليات حزب الله المستمرة

وفي سياق متصل، أقرّ جيش الاحتلال بمقتل جندي وإصابة أربعة آخرين إثر استهدافهم بمسيّرة مفخخة في الجنوب، فيما اعترفت وسائل إعلام إسرائيلية بوقوع قتيل وخمسة جرحى بينهم حالات حرجة في حادثين منفصلين خلال الساعات الماضية.

التغطيات الإعلامية للعدو، أبرزت أنّ حزب الله أبقى الشمال الإسرائيلي تحت النار رغم مرور نحو ثلاث سنوات على الحرب، مشيرة إلى أنّ العمليات البرية المحدودة والغارات الجوية الدقيقة لم تفلح في إنهاء تهديده.

صحيفة "هآرتس" نقلت عن ضباط إسرائيليين حالة من الإحباط داخل المؤسسة العسكرية بسبب غياب الشفافية حول المفاوضات الأميركية – الإيرانية، فيما أكدت "جيروزاليم بوست" أنّ حزب الله لا يزال مسلحًا وفاعلًا رغم تكرار تصريحات المسؤولين الإسرائيليين عن هزيمته ونزع سلاحه.

كما كشفت هيئة البث للعدو عن ارتفاع عدد القتلى إلى 13 منذ دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ، بينهم تسعة قضوا بضربات المسيّرات التابعة لحزب الله، ثمانية منهم من الجنود.

صفارات الإنذار دوّت في رأس الناقورة خشية تسلل طائرات مسيّرة جديدة، فيما أقرّت إذاعة جيش الاحتلال بأن الضربة الأخيرة على قوات "جفعاتي" بواسطة محلّقة مفخخة مزودة بأجهزة للرؤية الليلية تمثل نقطة مقلقة بشكل خاص.

هذه الاعترافات الإسرائيلية تعكس حجم الضغط الميداني والنفسي الذي تفرضه المقاومة عبر تكتيكاتها المتنوعة، من الصواريخ الدقيقة إلى المسيّرات المفخخة، لتؤكد استمرار المواجهة المفتوحة على طول الحدود الجنوبية.

 

مقالات مشابهة

  • محافظ أسوان يلتقى أعضاء غرفة شركات السياحة والسفر لبحث آليات التطوير ودعم الحركة السياحية والإستثمارية
  • نواف سلام: المفاوضات هي الطريق الأقصر لإنهاء الاحتلال وتثبيت وقف إطلاق النار
  • جيش الاحتلال: قوات لواء جفعاتي عبرت نهر الليطاني لفرض السيطرة العملياتية على بلدتي زوطر الشرقية والغربية جنوبي لبنان
  • أبو عبيدة: مسلسل القتل اليومي لأهلنا بغزة يضع الوسطاء أمام لحظة الحقيقة
  • حيدر سلّم منظمة العمل الدولية تقريراً بخسائر القطاع العمالي جراء العدوان
  • 4 شهداء و127 مصابا باستهداف إسرائيلي لمحيط مستشفى بصور جنوبي لبنان
  • إصابة جنديين جنوبي لبنان.. قلق إسرائيلي من تطور المسيّرات لدى حزب الله
  • شهيد و4 إصابات جراء استهداف الاحتلال الإسرائيلي مركبة شرق دير البلح
  • خروقات الاحتلال
  • قتلى وجرحى في صفوف جنود العدو جراء عمليات حزب الله المستمرة