قمم كروية مرتقبة في رمضان 2026.. ديربيات عربية وأوروبية ومباريات حاسمة للأبطال
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
يشهد شهر رمضان زخماً كروياً استثنائياً على المستويين العربي والأوروبي، مع تتابع مواجهات من العيار الثقيل بين فرق تتصارع على الصدارة في دورياتها، وأخرى تسعى لحجز مقاعدها في الأدوار الإقصائية، إلى جانب حضور قوي لمباريات دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا في الأيام الأخيرة من الشهر.
في السعودية، تتجه الأنظار إلى قمة الهلال والاتحاد يوم 4 رمضان ضمن منافسات دوري روشن السعودي، حيث يسعى الهلال لتعزيز موقعه في الصدارة، بينما يطمح الاتحاد للاقتراب من المربع الذهبي في ظل مطاردة قوية من الأهلي.
ويتجدد الصدام بين الأهلي والاتحاد في ديربي جدة يوم 17 رمضان، قبل أن يلتقي الهلال والأهلي في نصف نهائي كأس الملك يوم 29 رمضان.
عربياً، يبرز لقاء الأهلي المصري والترجي التونسي في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا يومي 24 أو 25 رمضان، في مواجهة مرتقبة بين عملاقين للقارة.
أوروبياً، يستضيف أرسنال جاره تشيلسي يوم 12 رمضان في قمة لندنية مؤثرة في سباق لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، بينما يحتضن ملعب سان سيرو ديربي ميلان وإنتر يوم 19 رمضان، بعد أيام من مواجهة قوية تجمع روما ويوفنتوس.
وفي إسبانيا، يحل أتلتيكو مدريد ضيفاً على برشلونة يوم 14 رمضان في إياب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا، بعدما حسم الفريق العاصمي مواجهة الذهاب برباعية نظيفة.
وتُختتم الإثارة بمباريات ذهاب دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا يومي 20 و21 رمضان، على أن تُقام لقاءات الإياب يومي 28 و29 رمضان، في أيام حاسمة ترسم ملامح المنافسة القارية.
أخبار السعوديةأخر أخبار السعوديةرمضان 2026مباريات رمضانقمم كروية في رمضانقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: أخبار السعودية أخر أخبار السعودية رمضان 2026 مباريات رمضان
إقرأ أيضاً:
مصر ودول عربية وإسلامية تدين التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى
أدان وزراء خارجية جمهورية مصر العربية والمملكة الأردنية الهاشمية ودولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية إندونيسيا وجمهورية باكستان الإسلامية والجمهورية التركية والمملكة العربية السعودية ودولة قطر، بأشدّ العبارات التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، خاصّة استمرار الاقتحامات الحاشدة للمستوطنين بقيادة وزراء إسرائيليين متطرفين للمسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، تحت حماية قوات الشرطة الإسرائيلية، ورفع العلم الإسرائيلي داخل ساحاته، ونصب الشرطة الإسرائيلية خيمتين، وبقية الأعمال الاستفزازية الأخرى.
وأكد الوزراء- فى بيان مشترك اليوم /الخميس/- أنّ هذه الأعمال التصعيدية وغير المقبولة تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والوضع القائم التاريخي والقانوني في الأماكن المقدسة في القدس الشرقية المحتلة.
كما استنكر الوزراء ويدينون بأشدّ العبارات الأعمال غير القانونية والمتطرفة المتمثّلة في التحريض والدعوات لحشد الاقتحامات، وأعمال العنف التي يرتكبها الوزراء والجماعات الإسرائيلية المتطرفة.
وحذر الوزراء من أنّ هذه الأعمال الاستفزازية تغذّي الكراهية والتطرف، وتعرقل الجهود الرامية إلى تحقيق سلام عادل ودائم على أساس حل الدولتين.
وأكدوا ان القيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس وأماكن العبادة فيها، إلى جانب القيود التمييزية والتعسفية على الوصول إلى سائر أماكن العبادة في البلدة القديمة، تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني، والمحاولات غير القانونية لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني.
وأكّد الوزراء أنه لا سيادة لإسرائيل على القدس المحتلة أو أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية.
كما أدان وزراء الخارجية استمرار الانتهاكات والإجراءات المُمنهَجة التي تنفّذها إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، والهادفة إلى تغيير الطابع التاريخي والقانوني والديموغرافي لمدينة القدس الشرقية المحتلة، والنيل من حرمة ومكانة أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية.
وأعادوا التأكيد على رفضهم القاطع لأيّة محاولات لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني في القدس وأماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية، وشددوا على ضرورة الحفاظ عليه، مع التأكيد على الدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الشأن. ويجدد الوزراء التأكيد على أنّ كامل مساحة المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، البالغة ١٤٤ دونمًا، هي مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة كافة شؤون المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، وتنظيم الدخول إليه.
ودعا الوزراء إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال إلى الرفع الفوري للقيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس، والامتناع عن عرقلة وصول المصلين المسلمين إلى المسجد الأقصى المبارك.
كما دعوا المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم يُلزم إسرائيل بوقف انتهاكاتها المستمرة وممارساتها غير القانونية بحق الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس، وانتهاكاتها لحرمة هذه الأماكن المقدسة.