تركيا تناقش نزع سلاح حزب العمال الكردستاني
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
من المرجح أن تجري لجنة برلمانية تركية اليوم الأربعاء تصويتًا حول مسودة تقرير يهدف إلى تهيئة الظروف لنزع سلاح جماعة حزب العمال الكردستاني المحظورة، خطوة يمكن أن تدعم مسار السلام لإنهاء صراع طويل دام أكثر من أربعة عقود.
اقرأ ايضاً على مقترحات لإصلاحات قانونية متزامنة مع عملية تسليم السلاح من قبل الحزب، كما يركز على ضرورة إعادة النظر بالقوانين الحالية بما يتوافق مع أحكام المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان والمحكمة الدستورية التركية.
تعزيز "تركيا خالية من الإرهاب" وتقوية الديمقراطية، وفقًا لما ورد في المسودة، مع الإشارة إلى أن بعض الأحزاب المعارضة أبدت تحفظات على بعض البنود خلال الأسبوع الجاري.
في حال نال التقرير دعم النواب، سيُعطى لمناقشات السلام بعدًا تشريعيًا، ما يتيح للرئيس رجب طيب أردوغان فرصة دفع جهود إنهاء الصراع بين الدولة وحزب العمال الكردستاني, الذي تسبب في أزمات سياسية واقتصادية واجتماعية داخل تركيا، وانتقل تأثيره أحيانًا إلى مناطق في العراق وسوريا.
تجدر الإشارة إلى أن اللجنة تم تشكيلها في أغسطس 2025 لدراسة مرحلة محتملة جديدة في محاولات إنهاء النزاع، الذي أسفر عن مقتل أكثر من 40 ألف شخص وأعاق التطور الاقتصادي في جنوب شرق تركيا، حيث يقطن أغلبية من الأكراد.
كلمات دالة:تركياحزب العمال الكردستانياللجنة الأوروبية© 2000 - 2026 البوابة (www.albawaba.com)
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اقرأ ايضاًاشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: تركيا حزب العمال الكردستاني اللجنة الأوروبية العمال الکردستانی
إقرأ أيضاً:
"حماس" ترحب باعتماد نقابات العمال الأيرلندي وفورسا سياسة شراء الأخلاقية
الدوحة - صفا
رحبت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، باعتماد كلٍّ من اتحاد نقابات العمال الأيرلندي (ICTU) ونقابة فورسا (Fórsa) سياسة الشراء الأخلاقية التي تمنع توجيه الأموال العامة نحو الشركات المتواطئة مع انتهاكات حقوق الإنسان.
وقالت الحركة، في تصريح صحفي وصل وكالة "صفا"، يوم الثلاثاء، إن هذه الخطوة المتقدمة تعدّ تعبيراً عملياً عن تنامي الوعي العالمي بحقيقة الجرائم التي يرتكبها الاحتلال الصهيوني بحق شعبنا الفلسطيني، ورفضاً متزايداً للتواطؤ معها أو الاستفادة منها.
وأشارت إلى أن إقدام مؤسسات نقابية تمثل مئات الآلاف من العمال في أيرلندا على تبني هذه السياسة، وإعلانها الصريح رفض الإبادة الجماعية والتضامن مع الشعب الفلسطيني، يؤكد أن الرواية الفلسطينية تواصل ترسيخ حضورها في وجدان الشعوب الحرة، وأن محاولات الاحتلال طمس الحقيقة أو تبرير جرائمه قد مُنيت بفشل متزايد على المستوى الدولي.
وثمّنت الحركة، المواقف الأخلاقية المتنامية داخل المجتمع الأيرلندي، بما في ذلك التصريحات الصادرة عن قائد منتخب أيرلندا شيمس كولمان الداعمة لحق الرياضيين في اتخاذ مواقف منسجمة مع ضمائرهم وقيمهم الإنسانية تجاه جرائم الاحتلال، بما يعكس حجم التعاطف الشعبي المتجذر مع القضية الفلسطينية في أيرلندا.
وشددت على أن هذه المواقف الشجاعة تمثل رسالة واضحة بأن الشعوب الحرة والنقابات والمؤسسات المدنية والرياضية حول العالم ترفض جرائم الاحتلال وسياسات الفصل العنصري والإبادة الجماعية، وتؤكد أن فلسطين ستبقى قضية عدالة وحرية تحظى بدعم متزايد من أحرار العالم.
ودعت الحركة النقابات العمالية والمؤسسات المهنية والأكاديمية والرياضية في مختلف دول العالم إلى الاقتداء بهذه المبادرات الأخلاقية، وتعزيز حملات المقاطعة والعزل والمساءلة بحق الاحتلال الصهيوني، حتى ينال شعبنا الفلسطيني حقوقه المشروعة في الحرية وتقرير المصير وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.