بميزات ثورية .. إليك أفضل هواتف ذكية في 2026
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
أطلقت شركة تكنو هاتفي كامون 50 وكامون 50 برو في عدة أسواق أفريقية. وقد تم الإعلان عنهما في المؤتمر العالمي للجوال
على الجانب الآخر يتشارك الهاتفان في معظم مواصفاتهما يستخدم كلا الجهازين نفس المعالج، وسعة البطارية، ومواصفات الشاشة و يتميز طراز Pro بكاميرا تليفوتوغرافية مخصصة بتقنية المنظار 3x. إليكم المواصفات الكاملة.
مواصفات هاتفي تكنو كامون 50 وكامون 50 برو
يعمل كل من هاتفي Tecno Camon 50 و Tecno Camon 50 Pro بمعالج MediaTek Helio G200 مقترنًا بذاكرة وصول عشوائي (RAM) سعتها 8 جيجابايت.
أما بالنسبة لسعة التخزين، فيأتي طراز Pro بسعة 256 جيجابايت، بينما يبدأ الطراز القياسي من 128 جيجابايت.
يتم تشغيل كلا الجهازين بواسطة بطارية كبيرة بسعة 6150 مللي أمبير تدعم الشحن السلكي بقوة 45 وات.
يتميز كلاهما بشاشة AMOLED مقاس 6.78 بوصة بمعدل تحديث 144 هرتز كما تتضمن الشاشات ماسح بصمة مدمج وكاميرا أمامية بدقة 32 ميجابكسل.
ميزات هاتفي تكنو كامون 50 وكامون 50 برو
في الجهة الخلفية، يشترك كلا الهاتفين في نفس المستشعر الرئيسي سوني LYT700C بدقة 50 ميجابكسل وهي نفس الكاميرا المستخدمة في هاتف تكنو كامون 40 برو العام الماضي إلى جانب عدسة فائقة الاتساع بدقة 8 ميجابكسل. لكن كامون 50 برو يتميز بكاميرا تليفوتوغرافية بيريسكوبية بدقة 50 ميجابكسل مع تقريب بصري 3x وتقنية تثبيت الصورة البصرية (OIS).
من ناحية البرمجيات، يأتي كلا الهاتفين بنظام التشغيل HiOS 16 من TECNO، ويتمتعان بتصنيف IP68/69/69K لمقاومة الغبار والماء. كما توفر Tecno مفتاح الذكاء الاصطناعي بنقرة واحدة ومكبرات صوت ستيريو تدعم تقنية Dolby Atmos.
يُباع هاتف Camon 50 بسعر 37,500 شلن كيني (حوالي 290 دولارًا أمريكيًا)، بينما يُباع Camon 50 Pro بسعر 44,000 شلن كيني (حوالي 340 دولارًا أمريكيًا). كلا الجهازين متاحان حاليًا للطلب المسبق.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: شركة تكنو سعة التخزين ذاكرة وصول عشوائي كاميرا أمامية الشحن السلكي الذكاء الاصطناعي تقنية الجيل الخامس
إقرأ أيضاً:
كولر يكشف سبب تدريب زيورخ.. ويتحدث عن ضغوط الأهلي: بعد الخسارة كنت أفضل البقاء في المنزل
كشف السويسري مارسيل كولر، المدير الفني السابق للنادي الأهلي، عن الأسباب التي دفعته لقبول تدريب نادي زيورخ، كما استعاد ذكرياته مع القلعة الحمراء، متحدثًا عن الضغوط الجماهيرية الكبيرة التي عاشها خلال فترة عمله في مصر.
وفي تصريحات نقلتها منصة "Blue News" السويسرية، قال كولر عن قراره تدريب زيورخ، الغريم التقليدي لنادي جراسهوبرز الذي ارتبط به طوال مسيرته: "بالطبع، كان عليّ أن أفكر في الأمر".
قضيت مسيرتي المهنية بالكامل مع جراسهوبرزوأضاف كولر: "قضيت مسيرتي المهنية بالكامل مع جراسهوبرز باستثناء عامين مع نادي شفامينديجن، لكن في النهاية نجح رئيس نادي زيورخ وزوجته في إقناعي، فهما مرتبطان بالنادي منذ فترة طويلة، وكان من السهل جدًا بناء علاقة جيدة معهما".
وتطرق المدرب السويسري للحديث عن تجربته مع الأهلي، مشيرًا إلى اختلاف الأجواء الجماهيرية في مصر، وقال: "الأجواء هناك أكثر حدة، لذلك كان من المهم دائمًا الحفاظ على الهدوء".
أصعب اللحظات كانت عقب الهزائموأوضح أن أصعب اللحظات كانت عقب الهزائم، مضيفًا: "عندما تخسر هناك يصبح الأمر صعبًا للغاية، كنت أفضل البقاء في المنزل وعدم الخروج، لأن أي مشجع قد يوجه إليك اللوم أو يضايقك، ومع وجود نحو 22 مليون نسمة في القاهرة، كان ذلك مرهقًا بعض الشيء".
كما تحدث كولر عن رؤيته لفريقه الجديد، مؤكدًا أنه بدأ التحضير مبكرًا قبل تولي المهمة.
شاهدت سبع مباريات للفريقوقال: "شاهدت سبع مباريات للفريق مسبقًا وفكرت كثيرًا في كل التفاصيل، أعمل على الجوانب الجماعية والفردية، وأريد أن أرى اللاعبين يقدمون أقصى ما لديهم في التدريبات يوميًا، وبعدها يأتي دوري لإجراء التصحيحات اللازمة".
ويأمل كولر في قيادة زيورخ لاستعادة بريقه والمنافسة على الألقاب المحلية، مستفيدًا من خبراته الكبيرة التي اكتسبها خلال مسيرته التدريبية، والتي شهدت التتويج بالدوري السويسري مع سانت جالن، وكأس سويسرا مع بازل، إلى جانب نجاحاته مع النادي الأهلي.