فحص 20.8 مليون مواطن بمبادرة الكشف المبكر عن الأمراض المزمنة والاعتلال الكلوي
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
أعلنت وزارة الصحة والسكان فحص 20 مليونًا و847 ألفًا و737 مواطنًا على مستوى الجمهورية ضمن المبادرة الرئاسية لفحص وعلاج الأمراض المزمنة والكشف المبكر عن الاعتلال الكلوي، منذ إطلاقها في سبتمبر 2021 وحتى الآن.
. محمد الجيزاوي يتهم "أكبر شركة إنتاج في مصر" بسرقة مسلسله
وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي للوزارة أن المبادرة تعمل من خلال 3601 وحدة رعاية أولية موزعة على جميع المحافظات، وتستهدف المواطنين فوق سن 40 عامًا، إضافة إلى الشباب من سن 18 عامًا ممن لديهم تاريخ مرضي مرتبط بالأمراض المزمنة، بهدف الاكتشاف المبكر وتقديم رعاية صحية مجانية عالية الجودة.
وتشمل الفحوصات قياس ضغط الدم، مستويات السكر العشوائي والتراكمي، نسب الدهون بالدم، وظائف الكلى، ومؤشر كتلة الجسم، مع تقديم جلسات توعية حول عوامل الخطورة وبرامج متابعة دورية تُحدد حسب نتائج الفحص الأولي.
وأكد المتحدث أن الحالات المكتشف إصابتها بارتفاع ضغط الدم أو السكري تحصل على الأدوية شهريًا مجانًا من الوحدة الصحية ذاتها، بينما تُحال الحالات التي تحتاج تدخلًا متخصصًا فورًا إلى المستشفيات لاستكمال العلاج دون تكاليف، مما يقلل بشكل كبير من مخاطر الفشل الكلوي المزمن.
وأشار إلى أن المبادرة تعتمد على أحدث الإرشادات العالمية التي أعدتها لجنة علمية مشتركة بين الوزارة ومنظمة الصحة العالمية، مع تدريب مستمر للأطقم الطبية على أجهزة الكشف المبكر عن الاعتلال الكلوي، وإحالة الحالات المؤكدة مباشرة إلى المستشفيات لتلقي العلاج الكامل على نفقة الدولة.
وناشد الدكتور حسام عبدالغفار المواطنين المصابين بارتفاع ضغط الدم أو السكري، أو من لديهم تاريخ عائلي لهذه الأمراض، بالتوجه فورًا إلى أقرب وحدة صحية للاستفادة من خدمات المبادرة مجانًا، مؤكدًا أن الكشف المبكر يظل السبيل الأمثل لتجنب المضاعفات الخطيرة، وأن صحة المواطنين تمثل أولوية قصوى للدولة المصرية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الصحة فحص حسام عبدالغفار
إقرأ أيضاً:
الكلاب الضالة قنابل بيولوجية تهدد الإنسان والثروة الحيوانية
قال الدكتور مصطفى خليل عضو لجنة الزراعة بحزب الوفد، إن ملف الكلاب الضالة لم يعد مجرد ظاهرة مزعجة أو مظهر غير حضاري في الشوارع والقرى، بل تحول إلى خطر حقيقي يهدد صحة الإنسان والثروة الحيوانية على حد سواء، مؤكدًا أن انتشارها بهذا الشكل يمثل "قنابل بيولوجية موقوتة" تستوجب تحركًا عاجلًا من الجهات المعنية.
وأوضح خليل أن الكلاب الضالة تعد من أهم مصادر نقل العديد من الأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان، وعلى رأسها مرض السعار "داء الكلب"، الذي لا تقتصر مخاطره على إصابة المواطنين، بل يمتد ليصيب الأبقار والجاموس والأغنام، متسببًا في خسائر اقتصادية كبيرة نتيجة نفوق الحيوانات المصابة.
وأضاف أن خطورة الظاهرة لا تتوقف عند السعار فقط، بل تمتد إلى نقل عدد من الطفيليات والأمراض الوبائية التي تهدد منظومة الإنتاج الحيواني، لافتًا إلى أن فضلات الكلاب الضالة تلوث البيئة الزراعية ومصادر الأعلاف وتنقل بويضات الطفيليات المسببة لمرض الأكياس المائية، وهو ما يؤدي إلى خسائر كبيرة في المجازر نتيجة إعدام الأعضاء المصابة من الحيوانات.
وأشار إلى أن الكلاب الضالة تسهم أيضًا في نشر بعض الأمراض البكتيرية والطفيليات التي تؤثر على الماشية، ومنها الأمراض المسببة للإجهاض المتكرر في أبقار الحليب، الأمر الذي ينعكس سلبًا على إنتاج اللحوم والألبان ويهدد الأمن الغذائي.
وأكد خليل أن مواجهة الأزمة لا تكون من خلال حملات الإبادة العشوائية أو استخدام السموم، لأنها حلول أثبتت عدم جدواها على المدى الطويل، بل يجب الاعتماد على استراتيجية متكاملة تقوم على مفهوم "الصحة الواحدة" الذي يربط بين صحة الإنسان والحيوان والبيئة.
وطالب بضرورة تنفيذ برامج واسعة النطاق لتعقيم وإخصاء الكلاب الضالة وتحصينها، بالتوازي مع تطوير منظومة جمع القمامة وإدارة المخلفات، باعتبارها المصدر الرئيسي لتكاثر هذه الحيوانات وانتشارها.
وشدد على أن حماية المواطنين والحفاظ على الثروة الحيوانية مسؤولية مشتركة تتطلب تنسيقًا كاملًا بين وزارة الزراعة ووزارة الصحة والمحليات والهيئات البيطرية، محذرًا من أن استمرار الوضع الحالي دون تدخل حاسم قد يفتح الباب أمام أزمات صحية واقتصادية يصعب احتواؤها مستقبلاً.
واختتم تصريحاته قائلًا: "حماية الإنسان والثروة الحيوانية تبدأ من السيطرة على مصادر الخطر في البيئة المحيطة بنا، والوقت حان لوضع خطة وطنية شاملة للتعامل مع ظاهرة الكلاب الضالة قبل أن تتحول إلى أزمة أكبر تهدد الأمن الصحي والغذائي للدولة".