سن 40 للمرأة- خبيرة تغذية تحذر: نقص هذا العنصر خطر على عقلِك
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
يستعرض "الكونسلتو" في التقرير التالي، أضرار نقص أوميجا 3 على دماغ المرأة بعد سن الأربعين، وفقًا للدكتورة عبير هاني، خبيرة التغذية.
ما هي أضرار نقص أوميجا 3 على دماغ المرأة بعد سن الأربعين؟
1- ضعف الذاكرةالنسيان بعد سن الأربعين أكثر شيوعًا بين النساء اللاتي يعانين من نقص أحماض أوميجا 3، لأن حمض الدوكوساهيكسانويك DHA من المكونات الأساسية في خلايا الدماغ.
2- تقلب المزاجالاكتئاب بعد سن الأربعين من أعراض نقص أحماض أوميجا 3 عند النساء، لأن تقلب المزاج والتوتر يرتطبان ارتباطًا وثيقًا بانخفاضها في الجسم.
3- نقص التركيزنقص أوميجا 3 بعد سن الأربعين يجعل النساء يواجهن صعوبة كبيرة في أداء الأعمال التي تتطلب منهن المزيد من التركيز.ويتأثر الدماغ بدون أحماض أوميجا 3 بالإجهاد وقلة النوم والضغط العصبي بسهولة، مما يؤدي إلى التدهور الذهني وتشتت الانتباه.
4- سوء تغذية الجهاز العصبيعندما تنخفض أحماض أوميجا 3 عند النساء بعد سن الأربعين، يقل تدفق الدم المحمل بالأكسجين إلى الدماغ، وتتراجع التغذية الواصلة للخلايا العصبية، مما يؤثر سلبًا على وظائف الجهاز العصبي المركزي.
يمكن للنساء الحصول على أحماض أوميجا 3 بصورة طبيعية عن طريق تناول الأطعمة التالية:
-السلمون.-السردين.-التونة.-عين الجمل.-بذور الكتان.-بذور الشيا.وإذا كانت المرأة ترغب في الحصول على كبسولات أوميجا 3، عليها استشارة الطبيب في البداية، خاصةً إذا كانت مصابة بأحد الأمراض المزمنة، لمعرفة ما إذا كانت حبوب زيت السمك آمنة لصحتها أم لا، وتحديد الجرعة المناسبة منها في اليوم
المصدر
المصدر: مأرب برس
كلمات دلالية: بعد سن الأربعین أحماض أومیجا 3
إقرأ أيضاً:
3 عادات يومية شائعة وراء تساقط الشعر المُبكّر لدى النساء .. طرق العلاج والوقاية
تشهد حالات تساقط الشعر لدى النساء ارتفاعًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة، خاصة بين الفئات العمرية الأصغر سنًا، وفقًا لما أكدته خبيرة العناية بالشعر والترايكولوجي هانا جابواردي، التي كشفت عن 3 عادات يومية شائعة قد تكون السبب الخفي وراء ترقق الشعر وفقدان كثافته.
أخطاء يومية تؤدي إلى ترقق الشعر وظهور الفراغاتوأوضحت جابواردي أن أكثر من نصف النساء قد يعانين من تساقط الشعر في مرحلة ما من حياتهن، بينما تشير بعض الدراسات إلى أن نحو 39% من النساء يواجهن مشكلة ترقق الشعر قبل بلوغ سن 35 عامًا، وفقا لما نشر في صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، وذلك بسبب :
ـ تجاهل غسل الشعر بانتظام:
وحذرت خبيرة الشعر من الاعتقاد الشائع بأن تقليل غسل الشعر يقلل من التساقط، مؤكدة أن هذا المفهوم غير صحيح.
وأشارت إلى أن تراكم الزيوت والعرق وخلايا الجلد الميتة على فروة الرأس قد يؤدي إلى الالتهابات وتهيئة بيئة غير صحية لنمو الشعر، ما يفاقم مشكلة التساقط.
وأضافت أن غسل الشعر مرتين إلى ثلاث مرات أسبوعيًا يساعد في الحفاظ على صحة فروة الرأس، بينما لا توجد أدلة علمية تثبت أن الشامبو أو مادة السلفات تسبب تساقط الشعر الدائم.
ـ استخدام مجفف الشعر بطريقة خاطئة:
وأكدت جابواردي أن الشعر يكون في أضعف حالاته عندما يكون مبللًا، لذلك فإن طريقة التجفيف تلعب دورًا مهمًا في الحفاظ عليه.
ونصحت باستخدام منشفة من الألياف الدقيقة (Microfiber) لتجفيف الشعر بلطف بدلًا من فركه بقوة، مع تجنب توجيه الحرارة العالية مباشرة إلى فروة الرأس أو الشعر لفترات طويلة.
وأوضحت أن الحرارة المفرطة قد تؤدي إلى تلف طبقة الشعر الخارجية وزيادة التكسر، وفي الحالات الشديدة قد تسبب أضرارًا دائمة لبصيلات الشعر.
ـ تسريحات الشعر المشدودة:
كشفت الخبيرة أن ربط الشعر بإحكام في شكل ذيل حصان أو كعكة أو ضفائر مشدودة بشكل يومي قد يؤدي إلى الإصابة بما يُعرف بـ"الثعلبة الشدية"، وهي حالة تنتج عن الشد المستمر لبصيلات الشعر.
وأشارت إلى أن هذه المشكلة قد تسبب ظهور فراغات في مقدمة الرأس وخط الشعر، خاصة لدى النساء اللاتي يعتمدن التسريحات المشدودة بشكل متكرر.
ـ فقدان الوزن السريع قد يسبب تساقط الشعر:
ولفتت جابواردي إلى أن فقدان الوزن السريع أو اتباع الحميات القاسية قد يؤدي إلى نقص العناصر الغذائية الأساسية، وعلى رأسها الحديد وفيتامين د، ما يدفع الشعر إلى الدخول في مرحلة التساقط.
ونصحت بإجراء تحاليل للحديد ووظائف الغدة الدرقية وفيتامين د وحمض الفوليك قبل اللجوء إلى المكملات الغذائية، مؤكدة أن النظام الغذائي المتوازن يظل الوسيلة الأفضل للحفاظ على صحة الشعر.
وفقًا للخبيرة، يمكن تقليل خطر تساقط الشعر من خلال:
ـ غسل الشعر بانتظام والحفاظ على نظافة فروة الرأس.
ـ استخدام الحرارة المعتدلة عند التجفيف والتصفيف.
ـ تجنب التسريحات المشدودة لفترات طويلة.
ـ تناول غذاء غني بالحديد والبروتين والدهون الصحية.
ـ إجراء الفحوصات الطبية عند ملاحظة زيادة غير طبيعية في تساقط الشعر.
وأكدت أن التدخل المبكر ومعالجة الأسباب الكامنة وراء المشكلة قد يساعدان في استعادة كثافة الشعر ومنع تفاقم التساقط.