أعرب النجم البرازيلي السابق لنادي بنفيكا، لويزاو، عن صدمته وغضبه إزاء الواقعة العنصرية التي ارتبط بها اللاعب الشاب جيانلوكا بريستياني، وكان فينيسيوس جونيور طرفًا فيها.

وفي تصريحات نقلتها صحيفة "آس" الإسبانية، شدد لويزاو على قدسية قميص بنفيكا، مؤكدًا أن من يرتديه يجب أن يكون على قدر المسؤولية ويقدر قيمته: "هذا القميص عظيم بالنسبة لي، أحب بنفيكا وكأنه جلدي الثاني، لكن يجب أن يكون اللاعب جديرًا بارتدائه.

ما قاله بريستياني جعل الموقف أسوأ، لقد كان تصرفًا عنصريًا، وأشعر بالخجل منه".

وبخبرته الطويلة في الملاعب ومعرفته بكواليس النادي، أوضح لويزاو أن كرة القدم تُصنع بالعزيمة والروح القتالية وليس بالإهانات أو التجاوزات: "بنفيكا أكبر من أن يتورط في مثل هذه التصرفات، سواء كانت صحيحة أم لا. أنا لا أحكم على أحد، لكن هذا ما يجب أن يكون".

واختتم لويزاو تصريحاته بالإشارة إلى معرفته للحقيقة الكاملة وراء ما حدث في الملعب، مؤكدًا دعمه لفيينيسيوس: "بناءً على خبرتي، أعرف الحقيقة"، في تلميح واضح لتصديق الرواية التي تتحدث عن التجاوز العنصري من جانب بريستياني.

طباعة شارك لويزاو جيانلوكا بريستياني فينيسيوس جونيور بنفيكا ريال مدريد

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: فينيسيوس جونيور بنفيكا ريال مدريد

إقرأ أيضاً:

الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب

 


يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.

الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.

في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.

وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.

والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.

إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.

نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.

فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.

ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟

بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟

سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..

مقالات مشابهة

  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • ماركو سيلفا من فولهام إلى بنفيكا
  • ماركو سيلفا يغادر فولهام ويتجه إلى بنفيكا
  • فيفا: أسطورة مصر يقود الفراعنة نحو حلم المونديال وإنجاز التاريخ
  • أسطورة ليفربول دالجليش يكشف عن إصابته بالسرطان
  • مزاد علني لطرح قميص بيليه في نهائي 1958
  • بعد تعرض صديقته لهتافات مسيئة.. فينيسيوس جونيور يوجه رسالة لجمهور البرازيل (فيديو)
  • سامر أبو طالب يهاجم رامي صبري: مش بيرد على الرسايل
  • سيارة عمرها 54 عامًا.. عودة أسطورة فورد تشعل مزادات السيارات
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش