نجم تشيلسي السابق يختار البديل المثالي لصلاح في ليفربول
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
كشف آندي تاونسند نجم تشيلسي ومنتخب أيرلندا السابق، عن رأيه بأن جارود بوين، نجم وست هام يونايتد، يمكن أن يكون البديل المثالي لنجم ليفربول محمد صلاح، الذي يعتقد أن أفضل أيامه في "أنفيلد" قد ولّت.
اقرأ ايضاًوكان صلاح قد أثار الشكوك حول مستقبله في ميرسيسايد في ديسمبر الماضي بمقابلة نارية، وتشير التقارير إلى أن انتقاله في الصيف المقبل قد يتم بنسبة كبيرة وقد تكون الوجهة القادمة هي دوري روشن السعودي.
ارتبط اسم بوين بالانتقال إلى ليفربول ليحل محل صلاح بعد عدة مواسم رائعة قدمها مع وست هام، يمتلك الدولي الإنجليزي 8 أهداف و3 تمريرات حاسمة في الدوري الإنجليزي هذا الموسم، وبسن 29 عامًا، يمتلك بالتأكيد الخبرة اللازمة لملء هذا الفراغ.
وقد وافق تاونسند على هذه التقارير، حيث صرح لـ "BOYLE Sports" بأنه يجب على بوين الانتقال إلى الشمال الغربي، وقال تاونسند: "من يمكن لليفربول أن يجلبه ليحل محل محمد صلاح الموسم المقبل؟ أعتقد أن بوين سيقدم أداءً جيدًا جدًا مع ليفربول".
وأضاف، مقارنًا إياه بخيارات أخرى: "أنا لا أفهم تمامًا ارتباطهم برودريغو، من الواضح أنك إذا لعبت لريال مدريد فإن لديك قدرة كبيرة، لكنني لم أره أبدًا كنجم للفريق، وتابع تاونسند إشادته ببوين: "جارود بوين سيذهب بالتأكيد إلى ليفربول وسيشكل تهديدًا حقيقيًا لهم من الجهة اليمنى، سيكون لديهم كودي جاكبو، هوغو إيكيتيكي، وبوين. هؤلاء يمنحونك السرعة، ومعدل العمل، والأهداف، والإنتاجية الحقيقية. هذا خط هجوم يمتلك كل ما يمكن أن تريده".
تاونسند: "صلاح بدأ يفقد قوته"يعتقد تاونسند أن رحيل صلاح أصبح حتميًا، وأن ليفربول يجب أن يتحرك بسرعة لإيجاد البديل، وقال: "سيتعين على ليفربول النظر في خيار بوين لأنني ببساطة لا أرى صلاح باقياً إلى ما بعد هذا الصيف، مهما كان ما حدث في أنفيلد، فقد أثر ذلك على صلاح وأخذ بعضًا من قوته".
واختتم تحليله قائلاً: "سواء كانت مشكلة في العلاقات أو أنه يتقدم في السن، مهما كان السبب، فإنه لن يتمكن أبدًا من الاستمرار في تقديم الأرقام التي قدمها في الماضي، يبدو أن صلاح بدأ يفقد قوته الآن، ولا عيب في ذلك، هذه هي كرة القدم. إنها جزء لا يتجزأ من التقدم في العمر، أفضل أيام صلاح أصبحت خلفه، وعليهم استبداله".
© 2000 - 2026 البوابة (www.albawaba.com)
محرر ومترجم في موقع "البوابة الإخباري" منذ عام 2018، مختص بنقل وتغطية أهم الأحداث والأخبار في الساحة الرياضية، سواء العالمية أو العربية، وأركز على تقديم محتوى يلبي اهتمامات عشاق كرة القدم في كل مكان، مثل مواعيد المباريات، التشكيلات المتوقعة، التحليلات، وأخبار سوق الانتقالات والكواليس.
Sports Editor and Translator with "Al-Bawaba News" since 2018. specialize in covering and delivering the most...
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اقرأ ايضاًاشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
إقرأ أيضاً:
محمود صلاح يزعم: لقاءات جرت بين مسؤولين أمريكيين وكائنات فضائية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف الباحث محمود صلاح، خلال حديثه عن ألواح «بايونير» والبحث عن الكائنات الفضائية، أن إرسال اللوحات إلى الفضاء لم يكن بالضرورة بهدف لفت أنظار حضارات أخرى إلى وجود البشر، وإنما ربما كان جزءًا من محاولة لإيهام العالم بأن البشرية لا تزال تبحث عن كائنات فضائية، في الوقت الذي قد تكون فيه تلك الكائنات موجودة بالفعل على الأرض، بحسب طرحه.
وأوضح صلاح، خلال لقائه عبر شاشة فضائية اليوم، أن ألواح «بايونير» تضمنت رسومات لرجل وامرأة، إلى جانب رموز ومعلومات عن المجموعة الشمسية وذرة الهيدروجين، مشيرًا إلى أن اختيار الفيزياء والرياضيات جاء باعتبارهما لغتين يمكن أن تفهمهما أي حضارة متقدمة، لافتًا إلى أن اللوحات تضمنت كذلك إشارات تساعد على تحديد موقع الأرض داخل المجرة.
وأشار صلاح إلى أن وضع صور لرجل وامرأة عاريين على اللوحة أثار انتقادات في الولايات المتحدة، موضحًا أن الهدف من ذلك، وفق تفسيره، كان إظهار أن الإنسان كائن متكامل من الناحية الجسدية والجينية، وليس ناتجًا عن الاستنساخ أو التلاعب الجيني، على حد قوله.
وتطرق صلاح إلى «إشارة واو» التي رُصدت في سبعينيات القرن الماضي، مؤكدًا أن الإشارة أثارت جدلًا واسعًا بسبب طبيعتها غير المعتادة، وادعى أن ما حدث بعدها تضمن استقبال إشارات أخرى والتكتم على تفاصيلها، مشيرًا إلى أن جهات عسكرية أمريكية سيطرت على موقع الرصد وأبعدت عددًا من العاملين به، بحسب روايته.
وزعم صلاح أن اتصالات جرت بين جهات بشرية وكائنات فضائية، وأن رسائل متبادلة حدثت بين الطرفين، كما ادعى أن جسمًا فضائيًا هبط بالقرب من منطقة «51»، وأن لقاءات جرت بين مسؤولين أمريكيين وكائنات غير بشرية، مؤكدًا في الوقت نفسه أن هذه المعلومات تستند إلى ما وصفه بـ«تسريبات» لم يتم الإعلان عنها رسميًا.
وأضاف صلاح، أن بعض الكائنات الفضائية، وفق المعلومات التي تحدث عنها، اطلعت على التطور التكنولوجي البشري ثم غادرت الأرض دون التوصل إلى اتفاقيات معلنة، مشيرًا إلى أن هناك، بحسب روايته، أجناسًا فضائية متعددة تختلف عن الكائنات المعروفة في نظريات الأجسام الطائرة المجهولة.
وذكر صلاح أن هناك روايات أخرى تتحدث عن انتقال علماء بشريين إلى كواكب بعيدة والتعايش مع كائنات فضائية لفترات طويلة، زاعمًا أن بعض هؤلاء العلماء تلقوا علومًا ومعارف متقدمة، وأن أحدهم عاد إلى الأرض بعد سنوات قضاها خارجها، مؤكدًا أن هذه الروايات تحتاج إلى مناقشة وتفصيل في حلقات أخرى.