الأمم المتحدة: ضم الأراضي المحتلة محظور قطعا بموجب القانون الدولي
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
شددت الأمم المتحدة على أن ضم الأراضي المحتلة يعد انتهاكا صريحا ومحظورا بشكل قاطع بموجب القانون الدولي، وذلك بحسب ما نقلته قناة القاهرة الإخبارية في نبأ عاجل، في تأكيد جديد على موقف المنظمة الثابت من أي خطوات تستهدف تغيير الوضع القانوني للأراضي المحتلة.
كما أدانت الأمم المتحدة، عبر المقررة الخاصة المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ما وصفته بمحاولات «إسرائيل» ضم مزيد من أراضي الضفة الغربية، مؤكدة أن الإجراءات الأخيرة تتجاوز الإطار الإداري المعتاد وتمثل خطوات متعمدة نحو فرض واقع دائم على الأرض.
وقالت المقررة إن توسيع مصادرة الأراضي في الضفة الغربية يثير مخاوف جدية بشأن احترام قواعد القانون الدولي، مشددة على أن المجتمع الدولي يتابع التطورات «على مرأى ومسمع الجميع».
وأوضحت المقررة أن قرار توسيع مصادرة الأراضي «قد يرقى إلى عمل عدواني بموجب القانون الدولي»، في إشارة إلى خطورة الخطوات المتخذة وانعكاساتها على الوضع القانوني للأراضي المحتلة. وأضافت أن ضم الأراضي بالقوة «محظور بشكل قاطع» وفق القواعد الدولية، ولا يمكن تبريره بإجراءات تنظيمية أو إدارية.
وأكدت أن ما يجري «ليس مجرد تعديلات إدارية روتينية»، بل يمثل - بحسب وصفها - مسارًا تدريجيًا يهدف إلى تكريس ضم دائم لأراضٍ في الضفة الغربية. واعتبرت أن استمرار هذه السياسات يقوّض فرص الحلول السياسية، ويعمّق التوتر في الأراضي المحتلة.
اقرأ أيضاًانطلاق قافلة شاحنات المساعدات المصرية «زاد العزة» الـ 141 إلى قطاع غزة
وزير العدل الفلسطيني السابق: موقف السلطة الوطنية يتمثل في إنهاء الحرب وضمان الوحدة الجغرافية
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الأراضي الفلسطينية المحتلة الأراضي المحتلة الأمم المتحدة الاحتلال الإسرائيلي القانون الدولي غزة فلسطين قطاع غزة القانون الدولی
إقرأ أيضاً:
رياض منصور : اختيار القاهرة لاستضافة مؤتمر القدس يعكس دور مصر التاريخي في دعم القضية الفلسطينية
أكد السفير رياض منصور، المندوب الفلسطيني الدائم لدى الأمم المتحدة، أن اختيار القاهرة لاستضافة المؤتمر الدولي السنوي للقدس لم يكن صدفة، بل جاء تقديرًا للدور التاريخي الذي تضطلع به مصر في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني.
وأوضح “منصور” خلال برنامج يحدث في مصر، أن المؤتمر تنظمه لجنة الأمم المتحدة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف، بالتعاون مع منظمة التعاون الإسلامي، مشيرًا إلى أن المنظمتين تضطلعان بدور رئيسي في دعم القضية الفلسطينية وحماية القدس.
وأضاف أن مصر كانت ولا تزال في مقدمة الدول الداعمة للشعب الفلسطيني، مستشهدًا بتاريخها الممتد منذ النكبة، ودورها السياسي والدبلوماسي في الدفاع عن الحقوق الفلسطينية.
وأشار المندوب الفلسطيني إلى لقاء سابق جمعه بالرئيس عبد الفتاح السيسي مع عدد من سفراء الأمم المتحدة، مؤكدًا أن الرئيس استعرض خلاله رؤية مصر للقضايا الدولية، وتحدث باستفاضة عن القضية الفلسطينية، مشددًا على أن تحقيق الأمن لا يمكن أن يقتصر على طرف واحد، وإنما يتحقق من خلال تنفيذ الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني، وإنهاء الاحتلال، وإقامة الدولة الفلسطينية وفق حل الدولتين.
وأكد منصور أن هذا النهج، إلى جانب المكانة السياسية والدبلوماسية لمصر، يجعل القاهرة المكان الأنسب لاستضافة المؤتمر الدولي السنوي للقدس.