استعدادات لاستقبال دفعات يومية من المصابين والجرحى القادمين من غزة.. فيديو
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
رصد عوض الغنام، مراسل قناة إكسترا نيوز من أمام معبر رفح، استمرار الجهود الإنسانية المصرية لدعم الفلسطينيين، موضحًا أن المشهد على الأرض يتسم بتعدد الجوانب، في ظل استمرار الجهود الإنسانية المصرية لدعم الفلسطينيين القادمين من قطاع غزة.
وشدد “الغنام”، خلال مداخلة مع الإعلامية حور محمد، على قناة "إكسترا نيوز"، أن الساعات الأولى من فجر اليوم شهدت وصول دفعة جديدة من الفلسطينيين العالقين، حيث جرى تجهيز حافلات لنقلهم، وتحركوا في السادسة صباحًا إلى ساحة المعبر، وسط تسهيلات كاملة من الجهات المعنية، وفي مقدمتها الهلال الأحمر المصري، الذي تولى متطوعوه إنهاء إجراءات السفر في وقت قياسي.
وأوضح أن العائدين عبّروا عن اشتياقهم للعودة إلى غزة، رغم مخاوفهم من الإجراءات والتفتيش على الجانب الآخر، مشيرًا إلى أن المشهد المقابل يتمثل في الاستعدادات الجارية لاستقبال دفعات يومية من المصابين والجرحى القادمين من القطاع، حيث تتزايد أعداد المصابين بشكل مستمر، في ظل تدهور الأوضاع الصحية هناك.
وأشار إلى أن الحالات الوافدة متنوعة، بين إصابات مباشرة جراء العمليات العسكرية وأخرى لمرضى يعانون أمراضًا مزمنة، في ظل تدمير عدد من المستشفيات داخل القطاع، من بينها مستشفيات الأورام وأقسام أمراض الكلى، وتُشرف منظمة الصحة العالمية على آلية نقل المصابين، حيث يخضعون لفحص طبي أولي فور وصولهم، تمهيدًا لتوزيعهم على المستشفيات المصرية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: غزة الفلسطينيين دعم الفلسطينيين الإنسانية الجهود الإنسانية المصرية مراسل قناة إكسترا نيوز
إقرأ أيضاً:
بعد واقعة «عم شعبان»..تطبيق إلكتروني جديد لاستقبال الفيديوهات بدلًا من «التريندات»
أعادت واقعة سرقة بائع الصحف الشهير بـ"عم شعبان" في حلوان، والتي كُشفت تفاصيلها بعد تداول مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، الجدل حول آليات التعامل مع الفيديوهات التي يرصدها المواطنون للجرائم والوقائع المختلفة، وضرورة وجود قنوات رسمية تتيح الإبلاغ عنها مباشرة للجهات المختصة بدلًا من نشرها على المنصات الإلكترونية.
ففي الوقت الذي نجحت فيه الأجهزة الأمنية في كشف ملابسات الواقعة وضبط المتهم واسترداد المبلغ المالي المسروق، برزت مجددًا أهمية المقترحات الداعية إلى توظيف التكنولوجيا في دعم منظومة الإبلاغ الرسمي، بما يضمن سرعة وصول المعلومات إلى الجهات المعنية، ويحافظ في الوقت نفسه على الخصوصية ويحد من مخاطر التشهير أو إساءة استخدام المحتوى المصور.
وفي السياق ذاته، أشادت النائبة آيات الحداد، عضو مجلس النواب، باستجابة الحكومة لإطلاق وتفعيل تطبيق إلكتروني جديد يتيح للمواطنين إرسال البلاغات المصورة والفيديوهات مباشرة إلى الجهات الأمنية المختصة، بدلًا من تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي دون سند قانوني، وذلك بعد تقدمها بمقترح برلماني في هذا الشأن خلال الفترة الماضية.
وأكدت الحداد، في تصريحات خاصة لـ"صدى البلد"، أن هذه الخطوة تمثل نقلة مهمة في تعزيز حماية الخصوصية وصون الحقوق الشخصية، مشيرة إلى أن حرمة الحياة الخاصة حق أصيل كفله الدستور والقانون، ولا يجوز المساس به تحت أي مبرر.
وقالت إن انتشار مقاطع الفيديو التي تتضمن تصوير أشخاص دون علمهم أو موافقتهم يشكل انتهاكًا واضحًا للخصوصية، موضحة أن هناك فارقًا بين توثيق واقعة بهدف الحفاظ على الحقوق أو الإبلاغ عنها، وبين استغلال الصور والمقاطع المصورة في التشهير أو نشر الشائعات والإساءة للآخرين.
وأوضحت عضو مجلس النواب أن المقترح الذي تقدمت به استهدف توفير آلية رسمية وآمنة لاستقبال البلاغات المصورة، بما يسمح للمواطنين بإرسال مقاطع الفيديو والصور مباشرة إلى الجهات المختصة بسرية تامة، على غرار بعض التجارب الناجحة إقليميًا، بما يضمن سرعة التعامل مع الوقائع دون الإضرار بسمعة الأفراد أو انتهاك خصوصيتهم.
وأضافت أن التطبيق يتيح الإبلاغ عن الوقائع الأمنية والمخالفات المرورية وحالات التنمر والتحرش وغيرها، مع إمكانية إرفاق المواد المرئية وتحديد الموقع الجغرافي للواقعة، بما يسهم في دعم جهود إنفاذ القانون وتعزيز المشاركة المجتمعية في الحفاظ على الأمن.
وشددت الحداد على أن هذه الخطوة تتسق مع الضمانات الدستورية والقانونية التي تحمي الحياة الخاصة، فضلًا عن النصوص العقابية التي تجرم التصوير أو التسجيل غير المشروع ونشر المواد المصورة دون إذن أصحابها، مؤكدة أن توظيف التكنولوجيا في هذا الإطار يمثل وسيلة فعالة لحماية المجتمع والحد من الممارسات المخالفة للقانون.