وزير البترول: إيجبس 2026 يعزز مكانة مصر كوجهة استثمارية عالمية في الطاقة
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
عقدت اللجنة العليا لمؤتمر ومعرض مصر الدولي للطاقة "إيجبس 2026" اجتماعها الثاني برئاسة المهندس كريم بدوي وزير البترول والثروة المعدنية، لمتابعة استعدادات تنظيم النسخة التاسعة المقرر عقدها خلال الفترة من 30 مارس إلى 1 أبريل 2026، تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، ويعد المؤتمر الحدث الأبرز لقطاع الطاقة في منطقة شمال إفريقيا والبحر المتوسط، بمشاركات رفيعة المستوى من وزراء الطاقة، وقادة المنظمات الدولية المتخصصة، وكبرى شركات الطاقة والتكنولوجيا العالمية.
وأكد الوزير أن نسخة 2026 من مؤتمر ومعرض إيجبس تمثل فرصة هامة لعرض رؤية متكاملة تعكس مكانة مصر كوجهة استثمارية جاذبة ومستقرة بما يعزز الشراكات الإقليمية والدولية في قطاع الطاقة، مشيرًا إلى أن إيجبس سيجمع بين كبار المسئولين، والرؤساء التنفيذيين للشركات العالمية والمستثمرين بقطاع الطاقة في منصة حوارية بارزة.
وأضاف الوزير أن من أبرز أهداف النسخة الجديدة تعزيز التكامل بين القطاعين الحكومي والخاص، وتسليط الضوء على أحدث الابتكارات والتقنيات الرقمية في قطاع الطاقة وخاصة تطبيقات الذكاء الاصطناعي والهيدروجين والطاقة المتجددة، إلى جانب تمكين الشباب وإعداد جيل جديد.
وقد أوضح الاجتماع أنه من المتوقع أن تستقطب النسخة التاسعة أكثر من 50 ألف مشارك من مختلف دول العالم ونحو 50 شركة عالمية ووطنية للطاقة والتكنولوجيا، إلى جانب أكثر من 350 متحدثًا رئيسيًا عبر 96 جلسة متخصصة.
كما ناقشت اللجنة استعدادات تنظيم الفعاليات المختلفة بالنسخة التاسعة وفي مقدمتها المؤتمر الاستراتيجي الذي يضم 11 برنامجًا متخصصًا و40 جلسة على مدار ثلاثة أيام، تغطي موضوعات الأسواق العالمية للطاقة، والأنشطة البحرية، والتكرير والبتروكيماويات، وأسواق الطاقة الناشئة في إفريقيا، والطاقات المتجددة، والغاز الطبيعي المسال، وتوليد الطاقة الكهربائية بالإضافة إلى التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، والهيدروجين، والتمويل والاستثمار، كما يشمل البرنامج جلسات موائد مستديرة لقادة الصناعة، تتناول دور الغاز الطبيعي والمسال كركيزة استراتيجية، وتعظيم القيمة الصناعية المتكاملة، وإعادة تشكيل تجارة الطاقة عالميًا، وتمكين الكوادر الشابة.
وفيما يتعلق بالمؤتمر الفني فيضم 54 جلسة لعرض ومناقشة أبرز أوراق العمل والأبحاث بقطاع الطاقة، فيما يشهد المعرض مشاركة 550 شركة عارضة و13 جناحًا لدول مختلفة، وأكثر من 50 مؤسسة وشركة وطنية وعالمية للطاقة والتكنولوجيا والهندسة، إلى جانب مؤسسات تمويل حكومية.
كما تناول الاجتماع الفعاليات الجديدة المقرر إطلاقها وفي مقدمتها منطقة الابتكار والذكاء الاصطناعي التي تقام لأول مرة كمنصة لعرض الحلول الرقمية والتطبيقات المتقدمة، وبرنامج المهنيين الشباب لدعم الجيل الجديد من قادة القطاع، إلى جانب تنظيم مسابقتين للابتكار والتكنولوجيا في قطاع الطاقة لدعم الشركات الناشئة والقائمة، بالإضافة إلى تقديم جوائز إيجبس السنوية لقطاع الطاقة في مصر.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: البترول وزير البترول وزارة البترول ايجبس 2026 مؤتمر ايجبس وزیر البترول إلى جانب
إقرأ أيضاً:
برلماني: التحركات الخارجية للرئيس السيسي تعزز مكانة مصر وتحمي مصالحها
أكد النائب محمد سمير، عضو مجلس النواب، أن التحركات الدبلوماسية التي يقودها الرئيس عبد الفتاح السيسي، بالتوازي مع المتابعة المستمرة من الحكومة للتطورات الإقليمية، تعكس قدرة الدولة المصرية على إدارة الملفات الخارجية والداخلية بكفاءة، في ظل ما تشهده المنطقة من تحديات غير مسبوقة.
وقال سمير، في تصريح خاص لـ"صدى البلد"، إن زيارة الرئيس إلى تنزانيا والنتائج التي أسفرت عنها، إلى جانب تعزيز التعاون مع جمهورية الجبل الأسود، تؤكد نجاح السياسة الخارجية المصرية في فتح آفاق جديدة للشراكات الاقتصادية والاستثمارية، بما يدعم خطط الدولة لزيادة التجارة وجذب الاستثمارات وتوسيع نفاذ المنتجات المصرية إلى الأسواق الخارجية.
وأضاف أن الدولة تتحرك وفق رؤية متكاملة تجمع بين تعزيز العلاقات الدولية، ودعم الأمن القومي، وحماية الاقتصاد الوطني، مشيدًا بمتابعة الحكومة المستمرة لمخزون السلع الاستراتيجية والمواد البترولية تنفيذًا لتوجيهات الرئيس السيسي، وهو ما يعكس جاهزية الدولة للتعامل مع أي تداعيات قد تفرضها الأوضاع الإقليمية.
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن موقف مصر الثابت الداعي إلى خفض التصعيد وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية يعكس دورها المحوري كركيزة للاستقرار في المنطقة، مؤكدًا أن القاهرة تواصل أداء دورها الإقليمي بمسؤولية للحفاظ على أمن المنطقة وصون مصالح شعوبها.
وقال محمد سمير أن التنسيق المستمر بين القيادة السياسية والحكومة في إدارة الملفات الخارجية والاقتصادية يمثل أحد أهم عوامل تعزيز الثقة في الدولة المصرية، ويؤكد قدرتها على مواجهة التحديات وتحويلها إلى فرص تدعم مسيرة التنمية الشاملة.