روسيا توجه رسالة تحذيرية إلى أمريكا بشأن كوبا
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
دعا وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف الولايات المتحدة للامتناع عن الحصار العسكري البحري لكوبا ، مشيرا إلى أن جميع المشاكل لا بد أن تعالج عبر الحوار وعبر تبادل وجهات النظر.
جاء ذلك في إجتماع الوزير الروسي سيرجي لافروف مع نظيره الكوبي.
وشدد وزير الخارجية الروسي في تصريحات له على رفض موسكو للاتهامات بأن التعاون بين روسيا وكوبا قد يشكل تهديدا لواشنطن أو لأي جهة أخرى.
وقال وزير الخارجية الروسي: مهتمون بتقييم شركائنا الكوبيين ليس فقط لما يتعلق بكوبا بل لما يحدث بأمريكا اللاتينية.
كما حث لافروف روسيا الولايات المتحدة إلى التحلي بالحكمة والامتناع عن خطط فرض حصار بحري على كوبا .
وأكد على أن روسيا ستدعم كوبا في حماية أمنها.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: روسيا كوبا الولايات المتحدة حصار بحري سيرجي لافروف
إقرأ أيضاً:
أمريكا تتوعد إيران والحوثيين بعد ضرب ناقلات النفط
البلاد (وكالات)
تعهدت الولايات المتحدة بتصعيد عملياتها العسكرية ضد إيران وحلفائها الحوثيين، عقب استهداف ناقلات نفط وملاحة مرتبطة بالمملكة في البحر الأحمر، في تطور دفع أسعار النفط العالمية إلى الارتفاع الحاد وتجاوز خام برنت حاجز 100 دولار للبرميل.
وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن واشنطن ستحمل إيران المسؤولية الكاملة عن هجمات الحوثيين، محذرًا من أن طهران وحلفاءها سيواجهون “عقابًا عسكريًا كبيرًا”، كما أوضحت القيادة المركزية الأمريكية أن الضربات الجارية تستهدف إضعاف قدرة إيران على تهديد الملاحة المدنية والتجارية في المنطقة.
وأثار التصعيد قلقًا دوليًا واسعًا، إذ حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من خروج الوضع عن السيطرة، مؤكدًا أمام مجلس الأمن أن الأزمات المتلاحقة تدفع المنطقة نحو مزيد من التصعيد. كما حذرت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد من تداعيات «صدمة الطاقة» على التضخم والاقتصاد العالمي.
من جانبه، أشار وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس إلى أن استمرار الاضطرابات في أسواق الطاقة ستكون له “عواقب وخيمة” على الدول المستوردة للنفط، في ظل غياب مؤشرات على قرب التوصل إلى وقف لإطلاق النار أو تسوية سياسية تنهي المواجهة المتصاعدة.
وفي الوقت الذي تبادلت فيه واشنطن وطهران الاتهامات بشأن مسؤولية التصعيد، كشفت سلطنة عُمان عن تحركات دبلوماسية لاستئناف المحادثات بين المملكة والحوثيين، معربة عن قلقها البالغ من تدهور الأوضاع في البحر الأحمر، ومحذرة من اتساع دائرة التوتر بما يهدد أمن الملاحة والاستقرار الإقليمي.