نقيب الأشراف يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بحلول شهر رمضان المبارك
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
تقدَّم السيد الشريف، نقيب السادة الأشراف، بخالص التهاني إلى الرئيس عبدالفتاح السيسي، وإلى الشعب المصري العظيم، والأمتين العربية والإسلامية، بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، سائلاً الله أن يجعله شهر خير ورحمة وبركة على الجميع.
وأعرب نقيب السادة الأشراف، عن أمله في أن يكون هذا الشهر الكريم فرصة للتقرب إلى الله بالطاعات، ونشر قيم العطاء والتسامح والتكافل، داعيًا إلى اغتنامه في العبادة والعمل الصالح، ليكون شهرًا للأمن والاستقرار والسلام.
وشدَّد نقيب السادة الأشراف، على أهمية التراحم والتعاون بين أفراد المجتمع، والوقوف بجانب الفقراء والمحتاجين، مؤكدًا أن رمضان شهر الخير والبذل، وميثاق لتعزيز روح المحبة والوحدة بين الجميع.
ودعا نقيب السادة الأشراف، المولى عز وجل أن يعيد هذه الأيام المباركة على أمتنا أعوامًا عديدة، وأن يديم نعمتي الأمن والأمان على مصر وشعبها، وأن يحفظها وقادتها وجيشها وشعبها من كل مكروه وسوء، وأن يعُم الأمن والسلام على العالم أجمع.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: نقيب الأشراف الرئيس السيسي شهر رمضان نقیب السادة الأشراف
إقرأ أيضاً:
أستاذ علوم سياسية: لقاء الرئيس السيسي بقيادات المنظمات اليهودية الأمريكية دبلوماسية رئاسية نشطة في توقيت حساس
أكد الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، أن اللقاء الذي جمع الرئيس عبد الفتاح السيسي بوفد من قيادات المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى يمثل خطوة مهمة في توقيت إقليمي ودولي بالغ الحساسية، مشيرًا إلى أن هذه المنظمات تضم عشرات الكيانات المؤثرة داخل الولايات المتحدة، وتمتلك قنوات تواصل وتأثير مع دوائر صنع القرار الأمريكي.
وأوضح فهمي، خلال مداخلة تلفزيونية ببرنامج "الساعة 6" المذاع على قناة "الحياة"، أن اللقاء استهدف عرض الرؤية المصرية تجاه عدد من الملفات الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، والتأكيد على أهمية التوصل إلى تسوية عادلة وشاملة تستند إلى حل الدولتين، إلى جانب مناقشة قضايا أمن واستقرار منطقة الخليج ومستقبل العلاقات الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة.
وأشار أستاذ العلوم السياسية إلى أن هذه التحركات تعكس نهجًا دبلوماسيًا نشطًا تتبناه الدولة المصرية بقيادة الرئيس السيسي، بهدف توسيع دوائر التواصل مع مختلف مراكز التأثير في الولايات المتحدة، بما يسهم في تعزيز فهم المواقف المصرية تجاه القضايا الإقليمية، ودعم دور القاهرة كفاعل رئيسي في جهود تحقيق الأمن والاستقرار بالمنطقة.
وأضاف أن التواصل مع المؤسسات والمنظمات المؤثرة داخل المجتمع الأمريكي يمثل أحد المسارات المهمة لتعزيز الحضور المصري على الساحة الدولية، وترسيخ مكانة مصر كشريك استراتيجي فاعل في معالجة التحديات الإقليمية والدولية.