انتشرت في الساعات الأخيرة شائعات بعد مواقع التواصل الإجتماعي تيك توك، بوفاة الفنانة نادية شكري.
ونفت الفنانة القديرة نادية شكري، في تصريحات خاصة لصدي البلد الشائعات المنتشرة في الساعات الاخيرة عبر موقع تيك توك، مؤكدة ان الهدف من تلك الفيديوهات هو حصد المشاهدات.
واستكملت نادية شكري حديثها قائلة: ان فوجئت بانتشار تلك الشائعات بل ام بعضهم يقول انني توفيت بعد ان اقدمت علي الانتحار، وهذا الكلام عار تمامًا من الصحة.
وكان آخر أعمال نادية شكري هو فيلم رحلة 404، والذي عرض مؤخرًا .
وتدور قصة فيلم "رحلة 404" حول غادة التي قبل أيام من سفرها إلى مكة لأداء فريضة الحج تتورط في مشكلة طارئة، حيث تتعرض والدتها إلى حادثة تجعلها مطالبة بجمع مبلغ كبير من المال، فتضطر أن تعود لأشخاص من ماضي ملوث كانت قد قطعت علاقتها بهم، لتمر خلال أحداث الفيلم بمواقف صعبة وتجارب متعددة مع أحداث الماضي التي تدعوها للعودة إلى حياة فتاة الليل، ولكن تصدم أمام كل هذه العقبات لتذهب أخيرًا لأداء فريضة الحج.
فيلم "رحلة 404" بطولة منى زكي بالاشتراك مع مجموعة كبيرة من النجوم وضيوف الشرف محمد فراج، محمد ممدوح، شيرين رضا، خالد الصاوي، ومحمد علاء مع حسن العدل، سما إبراهيم، شادي ألفونس، رنا رئيس، جيهان الشماشرجي، وعارفة عبدالرسول، من تأليف محمد رجاء وإخراج هاني خليفة
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الفنانة نادية شكري نادية شكري رحلة 404 نادیة شکری رحلة 404
إقرأ أيضاً:
وفاة المناضل الأممي الياباني كوزو أوكاموتو بطل "عملية اللد" في لبنان
غزة - صفا
تُوفي في العاصمة اللبنانية بيروت المناضل الأممي الياباني كوزو أوكاموتو، المعروف بلقب "أحمد الياباني"، وهو أحد أبرز منفذي "عملية مطار اللد" الشهيرة عام 1972.
أوكاموتو هو بطل لعملية مطار اللد، إلى جانب رفيقيه تسويوشي أوكودايرا وياسويوكي ياسودا، وهم من أبطال الجيش الأحمر الياباني، الذين التحقوا بالمجال الخارجي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بقيادة وديع حداد.
وتعود تفاصيل العملية إلى الثلاثين من أيار عام 1972، عندما وصل المقاتلون الثلاثة إلى مطار اللد عبر طائرة تابعة لشركة "إير فرانس"، وفور استلام حقائبهم أخرجوا أسلحتهم الأوتوماتيكية والقنابل اليدوية وفتحوا النار داخل المطار، مما أسفر حينها عن مقتل 26 إسرائيلياً وإصابة نحو 80 آخرين، حيث استشهد رفيقا أوكاموتو في الاشتباك بينما أُصيب هو واعتقلته سلطات الاحتلال.
وعُرض أوكاموتو على محكمة عسكرية إسرائيلية أصدرت بحقه حكماً بالسجن لثلاثة مؤبدات، أمضى منها 13 عاماً في العزل الانفرادي، قبل أن يتحرر ضمن صفقة تبادل الأسرى عام 1985.
وانتقل أوكاموتو، بعدها للعيش في لبنان كرمز للتضامن الأممي مع القضية الفلسطينية ونضال الشعوب ضد الاستيطان.